نشطاء خيام بوابة القدس يعرضون غداً على محكمة عوفر العسكرية

نشطاء خيام بوابة القدس يعرضون غداً على محكمة عوفر العسكرية
رام الله - دنيا الوطن
النشطاء الذين قام الاحتلال الاسرائيلي باعتقالهم لغاية الان وغدا ظهرا سوف يعرضون على محكمة عوفر العسكرية على خلفية مشاركتهم في بناء خيم اعتصام بوابة القدس.

حيث قام جنود الاحتلال باعتقال هؤلاء النشطاء والاعتداء عليهم بالضرب  اثناء اقتحام بوابة القدس بالأمس وهدم الخيام للمرة السادسة على التوالي.

يذكر أن اهالي القدس ونشطاء المقاومة الشعبية يعيدون بناء خيام بوابة القدس على أراضي ابو ديس والعيزرية للمرة الخامسة بعد هدمها من قبل الاحتلال.

وتمكن نشطاء المقاومة الشعبية واهالي القدس يوم الثلاثاء ٣ شباط ٢٠١٥ من بناء عدد من الخيام أطلقوا عليها "بوابة القدس" احتجاجا على سياسة الاحتلال الاسرئيلية الاستيطانية الإحلالية في اراضي المهددة بالمصادرة لصالح الاستيطان في اراضي ابو ديس والعيزرية شرق القدس، وابلغت قوات الاحتلال التي حاولت منع المعتصمين من القيام ببناء الخيام وامهلت النشطاء بإخلائها بالقوة وهدمها بعد الساعات الاولى من إقامة الخيام . في ساعات صباح ٤ شباط ٢٠١٥ اي بعد مرور يوم على إقامة بوابة القدس داهمت بعشرات من جنود الاحتلال الإسرائيلي.

وبعد الاعتداء الوحشي من قبل جنود الاحتلال في المرة الاولى على المعتصمين عاد المعتصمين مباشرة الى ارض بوابة القدس واعادوا بناء الخيام بما تبقى منها، وأعلنوا ان معركتهم ضد المخطط الاحتلال سوف تستمر الى ان يسقط هذا المخطط.

ويستمر الاهالي ونشطاء المقاومة الشعبية في الصمود وبناء خيم الاعتصام حيث تمكنوا للمرة الخامسة من بناء الخيم بعد هدمها من قبل الاحتلال ، ويؤكد المعتصمين انهم سوف يستمرون في معركتهم حتى اسقاط المخطط الاحتلال على هذه
الارض.

ويهدف نشطاء المقاومة الشعبية واهالي الاراضي المهددة بالمصادرة في منطقة العيزارية وابو ديس شرقي القدس من هذه الخيام الاعتصامية مقاومة ورفض سياسة الاحتلال الاسرئيلي وقرارته بمصادرة اراضي الفلسطينين وطرد التجمعات البدوية
في شرقي القدس.

حيث تمكن النشطاء والاهالي من بناء عدة خيم تحت مسمى بوابة القدس في منطقة خلة قمر في أراضي ابوديس ، وتاتي بوابة القدس في الاراضي المهدد بالمصادرة والتي تعيش بها العائلات البدوية في اراضي ابوديس والعيزارية
كخطوة اولى للاحتجاج على سياسة الاحتلال الاستعمارية الإحلالية حتى إسقاط هذا المخطط الإحتلالي.

التعليقات