الكلية الجامعية تفتتح مشروع التدريب المهني لتمكين الشباب في غزة من الحصول على فرص عمل بعد عدوان 2014
رام الله - دنيا الوطن
احتفل مركز خدمة المجتمع والتعليم المستمر التابع للكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بالتعاون مع مؤسسة GIZ الألمانية وبتمويل من قبل الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية BMZ بإطلاق مشروع التدريب المهني لتمكين الشباب في غزة من الحصول على وظائف بعد عدوان 2014 في مجالي (السباكة والكهرباء)، وذلك وبحضور كل من المهندس صالح أبو شعبان رئيس المركز، حازم المشهراوي مدير مكتب GIZ في غزة، السيد شادي أبو شرخ منسق المشروع.
بدوره رحب المهندس صالح أبو شعبان بالمشاركين وأبدى سعادته بالتعاون مع مؤسسة GIZ فيما يخدم مصلحة فئة من أكثر فئات المجتمع احتياجاً للمساعدة والمساندة، آملاً ان يساعد هذا المشروع المشاركين في تعلم الحرف والمقدرة على تسويق الذات من اجل مساعدتهم في الحصول على عمل والانخراط في سوق العمل الفلسطيني خاصة في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها القطاع.
من جانبه عبر السيد حازم المشهراوي عن تقديره في تكرار تجربة التعاون مع مركز خدمة والتعليم المستمر والتي كانت دوماً ما تنفذ على أعلى مستويات الكفاءة والمهنية وتعطي أفضل النتائج، داعيا الطلبة إلى الالتزام بالحضور والمشاركة والتي هي بالأساس تصب في مصلحة المشارك نفسه.
جدير ذكره أن المشروع يستهدف 60 مشاركا بواقع 30 في مجال السباكة و30 في مجال التمديدات الكهربائية، حيث سيتم إعطاء المشاركين دورات في مجال السلامة المهنية والمهارات الإدارية الى جانب التأهيل من خلال تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمشاركين، والذين تم اختيارهم من المناطق الأكثر تضررا خلال عدوان 2014 وتتراوح أعمارهم ما بين 18-35 عاما، ولديهم الرغبة والدافع للعمل في إحدى المجالات المذكورة.
احتفل مركز خدمة المجتمع والتعليم المستمر التابع للكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بالتعاون مع مؤسسة GIZ الألمانية وبتمويل من قبل الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية BMZ بإطلاق مشروع التدريب المهني لتمكين الشباب في غزة من الحصول على وظائف بعد عدوان 2014 في مجالي (السباكة والكهرباء)، وذلك وبحضور كل من المهندس صالح أبو شعبان رئيس المركز، حازم المشهراوي مدير مكتب GIZ في غزة، السيد شادي أبو شرخ منسق المشروع.
بدوره رحب المهندس صالح أبو شعبان بالمشاركين وأبدى سعادته بالتعاون مع مؤسسة GIZ فيما يخدم مصلحة فئة من أكثر فئات المجتمع احتياجاً للمساعدة والمساندة، آملاً ان يساعد هذا المشروع المشاركين في تعلم الحرف والمقدرة على تسويق الذات من اجل مساعدتهم في الحصول على عمل والانخراط في سوق العمل الفلسطيني خاصة في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها القطاع.
من جانبه عبر السيد حازم المشهراوي عن تقديره في تكرار تجربة التعاون مع مركز خدمة والتعليم المستمر والتي كانت دوماً ما تنفذ على أعلى مستويات الكفاءة والمهنية وتعطي أفضل النتائج، داعيا الطلبة إلى الالتزام بالحضور والمشاركة والتي هي بالأساس تصب في مصلحة المشارك نفسه.
جدير ذكره أن المشروع يستهدف 60 مشاركا بواقع 30 في مجال السباكة و30 في مجال التمديدات الكهربائية، حيث سيتم إعطاء المشاركين دورات في مجال السلامة المهنية والمهارات الإدارية الى جانب التأهيل من خلال تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمشاركين، والذين تم اختيارهم من المناطق الأكثر تضررا خلال عدوان 2014 وتتراوح أعمارهم ما بين 18-35 عاما، ولديهم الرغبة والدافع للعمل في إحدى المجالات المذكورة.

التعليقات