السجن ثلاثة أشهر لحارس الأقصى واعتقال ثلاثة نساء مقدسيات في المسجد الأقصى
رام الله - دنيا الوطن
نفذت سلطات الاحتلال اليوم حكما بالسجن الفعلي لمدة ثلاثة أشهر على حارس المسجد الأقصى "مهند إدريس" 30 سنة، بادعاء تعطيل عمل الشرطة داخل باحات المسجد.
وكان إدريس قد اعتُقل أواخر العام الماضي أثناء اداء عمله في المسجد الأقصى المبارك، بعد أن اعتدت عليه قوات الاحتلال بالضرب المُبرح، إضافة الى بعض المصلين ومدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكيسواني الذين تعرضوا للاعتداء. فيما تم الحكم على إدريس بالإبعاد عن المسجد والحبس البيتي لمدة عشرة أيام، قبل أن تقضي المحكمة لاحقا بحبسه ثلاثة أشهر.
وفي سياق متصل قامت شرطة الاحتلال باعتقال ثلاثة نساء مقدسيات فور خروجهن من المسجد الأقصى واقتادهن الى مركز التحقيق "القشلة" بحجة إثارة الشغب داخل الأقصى وعرقلة المستوطنين أثناء اقتحامهم للمسجد صباح اليوم .
وقد أشار الشيخ عمر الكسواني - مدير المسجد الأقصى - في تصريح له لـ "كيوبرس" أن الاحتلال ديدنه التعرض لحراس المسجد الأقصى والمصلين المتواجدين في المسجد، كما ل انسان مستهدف من قبل شرطة الاحتلال الاسرائيلية.
واستنكر الشيخ الكيسواني أوامر الإبعاد بحق الحراس والمصلين الذين يأتون إلى الأقصى من أجل الصلاة، وبين أن الاعتقال أو الإبعاد هو اعتداء على حرمة الدين الاسلامي وحرمة العبادة سواء عبادة الصلاة او الرباط .
وأضاف أن الاحتلال مهما قام وفعل من أعمال فهذا لن يثني الحراس والمصلين ولا دائرة الأوقاف عن استمرارها بالرباط داخل المسجد الأقصى المبارك .
وشهد المسجد الأقصى منذ ساعات الصباح الباكر توافد المئات من المصلين الرجال والنساء من القدس والداخل الفلسطيني، فيما صدحت حناجرهم بالتكبير والتهليل تنديدا بالاقتحامات المتكررة التي تحظى بحراسة أمنية مشددة من قبل شرطة الاحتلال.
نفذت سلطات الاحتلال اليوم حكما بالسجن الفعلي لمدة ثلاثة أشهر على حارس المسجد الأقصى "مهند إدريس" 30 سنة، بادعاء تعطيل عمل الشرطة داخل باحات المسجد.
وكان إدريس قد اعتُقل أواخر العام الماضي أثناء اداء عمله في المسجد الأقصى المبارك، بعد أن اعتدت عليه قوات الاحتلال بالضرب المُبرح، إضافة الى بعض المصلين ومدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكيسواني الذين تعرضوا للاعتداء. فيما تم الحكم على إدريس بالإبعاد عن المسجد والحبس البيتي لمدة عشرة أيام، قبل أن تقضي المحكمة لاحقا بحبسه ثلاثة أشهر.
وفي سياق متصل قامت شرطة الاحتلال باعتقال ثلاثة نساء مقدسيات فور خروجهن من المسجد الأقصى واقتادهن الى مركز التحقيق "القشلة" بحجة إثارة الشغب داخل الأقصى وعرقلة المستوطنين أثناء اقتحامهم للمسجد صباح اليوم .
وقد أشار الشيخ عمر الكسواني - مدير المسجد الأقصى - في تصريح له لـ "كيوبرس" أن الاحتلال ديدنه التعرض لحراس المسجد الأقصى والمصلين المتواجدين في المسجد، كما ل انسان مستهدف من قبل شرطة الاحتلال الاسرائيلية.
واستنكر الشيخ الكيسواني أوامر الإبعاد بحق الحراس والمصلين الذين يأتون إلى الأقصى من أجل الصلاة، وبين أن الاعتقال أو الإبعاد هو اعتداء على حرمة الدين الاسلامي وحرمة العبادة سواء عبادة الصلاة او الرباط .
وأضاف أن الاحتلال مهما قام وفعل من أعمال فهذا لن يثني الحراس والمصلين ولا دائرة الأوقاف عن استمرارها بالرباط داخل المسجد الأقصى المبارك .
وشهد المسجد الأقصى منذ ساعات الصباح الباكر توافد المئات من المصلين الرجال والنساء من القدس والداخل الفلسطيني، فيما صدحت حناجرهم بالتكبير والتهليل تنديدا بالاقتحامات المتكررة التي تحظى بحراسة أمنية مشددة من قبل شرطة الاحتلال.

التعليقات