رؤية للخروج من نفق الأزمة؟!!
بقلم الأستاذ / الدكتور رياض علي العيلة
منذ عام 2007م . .. ورش العمل... والمؤتمرات ... والمناظرات ... تعقد لانجاز الحوار الوطني واستعادة الوحدة الوطنية التي مخاطرها أقل بكثير من مخاطر استمرار الانقسام ...لإنهاء الانقسام... فمتى ينجز ذلك؟!!...إذ تشير نتائج تلك اللقاءات السياسية الجمعية بمختلف ألوان الطيف السياسي ... أن عدم توفر الإرادة السياسية والعقلية الأحادية وعدم وجود رؤية واضحة تقوم على قاعدة الشراكة لدى حركتي فتح وحماس...لإنهاء الانقسام...واستعادة الوحدة الوطنية...على أسس وطنية شاملة ذات رؤية جامعة للموقف الوطني قائم على حوار استراتيجي يؤسس لبناء برنامج وطني موحد...يقود إلى إعادة صياغة النظام السياسي الفلسطيني القادر على تحمل الهم الوطني ويستعيد البوصلة الوطنية الجمعية للقضية الفلسطينية... وبحيث لا تصبح القضية الوطنية... تقاس بمدى حل مشكلة الكهرباء وتوفير الغاز والمحروقات وفتح المعابر...
فلنبتعد عن العقلية الأحادية التي لا تؤمن بالعقلية الجمعية التشاركية الجامعة لكل الطيف السياسي الفلسطيني...ونعيد صياغة وتأصيل عقلية وطنية جمعية ترتكز على وثيقة الوفاق الفلسطيني...التي تتضمن رؤية واضحة...تكون أساسا لمعالجة الاستعصاء الحاصل في مسيرة المصالحة الوطنية الفلسطينية... فبدون الوصول لإنهاء الانقسام... لن يكون هناك أفق للعملية السياسية..ولا لإعادة الأعمار وعودة المهجرين والنازحين الذين لا يزالون يعيشون في مراكز الإيواء...وتحت أنقاض منازلهم... إلى بيوتهم التي هجروا منها بسبب الدمار الذي أحدثه العدوان الإسرائيلي الأخير..ولا لإنهاء الانقسام... لأن الهدف الرئيس لجموع شعبنا الفلسطيني في داخل أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية ...وفي الشتات...هو إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة وصولا للخروج من الواقع الكارثي المأساوي الذي يعيشه شعبنا الفلسطيني المحاصر...وتحقيق أهدافه واستعادة دور م.ت.ف – بكافة الفصائل الوطنية والإسلامية والذي لا يختلف على تحقيق هذا الهدف الفلسطيني سواء الوطني أم الإسلامي..فكلاهم يسعى لتحقيق الأمن والآمان والاستقلال لشعبنا الفلسطيني وأن اختلفت رؤاهم.- كممثل شرعي وحيد...مستمرة بقيادتها للنضال الفلسطيني بكافة أشكاله حتى تحقيق أهداف شعبنا في الحرية وتقريرالمصير...بإقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس..وعودة اللاجئين..فلنستفيد من تجربة أهلنا في فلسطين المحتلة ... فهم الفلسطينيون... الذين تجمعوا...بل نقول قد انصهروا في بوتقة واحدة... حول هدف واحد... بغض النظر عن خلفياتهم ورؤاهم السياسية التي منها – القومية والوطنية والإسلامية والشيوعية – لخدمة المواطنين وتحصيل حقوقهم..من خلال تحقيق أكبر عدد ممكن من المقاعد النيابية للتصدي للهجمة الصهيونية الشرسة عليهم... في أرضهم...أرض الآباء والأجداد... وعليه يتطلب للخروج من نفق الأزمة المظلم تحقيق الآتي:
· التناقض الرئيس مع الاحتلال الإسرائيلي فلابد من توجيه طاقات الشعب بأحزابه وفصائله لمواجهته.
· توفر الإرادة السياسية لدى الأحزاب والفصائل لإنهاء الانقسام وبناء الوحدة الوطنية كمقدمة لاستعادة البوصلة الوطنية تجاه القضية الفلسطينية.
· إعادة صياغة الواقع السياسي عبر إعادة بناء نظام سياسي يقوم على أسس التشاركية في دولة مستقلة ذات سيادة.
· العودة إلى الشعب لإجبار الفصائل السياسية كافة على استعادة البوصلة الوطنية للقضية الفلسطينية.
· تفعيل الإطار القيادي المؤقت ل م.ت. ف
· تمكين حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني من مسؤولياتها ومهامها... التي خرجت من رحم اتفاق الشاطئ ...ومنحها الصلاحيات الكاملة لتحقيق ما تم الاتفاق عليه في اتفاق الشاطئ، وخاصة التحضير لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وإشراك الشعب في إنهاء الانقسام...وجلب المصالحة المجتمعية التي ستقوي من النسيج الاجتماعي الفلسطيني الذي أنهكه الانقسام الذي أصبح متوغلا فيه أفقيا وعموديا...
· إعادة تأصيل الرؤى الحزبية الفصائلية من خلال ضخ دماء جديدة من الشباب في القيادات العليا للفصائل، مع منحهم الصلاحيات الكاملة في تحديد المواقف الحزبية و الفصائلية وصولا لتطوير رؤيتها بما يتلاءم مع المصلحة الفلسطينية العليا الذي أنهك من الأدوات السياسية ومن مفهوم المقاومة، غير الجمعي التي استخدمت على مدار عقدين من السنين..
