فلسطينيو أوروبا يبدؤون من ألمانيا أسبوعهم التضامني مع اللاجئين الفلسطينيين

فلسطينيو أوروبا يبدؤون من ألمانيا أسبوعهم التضامني مع اللاجئين الفلسطينيين
رام الله - دنيا الوطن
في مستهل الأسبوع التضامني مع فلسطينيي سورية أقام كل من التجمع الفلسطيني ورابطة المرأة الفلسطينية في ألمانيا، ندوة بعنوان "فلسطينيو سورية...نكبة تجدد نكبة" والتي قدمها الأستاذ "طارق حمّود" المدير التنفيذي لمركز العودة الفلسطيني- لندن، في مدينة دورتموند الألمانية.

حيث قدّم "حمود" عرضاً تفصيلياً لمعاناة اللاجئين الفلسطينيين السوريين خلال الحرب الدائرة في سورية، من قصف وحصار واشتباكات وتهجير، مستعرضاً الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعانيها اللاجئون داخل المخيمات في سورية، وخارجها في دول الجوار، مسلطاً الضوء على الحصار المشدد الذي يخصع له مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق منذ (589) يوماً، والذي راح ضحيته (165) لاجئاً قضوا بسبب نقص التغذية والرعاية الطبية.

فيما تحدث المدير التنفيذي لمركز العودة الفلسطيني - لندن "طارق حمود" عن الأوضاع القاسية التي يعانيها اللاجئون الفلسطينيون في الدول المجاورة لسورية، منوهاً أن معظم تلك الدول أصبحت تمنع دخول الفلسطيني السوري إليها بشكل كامل، مما دفع الآلاف منهم إلى المخاطرة بأرواحهم وأرواح أبنائهم، مستقلين ما بات يعرف "بقوارب الموت"، وذلك من أجل الوصول إلى البلدان الأوروبية، طلباً للأمن والحياة الكريمة.

كما أشار "حمود" إلى أن العشرات من اللاجئين الفلسطينيين السوريين معتقلين في مصر وتايلند، بالإضافة إلى مئات العالقين في قبرص واليونان، منوّهاً إلى أن المعتقلين في مصر لايزالون مستمرين بإضرابهم عن الطعام منذ حوالي الأسبوع.

يذكر أن الندوة تأتي في إطار مجموعة من الندوات المقرر عقدها في كل من برلين بألمانيا، وروتردام في هولندا، ومالمو في السويد، وذلك وفق سلسة من الأنشطة كان قد دعا إليها "مؤتمر فلسطينيو أوروبا 13" بالتنسيق مع عدد كبير من المؤسسات الفلسطينية العاملة في البلدان الأوروبية للتضامن مع فلسطينيي سورية والمطالبة برفع الحصار عن مخيم اليرموك.

ومن جانبها أعلنت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية في وقت سابق من مساء الأمس أن عدد الضحايا الفلسطينيين السوريين الذي قامت المجموعة بتوثيقهم حتى 14- فبراير قد بلغ (2648) ضحية فلسطينية سورية.

وعلى صعيد آخر تعرض فجر أمس مسؤول الملف الإغاثي في الهيئة الوطنية "محمد طه" المعروف بأبو المجد طه لمحاولة اغتيال فاشلة من قبل ملثمين مجهولين أمام منزله الكائن في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق، وهي الثانية التي تستهدف أبو المجد خلال اليومين الأخيرين.

يأتي ذلك بعد أيام من اغتيال عضو المجلس المدني لمخيم اليرموك "نمر حسين" إثر إصابته برصاص قناص أثناء خروجه من منزله في ساحة الريجة في اليرموك.

التعليقات