سلطان بن زايد يوجه بتمديد فعاليات السوق الشعبي أسبوعا إضافيا
رام الله - دنيا الوطن
وجه سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس نادي تراث الإمارات، بتمديد فعاليات السوق الشعبي والقرية التراثية ضمن فعاليات مهرجان سلطان بن زايد التراثي 2015، أسبوعا آخر نظرا للإقبال الكبير من طرف الزوار والسياح من داخل دولة الإمارات وخارجها لزيارة السوق والقرية التراثية.
كما تأتي توجيهات سموه بتمديد هذه الفعالية لإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد من الزوار والسياح لزيارة السوق، وكذلك لمنح العارضين وقتا إضافيا للترويج لمعروضاتهم التراثية وتحقيق الفائدة وتعريف الجمهور وخاصة السياح بجزء من موروثنا العريق المتمثل في العديد من المعروضات التراثية المتنوعة تحت سقف السوق.
وقد شهد السوق الشعبي والذي اشتمل على 160 محلا في الدورة الأخيرة من مهرجان سلطان بن زايد التراثي، إقبالا كبيرا من طرف الزوار من داخل وخارج دولة الإمارات وخاصة السياح الأجانب، الذين أبدوا اعجابهم بالمعروضات التراثية من ملابس وأطعمة وحلوى وصناعات تقليدية خاصة بالمجتمع الإماراتي، حيث يعمل المهرجان على إحياء هذه الموروث وتعريف النشء الجديد وشعوب العالم به.
وفي ركن واسع تعرض شما عبدالله المزروعي صاحبة (مركز الطبخ الدولي للتدريب)، عدد كبير من المأكولات الشعبية الإماراتية، والتي تعتبر جزءا من الموروث الإماراتي لناحية خصوصية المائدة الإماراتية.
وقد لاقى هذا الجناح إقبالا كبيرا من طرف الزوار وخاصة السياح الأجانب الذين حرصوا على التعرف وتذوق الأكلات الإماراتية الخاصة والتي تم طهيها بالطريقة التقليدية.
تقول السيد شما المزروعي: "هذه هي مشاركتنا الثالثة في مهرجان سلطان بن زايد التراثي، وقد حرصنا على المشاركة هذه الدورة نظرا للإقبال الكبير من الجمهور للتعرف على خصوصية المطبخ الإماراتي التراثي، وقمنا بتوزيع 400 وجبة مجانا للزوار والسياح، للتعريف بأكلاتنا التراث والترويج لمركز الطبخ الدولي للتدريب".
وأضافت المزروعي: نحن أول كيلة تعلم الطبخ على مستوى الخليج، ونقوم بالتركيز على الأكلات الشعبية التراثية، وكذلك الشرقية والعالمية، ونشارك في المهرجان من خلال بوفيه تراثي نقدم فيه لمأكولات تراثية قديمة وأصيلة تم إعدادها بنفس الطريقة القديمة، إضافة إلى أنواع من الحلويات التقليدية والكيك الذي زيّناه بشعار المهرجان.
كما أكدت أنها تمتلك أول رخصة تدبير منزلي على مستوى الخليج، لتعليم الطبخ والاتيكيت والعناية بالأطفال وكبار السن، وأنها تلقت عدة عروض من دول خليجية لفتح فروع للمركز ولكنها فضلت أن تنطلق من بلدها الإمارات، وتطمح إلى تأسيس أكاديمية نموذجية تكون الأولى على مستوى الخليج وترقى للمستوى والمكانة التي تحتلها الإمارات، كما تطمح أن يتم اعتماد هذه الكلية كمعلم حضاري وتعليمي أكاديمي يمنح شهادات أكاديمية بعلوم الفندقة والطهي. وأشارت إلى أنها تحتاج إلى دعم المؤسسات السياحية والثقافية لإكمال إنشاء هذه الأكاديمية المتخصصة.
