العلامة الحسيني: جريمة ذبح الاقباط هو بمثابة إستمرار للنهج و المنطق الدموي لتيار التطرف الديني
رام الله - دنيا الوطن
في حديث للبرنامج الاذاعي (صوت العرب ) أن جريمة ذبح الاقباط، هو بمثابة إستمرار للنهج و المنطق الدموي لتيار التطرف الديني الذي للأسف لايزال له دور مميز ولايزال يلعب دور السلبي المؤثر في التغرير بالاجيال الناشئة و خداعهم بطرق مختلفة.
واضاف :بقناعتنا فإن إختيار الاقباط هذه المرة کهدف لهؤلاء المتطرفين انما يهدف الى توسيع دائرة التطرف الديني لتشمل المسيحيين أيضا فتعم حالة من المواجهة العامة في المنطقة و يتم جر أقدام أخرى إليها.
و أكد: أن الهدف الاکبر و الأهم من وراء کل هذه الاعمال و الممارسات الارهابية ذات الطابع الاجرامي و الدموي، هو تشويه صورة الدين الاسلامي في العالم وکأنه مجموعة من النصوص التي تحث على العنف و الدموية و إقصاء و رفض و تهميش الآخرين.
واشار الحسيني:إننا وفي الوقت الذي نرى فيه أن الاسلام کما هو معروف عنه يتسم بالتسامح و الليونة و الانفتاح على الاخر و تقبله، بل وان التعايش السلمي طوال القرون المنصرمة بين المسلمين و أبناء الطوائف و الاقليات الدينية الاخرى، بمثابة أکبر شهادة عملية من أرض الواقع على سماحة الاسلام و المسلمين و رفضهم الکامل لتهميش و رفض الآخرين.
ووضح:أن هذه الممارسات الارهابية الاجرامية التي نشکك فيها جملة و تفصيلا و نعتبرها غريبة و بعيدة تماما عن تعاليم و قيم ديننا الحنيف الذي علمنا على المبدأ القرآني ذو البعد الانساني الکبير(ويؤثرون على أنفسهم ولو کانت بهم خصاصة)، وکذلك ماقد جاء في الحديث: " إنكم لن تسعوا الناس باموالكم فسعوهم بأخلاقکم".
وختم الحسيني:اننا ندعو من موقعنا الإسلامي مرة أخرى الى العودة الى المفاهيم السمحة و المتسمة بالبعد الانساني و التي تدل على الاعتدال و الوسطية الحقة في الاسلام من أجل وضع حد لهذا التيار الشاذ و الغريب على الاسلام و المسلمين والذي يصدق عليهم قول الله عزوجل: { قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا } .
وينطبق عليهم ايضا ما جاء في إنجيلِ يوحنا، "سيطردونكم من المجامع ، بل تجيء ساعةُ يظُن من يَقتلكُم أنّه يؤدّي فريضة لله". "يوحنا 16: 2".
في حديث للبرنامج الاذاعي (صوت العرب ) أن جريمة ذبح الاقباط، هو بمثابة إستمرار للنهج و المنطق الدموي لتيار التطرف الديني الذي للأسف لايزال له دور مميز ولايزال يلعب دور السلبي المؤثر في التغرير بالاجيال الناشئة و خداعهم بطرق مختلفة.
واضاف :بقناعتنا فإن إختيار الاقباط هذه المرة کهدف لهؤلاء المتطرفين انما يهدف الى توسيع دائرة التطرف الديني لتشمل المسيحيين أيضا فتعم حالة من المواجهة العامة في المنطقة و يتم جر أقدام أخرى إليها.
و أكد: أن الهدف الاکبر و الأهم من وراء کل هذه الاعمال و الممارسات الارهابية ذات الطابع الاجرامي و الدموي، هو تشويه صورة الدين الاسلامي في العالم وکأنه مجموعة من النصوص التي تحث على العنف و الدموية و إقصاء و رفض و تهميش الآخرين.
واشار الحسيني:إننا وفي الوقت الذي نرى فيه أن الاسلام کما هو معروف عنه يتسم بالتسامح و الليونة و الانفتاح على الاخر و تقبله، بل وان التعايش السلمي طوال القرون المنصرمة بين المسلمين و أبناء الطوائف و الاقليات الدينية الاخرى، بمثابة أکبر شهادة عملية من أرض الواقع على سماحة الاسلام و المسلمين و رفضهم الکامل لتهميش و رفض الآخرين.
ووضح:أن هذه الممارسات الارهابية الاجرامية التي نشکك فيها جملة و تفصيلا و نعتبرها غريبة و بعيدة تماما عن تعاليم و قيم ديننا الحنيف الذي علمنا على المبدأ القرآني ذو البعد الانساني الکبير(ويؤثرون على أنفسهم ولو کانت بهم خصاصة)، وکذلك ماقد جاء في الحديث: " إنكم لن تسعوا الناس باموالكم فسعوهم بأخلاقکم".
وختم الحسيني:اننا ندعو من موقعنا الإسلامي مرة أخرى الى العودة الى المفاهيم السمحة و المتسمة بالبعد الانساني و التي تدل على الاعتدال و الوسطية الحقة في الاسلام من أجل وضع حد لهذا التيار الشاذ و الغريب على الاسلام و المسلمين والذي يصدق عليهم قول الله عزوجل: { قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا } .
وينطبق عليهم ايضا ما جاء في إنجيلِ يوحنا، "سيطردونكم من المجامع ، بل تجيء ساعةُ يظُن من يَقتلكُم أنّه يؤدّي فريضة لله". "يوحنا 16: 2".

التعليقات