التميمي يستنكر إعلان نتانياهو نيته اقتحام الحرم الإبراهيمي
رام الله - دنيا الوطن
استنكر اليوم قاضي القضاة سماحة الشيخ الدكتور تيسير رجب التميمي رئيس حزب الحرية والاستقلال (حارس) للدفاع عن المقدسات والثوابت أمين سر الهيئة الإسلامية العليا بالقدس وخطيب الحرم الإبراهيمي الشريف إعلان نتانياهو عن نيته القيام باقتحام الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل على غرار اقتحام المجرم شارون للمسجد الأقصى يوم الخميس 28/9/2000م ، مبيناً أن هذا الإعلان يأتي لتحقيق مكاسب حزبية وأهداف سياسية للفوز في الانتخابات القادمة من خلال استمالة قتلة المصلين في الحرم الإبراهيمي الشريف والمسجد الأقصى المبارك وكسب أصوات قطعان المستوطنين والجماعات اليهودية التي تستبيح دماء أبناء الشعب الفلسطيني وتستفز مشاعرهم الدينية باقتحام ساحات المسجد الأقصى المبارك بشكل يومي .
وأوضح سماحته بأن نتانياهو يكرس في هذه الخطوة الإرهاب الصهيوني باختياره قرب حلول ذكرى المجزرة الدموية التي ارتكبها السفاح العنصري باروخ جولدشتاين بمساعدة جنود جيش الاحتلال الموجودين في الحرم الإبراهيمي الشريف ضد المصلين السجود بين يدي الله في صلاة الفجر من يوم الجمعة الخامس عشر من شهر رمضان المبارك بتاريخ 25/2/1994م ؛ مما أدى إلى استشهاد العشرات وجرح المئات من أبناء مدينة خليل الرحمن الصامدة ، مشيراً إلى أن نتانياهو سبق وأن قام بخطوة عنصرية ضد الحرم الإبراهيمي الشريف بأن وضعه قبل عدة سنوات على قائمة التراث اليهودي إلا أن منظمة اليونسكو أبطلت هذا القرار وقررت ضمه إلى المواقع التراثية الإسلامية .
وأكد الدكتور التميمي أن الحرم الإبراهيمي الشريف ـ شأنه شأن المسجد الأقصى المبارك ـ هو مسجد إسلامي خالص بجميع أروقته وساحته وأبوابه وكل مكوناته يختص به المسلمون وحدهم ولا علاقة لليهود ولا لغيرهم فيه من قريب ولا من بعيد ، وأن وجودهم فيه إنما هو من قبيل الغصب بالقوة الغاشمة سيزول بإذن الله بزوال احتلالهم عن كامل التراب الفلسطيني ، داعياً أبناء شعبنا الفلسطيني الصامد وبالأخص أهل مدينة الخليل العربية إلى المرابطة في الحرم الإبراهيمي الشريف والتصدي لهذا الاقتحام وإفشاله كما تصدى الفلسطينيون والمقدسيون لاقتحام شارون المسجد الأقصى المبارك فطردوه منه رغم القوات العسكرية التي دخل بحمايتها .
استنكر اليوم قاضي القضاة سماحة الشيخ الدكتور تيسير رجب التميمي رئيس حزب الحرية والاستقلال (حارس) للدفاع عن المقدسات والثوابت أمين سر الهيئة الإسلامية العليا بالقدس وخطيب الحرم الإبراهيمي الشريف إعلان نتانياهو عن نيته القيام باقتحام الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل على غرار اقتحام المجرم شارون للمسجد الأقصى يوم الخميس 28/9/2000م ، مبيناً أن هذا الإعلان يأتي لتحقيق مكاسب حزبية وأهداف سياسية للفوز في الانتخابات القادمة من خلال استمالة قتلة المصلين في الحرم الإبراهيمي الشريف والمسجد الأقصى المبارك وكسب أصوات قطعان المستوطنين والجماعات اليهودية التي تستبيح دماء أبناء الشعب الفلسطيني وتستفز مشاعرهم الدينية باقتحام ساحات المسجد الأقصى المبارك بشكل يومي .
وأوضح سماحته بأن نتانياهو يكرس في هذه الخطوة الإرهاب الصهيوني باختياره قرب حلول ذكرى المجزرة الدموية التي ارتكبها السفاح العنصري باروخ جولدشتاين بمساعدة جنود جيش الاحتلال الموجودين في الحرم الإبراهيمي الشريف ضد المصلين السجود بين يدي الله في صلاة الفجر من يوم الجمعة الخامس عشر من شهر رمضان المبارك بتاريخ 25/2/1994م ؛ مما أدى إلى استشهاد العشرات وجرح المئات من أبناء مدينة خليل الرحمن الصامدة ، مشيراً إلى أن نتانياهو سبق وأن قام بخطوة عنصرية ضد الحرم الإبراهيمي الشريف بأن وضعه قبل عدة سنوات على قائمة التراث اليهودي إلا أن منظمة اليونسكو أبطلت هذا القرار وقررت ضمه إلى المواقع التراثية الإسلامية .
وأكد الدكتور التميمي أن الحرم الإبراهيمي الشريف ـ شأنه شأن المسجد الأقصى المبارك ـ هو مسجد إسلامي خالص بجميع أروقته وساحته وأبوابه وكل مكوناته يختص به المسلمون وحدهم ولا علاقة لليهود ولا لغيرهم فيه من قريب ولا من بعيد ، وأن وجودهم فيه إنما هو من قبيل الغصب بالقوة الغاشمة سيزول بإذن الله بزوال احتلالهم عن كامل التراب الفلسطيني ، داعياً أبناء شعبنا الفلسطيني الصامد وبالأخص أهل مدينة الخليل العربية إلى المرابطة في الحرم الإبراهيمي الشريف والتصدي لهذا الاقتحام وإفشاله كما تصدى الفلسطينيون والمقدسيون لاقتحام شارون المسجد الأقصى المبارك فطردوه منه رغم القوات العسكرية التي دخل بحمايتها .

التعليقات