وحول الفئات التي يستقطبها المركز أوضحت السيدة شما المزروعي، أن التركيز بالدرجة الأولى على فئات محددة مثل الفتيات المقبلات على الزواج، وربات البيوت حيث يتم إقامة دورات إضافية مكثفة لهنّ، إضافة إلى إقامة دورات لطلبة المدارس والجامعات، وهناك أيضا مشروع خاص بالأطفال تحت اسم (الشيف الصغير).
كم أشارت إلى أن المركز يقوم بتزويد العديد من المناسبات الخاصة بالمواطنين بالأكلات الشعبية التراثية التي لا تتوفر في الكثير من المطاعم الحديثة.
كما نبهت المزروعي إلى ضرورة تعريف الجيل الجديد بالأكلات الشعبية وضرورة المحافظة عليها لأنها ركن أساسي في تراثنا وعنصر رئيس على موائدنا قديما، عندما كانت الأسر الإماراتية والخليجية تعتمد على ما تطهو من خيرات الطبيعة قبل أن تغزو مطابخنا وأسواقنا الأكلات الغربية والغريبة وغير الصحية، وقالت: "لا بد من العودة إلى الجذور في زمن طغت فيه الكثير من الأكلات الدخيلة على بيئتنا، والجميع يدرك مدى ضرر هذه الأطعمة وما تسببه من مشاكل صحية على المدى البعيد على عكس أكلاتنا التراثية التي تعتمد على مواد أولية صحية تماما، كما يتم طهيها بطريقة صحية أيضا".
وفي ختام حديثها أشارت السيدة شما المزروعي إلى أن مركز الطبخ الدولي للتدريب قد حصل على شهادات معتمدة وشارك في فعاليات كثيرة وحصل على العديد من التكريمات، وأن التكريم الأهم من وجهة نظرها هو تكريم الجمهور الذي أبدى اعجابه بما يقدم المركز وأقبل عليه بطريقة جميلة أثلجت صدورنا، ومنحتنا الثقة بأننا قمنا بواجبنا تجاه موروثنا وأدينا رسالتنا بطريقة صحيحة.


وجه سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس نادي تراث الإمارات، بتمديد فعاليات السوق الشعبي والقرية التراثية ضمن فعاليات مهرجان سلطان بن زايد التراثي 2015، أسبوعا آخر نظرا للإقبال الكبير من طرف الزوار والسياح من داخل دولة الإمارات وخارجها لزيارة السوق والقرية التراثية.
كما تأتي توجيهات سموه بتمديد هذه الفعالية لإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد من الزوار والسياح لزيارة السوق، وكذلك لمنح العارضين وقتا إضافيا للترويج لمعروضاتهم التراثية وتحقيق الفائدة وتعريف الجمهور وخاصة السياح بجزء من موروثنا العريق المتمثل في العديد من المعروضات التراثية المتنوعة تحت سقف السوق.
وقد شهد السوق الشعبي والذي اشتمل على 160 محلا في الدورة الأخيرة من مهرجان سلطان بن زايد التراثي، إقبالا كبيرا من طرف الزوار من داخل وخارج دولة الإمارات وخاصة السياح الأجانب، الذين أبدوا اعجابهم بالمعروضات التراثية من ملابس وأطعمة وحلوى وصناعات تقليدية خاصة بالمجتمع الإماراتي، حيث يعمل المهرجان على إحياء هذه الموروث وتعريف النشء الجديد وشعوب العالم به.
وفي ركن واسع تعرض شما عبدالله المزروعي صاحبة (مركز الطبخ الدولي للتدريب)، عدد كبير من المأكولات الشعبية الإماراتية، والتي تعتبر جزءا من الموروث الإماراتي لناحية خصوصية المائدة الإماراتية.
وقد لاقى هذا الجناح إقبالا كبيرا من طرف الزوار وخاصة السياح الأجانب الذين حرصوا على التعرف وتذوق الأكلات الإماراتية الخاصة والتي تم طهيها بالطريقة التقليدية.
