من خلف الأسلاك الشائكة ... الأسير حسام أسعد العطار يرتقب مولوده البكر
غزة – محمد سلمان الدحدوح
ترتقب زوجة الأسير حسام أسعد العطار المحكوم ثمانية عشر عاماً على أسرة مجمع الشفاء الطبي لتضع مولودها البكر خلال الدقائق القادمة بعد أن تمكنت من تهريب نطفة وزراعتها بعد مضي سبعة أعوام على اعتقال زوجها.
وتقول زوجة الأسير أنها المرة الأولى التي أجرت فيها عملية الزراعة بعد اعتقال الأسير العطار البالغ من العمر 30 عاماً خلال معركة الفرقان لتتمكن من الاستمرار في مشوار الحياة المكلل بالصعاب، وجاء توفيق الله في نجاح عملية الزراعة واتمام أشهر الحمل بعد عدة أشهر من الزواج وقبل الاعتقال بعد أربعة أشهر من زواجها.
وأضافت العطار التي مضى من عمرها 24 عاماً أن الشعور بالفرح رغم الألم هو سيد الموقف في لحظات الفراق والبعد والمعاناة التي يعيشها الأسرى في سجون الإحتلال الإسرائيلي، وسنوات العمر التي تنقضي أملاً بتحقيق حلم الشعور بالأمومة وتكوين الأسرة التي تعد سبب السعادة التي ستكتمل بلم شمل الأسرة والافراج عن زوجها الأسير ليبقى بالقرب من عائلته.
وأشارت العطار إلى أن نجاح الأسرى في تهريب النطفة ونجاح عملية الزراعة يعتبر بارقة أمل لدى الأسرى، وأن الأسير يرتقب بفارغ الصبر اللحظات القادمة بالدعاء أن يتم الله عليه نعمة البنون وأن يقر عينيه برؤية المولود القادم، وانه على تواصل مستمر للاطمئنان على صحة زوجه والمولود.
وفي ختام حديثها أضافت العطار أنها ستسمي مولودتها البكر جنّات الاسم الذي اتفقت عليه وزوجها خلال فترة الخطوبة، راجية المولى عز وجل أن يتم عليها الخير وأن ينفع بذريتها الإسلام والمسلمين.
والجدير ذكره أنه في وقت سابق تمكن عدد من الأسرى من تهريب نطفة واجراء عملية الزراعة بنجاح، الأمر الذي دفع الأسرى لاتخاذ خطوات مماثلة في هذا الاتجاه.
ترتقب زوجة الأسير حسام أسعد العطار المحكوم ثمانية عشر عاماً على أسرة مجمع الشفاء الطبي لتضع مولودها البكر خلال الدقائق القادمة بعد أن تمكنت من تهريب نطفة وزراعتها بعد مضي سبعة أعوام على اعتقال زوجها.
وتقول زوجة الأسير أنها المرة الأولى التي أجرت فيها عملية الزراعة بعد اعتقال الأسير العطار البالغ من العمر 30 عاماً خلال معركة الفرقان لتتمكن من الاستمرار في مشوار الحياة المكلل بالصعاب، وجاء توفيق الله في نجاح عملية الزراعة واتمام أشهر الحمل بعد عدة أشهر من الزواج وقبل الاعتقال بعد أربعة أشهر من زواجها.
وأضافت العطار التي مضى من عمرها 24 عاماً أن الشعور بالفرح رغم الألم هو سيد الموقف في لحظات الفراق والبعد والمعاناة التي يعيشها الأسرى في سجون الإحتلال الإسرائيلي، وسنوات العمر التي تنقضي أملاً بتحقيق حلم الشعور بالأمومة وتكوين الأسرة التي تعد سبب السعادة التي ستكتمل بلم شمل الأسرة والافراج عن زوجها الأسير ليبقى بالقرب من عائلته.
وأشارت العطار إلى أن نجاح الأسرى في تهريب النطفة ونجاح عملية الزراعة يعتبر بارقة أمل لدى الأسرى، وأن الأسير يرتقب بفارغ الصبر اللحظات القادمة بالدعاء أن يتم الله عليه نعمة البنون وأن يقر عينيه برؤية المولود القادم، وانه على تواصل مستمر للاطمئنان على صحة زوجه والمولود.
وفي ختام حديثها أضافت العطار أنها ستسمي مولودتها البكر جنّات الاسم الذي اتفقت عليه وزوجها خلال فترة الخطوبة، راجية المولى عز وجل أن يتم عليها الخير وأن ينفع بذريتها الإسلام والمسلمين.
والجدير ذكره أنه في وقت سابق تمكن عدد من الأسرى من تهريب نطفة واجراء عملية الزراعة بنجاح، الأمر الذي دفع الأسرى لاتخاذ خطوات مماثلة في هذا الاتجاه.

التعليقات