الصابرين: قتل الأقباط حلقة من حلقات المؤامرة يجب اليقظة لتداعياتها
رام الله - دنيا الوطن
تستنكر حركة الصابرين نصراً لفلسطين "حِصْن" قتل الأقباط المصريين في ليبيا بطريقة وحشية على يد الإرهاب الذي يقوده الاستكبار العالمي ورأس حربته راعية الشر " أمريكا ".
إننا في حركة " حِصْن " نعتبر أن هذه الجريمة النكراء إساءة للإسلام العظيم وتعاليمه السمحة التي كفلت للناس جميعاً الحياة الآمنة والكريمة وحفظت حقوق الأقليات من غير المسلمين ودعت إلى معاملتهم معاملة حسنة وقد دلت على هذا النصوص القرآنية وسنة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وقد عاشت الأقليات الغير مسلمة عزيزة في ظل الإسلام بمعاملة تعكس جوهر رسالة الإسلام وتعاليمه السمحة التي جاءت رحمة للعالمين .
إننا في حركة الصابرين أمام هذا الإرهاب الإجرامي نؤكد على :
أولاً: إن ديننا الإسلامي هو دين سماحة ورحمة للعالمين جميعاً وهو الأقدر أن يقود ركب الحضارة الإنسانية بما فيه خير الانسان ورشاده.
ثانياً: يسعى الداعمون لهذا الإرهاب لإثارة الحقد والبغضاء بين أتباع الديانات السماوية وتجديد الصراع بين الحضارات والأديان بما يخدم سياسات محور الشر الذي تقوده أمريكا وربيبتها الغدة السرطانية المحتلة لأرض فلسطين المباركة في خلط أوراق المنطقة العربية ونشر الفوضى والقتل والدمار تحقيقاً للرؤية الأمريكية بشرق أوسط جديد تكسر فيه عزلة هذا الكيان الزنيم وتمد من عمره الذي بات يتراجع أمام صمود محور المقاومة.
تستنكر حركة الصابرين نصراً لفلسطين "حِصْن" قتل الأقباط المصريين في ليبيا بطريقة وحشية على يد الإرهاب الذي يقوده الاستكبار العالمي ورأس حربته راعية الشر " أمريكا ".
إننا في حركة " حِصْن " نعتبر أن هذه الجريمة النكراء إساءة للإسلام العظيم وتعاليمه السمحة التي كفلت للناس جميعاً الحياة الآمنة والكريمة وحفظت حقوق الأقليات من غير المسلمين ودعت إلى معاملتهم معاملة حسنة وقد دلت على هذا النصوص القرآنية وسنة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وقد عاشت الأقليات الغير مسلمة عزيزة في ظل الإسلام بمعاملة تعكس جوهر رسالة الإسلام وتعاليمه السمحة التي جاءت رحمة للعالمين .
إننا في حركة الصابرين أمام هذا الإرهاب الإجرامي نؤكد على :
أولاً: إن ديننا الإسلامي هو دين سماحة ورحمة للعالمين جميعاً وهو الأقدر أن يقود ركب الحضارة الإنسانية بما فيه خير الانسان ورشاده.
ثانياً: يسعى الداعمون لهذا الإرهاب لإثارة الحقد والبغضاء بين أتباع الديانات السماوية وتجديد الصراع بين الحضارات والأديان بما يخدم سياسات محور الشر الذي تقوده أمريكا وربيبتها الغدة السرطانية المحتلة لأرض فلسطين المباركة في خلط أوراق المنطقة العربية ونشر الفوضى والقتل والدمار تحقيقاً للرؤية الأمريكية بشرق أوسط جديد تكسر فيه عزلة هذا الكيان الزنيم وتمد من عمره الذي بات يتراجع أمام صمود محور المقاومة.
ثالثاً:هذا العمل الإرهابي يتطلب تضافر الجهود العربية والإسلامية، لاجتثاث هذا الفكر المتطرف والإرهاب الأعمى الذي يشوه الصورة الحقيقية للإسلام. ويبرزأهمية التحلي باليقظة.

التعليقات