تقول السيد شما المزروعي: "هذه هي مشاركتنا الثالثة في مهرجان سلطان بن زايد التراثي، وقد حرصنا على المشاركة هذه الدورة نظرا للإقبال الكبير من الجمهور للتعرف على خصوصية المطبخ الإماراتي التراثي، وقمنا بتوزيع 400 وجبة مجانا للزوار والسياح، للتعريف بأكلاتنا التراث والترويج لمركز الطبخ الدولي للتدريب".
وأضافت المزروعي: نحن أول كيلة تعلم الطبخ على مستوى الخليج، ونقوم بالتركيز على الأكلات الشعبية التراثية، وكذلك الشرقية والعالمية، ونشارك في المهرجان من خلال بوفيه تراثي نقدم فيه لمأكولات تراثية قديمة وأصيلة تم إعدادها بنفس الطريقة القديمة، إضافة إلى أنواع من الحلويات التقليدية والكيك الذي زيّناه بشعار المهرجان.
كما أكدت أنها تمتلك أول رخصة تدبير منزلي على مستوى الخليج، لتعليم الطبخ والاتيكيت والعناية بالأطفال وكبار السن، وأنها تلقت عدة عروض من دول خليجية لفتح فروع للمركز ولكنها فضلت أن تنطلق من بلدها الإمارات، وتطمح إلى تأسيس أكاديمية نموذجية تكون الأولى على مستوى الخليج وترقى للمستوى والمكانة التي تحتلها الإمارات، كما تطمح أن يتم اعتماد هذه الكلية كمعلم حضاري وتعليمي أكاديمي يمنح شهادات أكاديمية بعلوم الفندقة والطهي. وأشارت إلى أنها تحتاج إلى دعم المؤسسات السياحية والثقافية لإكمال إنشاء هذه الأكاديمية المتخصصة.
وحول الفئات التي يستقطبها المركز أوضحت السيدة شما المزروعي، أن التركيز بالدرجة الأولى على فئات محددة مثل الفتيات المقبلات على الزواج، وربات البيوت حيث يتم إقامة دورات إضافية مكثفة لهنّ، إضافة إلى إقامة دورات لطلبة المدارس والجامعات، وهناك أيضا مشروع خاص بالأطفال تحت اسم (الشيف الصغير).
كم أشارت إلى أن المركز يقوم بتزويد العديد من المناسبات الخاصة بالمواطنين بالأكلات الشعبية التراثية التي لا تتوفر في الكثير من المطاعم الحديثة.
كما نبهت المزروعي إلى ضرورة تعريف الجيل الجديد بالأكلات الشعبية وضرورة المحافظة عليها لأنها ركن أساسي في تراثنا وعنصر رئيس على موائدنا قديما، عندما كانت الأسر الإماراتية والخليجية تعتمد على ما تطهو من خيرات الطبيعة قبل أن تغزو مطابخنا وأسواقنا الأكلات الغربية والغريبة وغير الصحية، وقالت: "لا بد من العودة إلى الجذور في زمن طغت فيه الكثير من الأكلات الدخيلة على بيئتنا، والجميع يدرك مدى ضرر هذه الأطعمة وما تسببه من مشاكل صحية على المدى البعيد على عكس أكلاتنا التراثية التي تعتمد على مواد أولية صحية تماما، كما يتم طهيها بطريقة صحية أيضا".
وفي ختام حديثها أشارت السيدة شما المزروعي إلى أن مركز الطبخ الدولي للتدريب قد حصل على شهادات معتمدة وشارك في فعاليات كثيرة وحصل على العديد من التكريمات، وأن التكريم الأهم من وجهة نظرها هو تكريم الجمهور الذي أبدى اعجابه بما يقدم المركز وأقبل عليه بطريقة جميلة أثلجت صدورنا، ومنحتنا الثقة بأننا قمنا بواجبنا تجاه موروثنا وأدينا رسالتنا بطريقة صحيحة.



التعليقات