مسيرات وانتفاضة غاضبة افشلت لقاء دعىت له السلطات المحلية بعدن جنوب اليمن
رام الله - دنيا الوطن
شهدت مدينة عدن بجنوب اليمن صباح اليوم الاحد مسيرات وانتفاضة غضب واسعة خرج فيها ابناء الجنوب تلبية لدعوة وجهتها لجنة التصعيد الثوري للتعبير عن رفضهم لدعوات اطلقتها السلطة المحالة المؤيدة للرئيس المستقيل ممثلة بمحافظ عدن الذي دعا في وقت سابق الى لقاء موسع للسلطات المحلية في عدد من المحافظات في الجنوب والشمال وذلك لرفض ما يسميه (الانقلاب الحوثي).
وقد شارك الآلاف من الجنوبيين في مسيرة جابت شوارع مدينة كريتر ثم اتجه المشاركون صوب فندق ميركيور خارج المدينة والعودة الى وسط المدينة التي انتشرت فيها آليات الجيش والامن اليمني، وحمل المشاركون صور الرئيس علي سالم البيض وصور الشهداء واللافتات المعبرة عن مطالب شعب الجنوب المطالب بتحرير واستقلال الجنوب ورفض أي دعوات مشبوهة من شانها تحاول نقل الصراعات من عاصمة دولة الاحتلال الى الجنوب، كما اكد الجنوبيون رفضهم الكامل لمحاولة جر الثورة الجنوبية الى مطالب اخرى خارج هدف الاستقلال،ورفض الباسها أي ثوب طائفي او ما شابه ذلك.
هذا وقد تصدت تلك القوات المسلحة للمسيرة بالرصاص الحي والغازات المسيلة للدموع ما ادى الى اصابة ثلاثة من المشاركين بالإضافة الى اعتقال اكثر من اثنى عشر شخص من المشاركين.
هذا وتحولت المسيرة الى حالة غضب شعبي قام على اثرها المشاركون في المسيرة بقطع الطرقات وإغلاق منافذ المدينة وإحراق اطارات السيارات.
هذا وقد فشلت السلطات المحلية من عقد اللقاء الذي كانت قد دعت واقتصر الامر على ذهاب محافظ عدن الى تلاوة بيان لمجرد الترويج الاعلامي فقط.
الى ذلك استهجن الجنوبيون السياسة الاعلامية لوسائل الاعلام السعودية والقطرية التي تعمل دائما على تزييف الحقيقة وتتعمد نقل الاخبار بصورة مغلوطة تعمل على حرف الوقائع بما يتناسب وسياسة اهداف انظمتها الطامعة في الجنوب.
وأكد الحراك الجنوبي في بلاغ صحافي ان قنوات العربية والحدث العربية والجزيرة تتعمد استهداف ثورة الجنوب بصورة مخزية عندما تنقل الاخبار بعيداً عن ارض الواقع، وطالب البلاغ من القائمين على تلك الوسائل الاعلامية الالتزام بالمهنية وعدم الخوض في امور لا وجود لها على ارض الواقع، مؤكداً ان شعب الجنوب وغالبية الرأي العام الداخلي والخارجي باتوا
يدركون حقيقة الاعلام الخليجي المفضوح الذي يخدم الارهاب والعنف ويقف امام ارادة الشعوب.
كما اتهم الحراك الجنوبي ايادي في السلطة اليمنية محاولة ادخال الجنوب في دوامة الصراعات الطائفية لا علاقة له فيها بالإضافة الى ارتكاب جرائم اغتيالات وذبح للأبرياء بهدف ارهاب الجنوبيين وإيهام الرأي العام الخارجي بقوة العناصر الارهابية في الجنوب ومحاولة من صنعاء لتجيير مثل هذه الاوراق لصالحها في الصراع ضد انصار الله، مؤكداً في ذات الوقت ان
الجنوبيين لا علاقة لهم بأي نزاعات طائفية ولا علاقة لهم بالصراع الجاري ولم يكونوا يوم من الايام مستفيدون من تواجد أي جنوبي في صنعاء كما انهم ليسوا متضررين من سقوط الجنوبيين هناك بل يعد من يذهب الى صنعاء مجرد شخص
لا يمثل سوى نفسه بقدر ما يحاول تزوير ارادة شعب الجنوب بمزعوم تمثيل الحراك الجنوبي الذي لا يزال حتى اللحظة ثابت الموقف ويطالب بالهدف الذي قدم لأجله الجنوبيون آلاف الشهداء والجرحى وهو هدف تحرير واستقلال الجنوب لا سواه.
وحذر الحراك الجنوبي القوى المهزومة (التي اسقطها انصار الله) من محاولات تسليم الوحدات العسكرية لعناصر مشبوهة.
من ناحية اخرى لا يزال انصار الله يخوضون حرب ظروس مع العناصر الارهابية التابعة للقاعدة والتكفيريين في ظل ضغوط كبيرة تمارسها السعودية والولايات المتحدة الامريكية وبعض الدول الموالية لها ضد انصار الله وذلك من خلال سحب الدبلوماسيين وإغلاق السفارات العاملة في صنعاء، لكن وبحسب
مراقبين للشأن اليمني اكدوا ان انسحاب تلك البعثات الدبلوماسية لم يؤثر على شعبية ثورة الـ(21) من سبتمبر بل ينظر الشارع اليمني الى تلك الاجراءات بصورة طبيعية وبنظرة سخرية ليس إلا اعتباراً ان تلك البعثات التي انسحبت لم تقدم ادنى شيء يفيد الشعب اليمني طيلة السنوات الماضية بقدر الارباكات التي سببتها للعملية السياسية اليمنية التي تتدخل فيها باستمرار.