منذ عام 2007م . .. ورش العمل... والمؤتمرات ... والمناظرات ... تعقد لانجاز الحوار الوطني واستعادة الوحدة الوطنية التي مخاطرها أقل بكثير من مخاطر استمرار الانقسام ...لإنهاء الانقسام... فمتى ينجز ذلك؟!!...إذ تشير نتائج تلك اللقاءات السياسية الجمعية بمختلف ألوان الطيف السياسي ... أن عدم توفر الإرادة السياسية والعقلية الأحادية وعدم وجود رؤية واضحة تقوم على قاعدة الشراكة لدى حركتي فتح وحماس...لإنهاء الانقسام...واستعادة الوحدة الوطنية...على أسس وطنية شاملة ذات رؤية جامعة للموقف الوطني قائم على حوار استراتيجي يؤسس لبناء برنامج وطني موحد...يقود إلى إعادة صياغة النظام السياسي الفلسطيني القادر على تحمل الهم الوطني ويستعيد البوصلة الوطنية الجمعية للقضية الفلسطينية... وبحيث لا تصبح القضية الوطنية... تقاس بمدى حل مشكلة الكهرباء وتوفير الغاز والمحروقات وفتح المعابر...
فلنبتعد عن العقلية الأحادية التي لا تؤمن بالعقلية الجمعية التشاركية الجامعة لكل الطيف السياسي الفلسطيني...ونعيد صياغة وتأصيل عقلية وطنية جمعية ترتكز على وثيقة الوفاق الفلسطيني...التي تتضمن رؤية واضحة...تكون أساسا لمعالجة الاستعصاء الحاصل في مسيرة المصالحة الوطنية الفلسطينية... فبدون الوصول لإنهاء الانقسام... لن يكون هناك أفق للعملية السياسية..ولا لإعادة الأعمار وعودة المهجرين والنازحين الذين لا يزالون يعيشون في مراكز الإيواء...وتحت أنقاض منازلهم... إلى بيوتهم التي هجروا منها بسبب الدمار الذي أحدثه العدوان الإسرائيلي الأخير..ولا لإنهاء الانقسام... لأن الهدف الرئيس لجموع شعبنا الفلسطيني في داخل أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية ...وفي الشتات...هو إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة وصولا للخروج من الواقع الكارثي المأساوي الذي يعيشه شعبنا الفلسطيني المحاصر...وتحقيق أهدافه واستعادة دور م.ت.ف – بكافة الفصائل الوطنية والإسلامية والذي لا يختلف على تحقيق هذا الهدف الفلسطيني سواء الوطني أم الإسلامي..فكلاهم يسعى لتحقيق الأمن والآمان والاستقلال لشعبنا الفلسطيني وأن اختلفت رؤاهم.- كممثل شرعي وحيد...مستمرة بقيادتها للنضال الفلسطيني بكافة أشكاله حتى تحقيق أهداف شعبنا في الحرية وتقريرالمصير...بإقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس..وعودة اللاجئين..فلنستفيد من تجربة أهلنا في فلسطين المحتلة ... فهم الفلسطينيون... الذين تجمعوا...بل نقول قد انصهروا في بوتقة واحدة... حول هدف واحد... بغض النظر عن خلفياتهم ورؤاهم السياسية التي منها – القومية والوطنية والإسلامية والشيوعية – لخدمة المواطنين وتحصيل حقوقهم..من خلال تحقيق أكبر عدد ممكن من المقاعد النيابية للتصدي للهجمة الصهيونية الشرسة عليهم... في أرضهم...أرض الآباء والأجداد... وعليه يتطلب للخروج من نفق الأزمة المظلم تحقيق الآتي:
· التناقض الرئيس مع الاحتلال الإسرائيلي فلابد من توجيه طاقات الشعب بأحزابه وفصائله لمواجهته.
· توفر الإرادة السياسية لدى الأحزاب والفصائل لإنهاء الانقسام وبناء الوحدة الوطنية كمقدمة لاستعادة البوصلة الوطنية تجاه القضية الفلسطينية.
· إعادة صياغة الواقع السياسي عبر إعادة بناء نظام سياسي يقوم على أسس التشاركية في دولة مستقلة ذات سيادة.
· العودة إلى الشعب لإجبار الفصائل السياسية كافة على استعادة البوصلة الوطنية للقضية الفلسطينية.
· تفعيل الإطار القيادي المؤقت ل م.ت. ف
· تمكين حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني من مسؤولياتها ومهامها... التي خرجت من رحم اتفاق الشاطئ ...ومنحها الصلاحيات الكاملة لتحقيق ما تم الاتفاق عليه في اتفاق الشاطئ، وخاصة التحضير لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وإشراك الشعب في إنهاء الانقسام...وجلب المصالحة المجتمعية التي ستقوي من النسيج الاجتماعي الفلسطيني الذي أنهكه الانقسام الذي أصبح متوغلا فيه أفقيا وعموديا...
· إعادة تأصيل الرؤى الحزبية الفصائلية من خلال ضخ دماء جديدة من الشباب في القيادات العليا للفصائل، مع منحهم الصلاحيات الكاملة في تحديد المواقف الحزبية و الفصائلية وصولا لتطوير رؤيتها بما يتلاءم مع المصلحة الفلسطينية العليا الذي أنهك من الأدوات السياسية ومن مفهوم المقاومة، غير الجمعي التي استخدمت على مدار عقدين من السنين..

التعليقات