اغتيال عالم الأحياء الفلسطيني الدكتور"عدوان شهاب" في ريف دمشق.. وقصف مدفعي يستهدف مخيم درعا
رام الله - دنيا الوطن
وردت أنباء لمجموعة العمل عن اغتيال عالم الأحياء الفلسطيني الدكتور "عــدوان حسين شــهــاب" على يد جهة مجهولة اقتحمت منزله في منطقة سعسع بالقرب من خان الشيح في ريف دمشق بعد أن اشتبك معهم، ولم يتسن لمجموعة العمل التأكد من صحة الأنباء من مصدر آخر.
يذكر أن "الشهاب" عالم في مجال الأحيــاء والزراعة، ويعمل في الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية في دمشق، وهو من أبناء مخيم سبينة للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، ومن عشيرة القديرية في فلسطين.
هذا وتعرض مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين جنوب سورية لقصف مدفعي طال أماكن متفرقة منه دون أن يسفر ذلك عن وقوع أي اصابات، إلى ذلك يشكو أبناء مخيم درعا من معاناة تزداد يوماً بعد يوم نتيجة دخول المخيم في الحرب السورية وتأثيراتها، حيث سقط خلالها (201) ضحية من أبناء المخيم بحسب الإحصائيات الرسمية لمجموعة العمل، كما تعرض المخيم لدمار حوالي (70%) من مبانيه نتيجة قصف الطائرات السورية وسقوط القذائف، فيما يشكو من تبقى منهم من استمرار انقطاع المياه عن المخيم لليوم (308) على التوالي مما دفعهم للتزود من مياه الآبار للشرب على الرغم من تلوثها، والذي أدى إلى انتشار الأمراض الهضمية والجلدية.
كما يعاني أبناء المخيم من نقص شديد في الأدوية والطواقم الإسعافية، فالمخيم لا يتوفر فيه أي مركز طبي ولا حتى سيارة إسعاف لنقل الجرحى أو الحالات المرضية.
يتزامن ذلك مع تغافل الأونروا عن ذلك وعدم تقديمها للمساعدات الغذائية والطبية، كذلك الحال بالنسبة لمجموعات المعارضة السورية كونها المسيطرة على المنطقة وتحت رعايتها، والتمييز الذي تمارسه تلك المجموعات بين المخيم والمناطق الاخرى من حيث الخدمات وتأمين مياه الشرب والغذاء والدواء دفعت الحالة المتردية في المخيم وأعمال القنص والقصف والإهمال، جزءاً كبيراً من الأهالي إلى ترك منازلهم، والبحث عن مناطق أكثر أمناً واستقراراً إما في داخل سوريا أو الهجرة إلى خارجها.
وردت أنباء لمجموعة العمل عن اغتيال عالم الأحياء الفلسطيني الدكتور "عــدوان حسين شــهــاب" على يد جهة مجهولة اقتحمت منزله في منطقة سعسع بالقرب من خان الشيح في ريف دمشق بعد أن اشتبك معهم، ولم يتسن لمجموعة العمل التأكد من صحة الأنباء من مصدر آخر.
يذكر أن "الشهاب" عالم في مجال الأحيــاء والزراعة، ويعمل في الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية في دمشق، وهو من أبناء مخيم سبينة للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، ومن عشيرة القديرية في فلسطين.
هذا وتعرض مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين جنوب سورية لقصف مدفعي طال أماكن متفرقة منه دون أن يسفر ذلك عن وقوع أي اصابات، إلى ذلك يشكو أبناء مخيم درعا من معاناة تزداد يوماً بعد يوم نتيجة دخول المخيم في الحرب السورية وتأثيراتها، حيث سقط خلالها (201) ضحية من أبناء المخيم بحسب الإحصائيات الرسمية لمجموعة العمل، كما تعرض المخيم لدمار حوالي (70%) من مبانيه نتيجة قصف الطائرات السورية وسقوط القذائف، فيما يشكو من تبقى منهم من استمرار انقطاع المياه عن المخيم لليوم (308) على التوالي مما دفعهم للتزود من مياه الآبار للشرب على الرغم من تلوثها، والذي أدى إلى انتشار الأمراض الهضمية والجلدية.
كما يعاني أبناء المخيم من نقص شديد في الأدوية والطواقم الإسعافية، فالمخيم لا يتوفر فيه أي مركز طبي ولا حتى سيارة إسعاف لنقل الجرحى أو الحالات المرضية.
يتزامن ذلك مع تغافل الأونروا عن ذلك وعدم تقديمها للمساعدات الغذائية والطبية، كذلك الحال بالنسبة لمجموعات المعارضة السورية كونها المسيطرة على المنطقة وتحت رعايتها، والتمييز الذي تمارسه تلك المجموعات بين المخيم والمناطق الاخرى من حيث الخدمات وتأمين مياه الشرب والغذاء والدواء دفعت الحالة المتردية في المخيم وأعمال القنص والقصف والإهمال، جزءاً كبيراً من الأهالي إلى ترك منازلهم، والبحث عن مناطق أكثر أمناً واستقراراً إما في داخل سوريا أو الهجرة إلى خارجها.

التعليقات