شهدت مدينة عدن بجنوب اليمن صباح اليوم الاحد مسيرات وانتفاضة غضب واسعة خرج فيها ابناء الجنوب تلبية لدعوة وجهتها لجنة التصعيد الثوري للتعبير عن رفضهم لدعوات اطلقتها السلطة المحالة المؤيدة للرئيس المستقيل ممثلة بمحافظ عدن الذي دعا في وقت سابق الى لقاء موسع للسلطات المحلية في عدد من المحافظات في الجنوب والشمال وذلك لرفض ما يسميه (الانقلاب الحوثي).
وقد شارك الآلاف من الجنوبيين في مسيرة جابت شوارع مدينة كريتر ثم اتجه المشاركون صوب فندق ميركيور خارج المدينة والعودة الى وسط المدينة التي انتشرت فيها آليات الجيش والامن اليمني، وحمل المشاركون صور الرئيس علي سالم البيض وصور الشهداء واللافتات المعبرة عن مطالب شعب الجنوب المطالب بتحرير واستقلال الجنوب ورفض أي دعوات مشبوهة من شانها تحاول نقل الصراعات من عاصمة دولة الاحتلال الى الجنوب، كما اكد الجنوبيون رفضهم الكامل لمحاولة جر الثورة الجنوبية الى مطالب اخرى خارج هدف الاستقلال،ورفض الباسها أي ثوب طائفي او ما شابه ذلك.
هذا وقد تصدت تلك القوات المسلحة للمسيرة بالرصاص الحي والغازات المسيلة للدموع ما ادى الى اصابة ثلاثة من المشاركين بالإضافة الى اعتقال اكثر من اثنى عشر شخص من المشاركين.
هذا وتحولت المسيرة الى حالة غضب شعبي قام على اثرها المشاركون في المسيرة بقطع الطرقات وإغلاق منافذ المدينة وإحراق اطارات السيارات.
هذا وقد فشلت السلطات المحلية من عقد اللقاء الذي كانت قد دعت واقتصر الامر على ذهاب محافظ عدن الى تلاوة بيان لمجرد الترويج الاعلامي فقط.
الى ذلك استهجن الجنوبيون السياسة الاعلامية لوسائل الاعلام السعودية والقطرية التي تعمل دائما على تزييف الحقيقة وتتعمد نقل الاخبار بصورة مغلوطة تعمل على حرف الوقائع بما يتناسب وسياسة اهداف انظمتها الطامعة في الجنوب.
وأكد الحراك الجنوبي في بلاغ صحافي ان قنوات العربية والحدث العربية والجزيرة تتعمد استهداف ثورة الجنوب بصورة مخزية عندما تنقل الاخبار بعيداً عن ارض الواقع، وطالب البلاغ من القائمين على تلك الوسائل الاعلامية الالتزام بالمهنية وعدم الخوض في امور لا وجود لها على ارض الواقع، مؤكداً ان شعب الجنوب وغالبية الرأي العام الداخلي والخارجي باتوا
يدركون حقيقة الاعلام الخليجي المفضوح الذي يخدم الارهاب والعنف ويقف امام ارادة الشعوب.
كما اتهم الحراك الجنوبي ايادي في السلطة اليمنية محاولة ادخال الجنوب في دوامة الصراعات الطائفية لا علاقة له فيها بالإضافة الى ارتكاب جرائم اغتيالات وذبح للأبرياء بهدف ارهاب الجنوبيين وإيهام الرأي العام الخارجي بقوة العناصر الارهابية في الجنوب ومحاولة من صنعاء لتجيير مثل هذه الاوراق لصالحها في الصراع ضد انصار الله، مؤكداً في ذات الوقت ان
الجنوبيين لا علاقة لهم بأي نزاعات طائفية ولا علاقة لهم بالصراع الجاري ولم يكونوا يوم من الايام مستفيدون من تواجد أي جنوبي في صنعاء كما انهم ليسوا متضررين من سقوط الجنوبيين هناك بل يعد من يذهب الى صنعاء مجرد شخص
لا يمثل سوى نفسه بقدر ما يحاول تزوير ارادة شعب الجنوب بمزعوم تمثيل الحراك الجنوبي الذي لا يزال حتى اللحظة ثابت الموقف ويطالب بالهدف الذي قدم لأجله الجنوبيون آلاف الشهداء والجرحى وهو هدف تحرير واستقلال الجنوب لا سواه.
وحذر الحراك الجنوبي القوى المهزومة (التي اسقطها انصار الله) من محاولات تسليم الوحدات العسكرية لعناصر مشبوهة.
من ناحية اخرى لا يزال انصار الله يخوضون حرب ظروس مع العناصر الارهابية التابعة للقاعدة والتكفيريين في ظل ضغوط كبيرة تمارسها السعودية والولايات المتحدة الامريكية وبعض الدول الموالية لها ضد انصار الله وذلك من خلال سحب الدبلوماسيين وإغلاق السفارات العاملة في صنعاء، لكن وبحسب
مراقبين للشأن اليمني اكدوا ان انسحاب تلك البعثات الدبلوماسية لم يؤثر على شعبية ثورة الـ(21) من سبتمبر بل ينظر الشارع اليمني الى تلك الاجراءات بصورة طبيعية وبنظرة سخرية ليس إلا اعتباراً ان تلك البعثات التي انسحبت لم تقدم ادنى شيء يفيد الشعب اليمني طيلة السنوات الماضية بقدر الارباكات التي سببتها للعملية السياسية اليمنية التي تتدخل فيها باستمرار.

التعليقات