السوداني يتفقد سجون اصلاح الاحداث ويوجه بحسم دعاوى الموقوفين لاكثر من 6 اشهر
رام الله - دنيا الوطن
قال وزير العمل والشؤون الاجتماعية المهندس محمد شياع السوداني ان تنفيذ مضامين العملية الاصلاحية في مدارس اصلاح الاحداث تحتاج الى المتابعة المستمرة من قبل المسؤول والوقوف على مكامن المعوقات ودراسة متطلبات انجاحها بما يكفل عدم تكرار الجنح من قبل المودعين ، لذا فان من اهم تلك المتطلبات هي حسم الدعاوى من قبل الجهات المختصة لمن بلغت مدة موقوفيته اكثر من 6 اشهر وبالسرعة الممكنة.
جاء ذلك خلال تفقد السيد الوزير للسجون الاصلاحية في منطقة الطوبجي والشالجية ببغداد يوم السبت الموافق 14 / 2 / 2015.
وبين السيد الوزير اهمية ايلاء ملف المودعين الاهتمام البالغ ضمن سياقات العمل المتبعة والتركيز على الجوانب النفسية وبرامج اصلاح الذات للاحداث المودعين لضمان عدم تكرار الافعال التي ادت الى زجهم في السجون والعمل وفق منهج انساني يقتضي عدم الحاق اي اذى بهم كون مفهوم الايقاف والايداع في تلك المدارس يكمن في اصلاح النفس والعمل على اعادة دمج المودعين مجتمعياً من خلال جملة اجراءات اتخذتها الوزارة بهذا الصدد تتمثل بالمحاضرات الاخلاقية والدينية وبرامج تقويم السلوك النفسي والتربوي اضافة الى ابعاد الاحداث عن افكار الجنح باشراكهم في دورات التدريب المهني لاكسابهم مهارات لمهن مختلفة تمكنهم من اقامة مشاريع خاصة بهم بعد اخلاء سبيلهم .
واضاف ان الوزارة تتيح للمستفيدين الاحداث فرصة اكمال دراستهم من خلال التنسيق مع وزارة التربية لتطبيق مشروع محو الامية لغير المتعلمين اضافة الى تنفيذها برنامج التعليم المسرع والحصول على الشهادة الابتدائية ومتابعة احوالهم ومتطلباتهم موضحاً ان قانون العفو قيد الدراسة كمناقشة اولية في مجلس الوزراء وسيتم بعدها احالته الى مجلس النواب.
واستمع السوداني الى المشاكل والمعوقات التي تواجه عمل القائمين على تلك السجون اضافة الى الاستماع الى مشاكل المودعين ومتطلباتهم لتنفيذها وفق الضوابط الاصولية وايجاد الحلول الملائمة لتلك المعوقات
ولفت الى ان الوزارة تنفذ مشروع انشاء مجمعين اصلاحيين في البصرة والديوانية واللذان يعدان من اكبر المجمعات الاصلاحية في العراق وفق مواصفات حديثة لتكون سجون مركزية يتم بعد انشاءها نقل السجون الحالية اليها ، والتخلص من المواقع الحالية المتواجدة في وسط الاحياء السكنية كما هو في الطوبجي والشالجية.
قال وزير العمل والشؤون الاجتماعية المهندس محمد شياع السوداني ان تنفيذ مضامين العملية الاصلاحية في مدارس اصلاح الاحداث تحتاج الى المتابعة المستمرة من قبل المسؤول والوقوف على مكامن المعوقات ودراسة متطلبات انجاحها بما يكفل عدم تكرار الجنح من قبل المودعين ، لذا فان من اهم تلك المتطلبات هي حسم الدعاوى من قبل الجهات المختصة لمن بلغت مدة موقوفيته اكثر من 6 اشهر وبالسرعة الممكنة.
جاء ذلك خلال تفقد السيد الوزير للسجون الاصلاحية في منطقة الطوبجي والشالجية ببغداد يوم السبت الموافق 14 / 2 / 2015.
وبين السيد الوزير اهمية ايلاء ملف المودعين الاهتمام البالغ ضمن سياقات العمل المتبعة والتركيز على الجوانب النفسية وبرامج اصلاح الذات للاحداث المودعين لضمان عدم تكرار الافعال التي ادت الى زجهم في السجون والعمل وفق منهج انساني يقتضي عدم الحاق اي اذى بهم كون مفهوم الايقاف والايداع في تلك المدارس يكمن في اصلاح النفس والعمل على اعادة دمج المودعين مجتمعياً من خلال جملة اجراءات اتخذتها الوزارة بهذا الصدد تتمثل بالمحاضرات الاخلاقية والدينية وبرامج تقويم السلوك النفسي والتربوي اضافة الى ابعاد الاحداث عن افكار الجنح باشراكهم في دورات التدريب المهني لاكسابهم مهارات لمهن مختلفة تمكنهم من اقامة مشاريع خاصة بهم بعد اخلاء سبيلهم .
واضاف ان الوزارة تتيح للمستفيدين الاحداث فرصة اكمال دراستهم من خلال التنسيق مع وزارة التربية لتطبيق مشروع محو الامية لغير المتعلمين اضافة الى تنفيذها برنامج التعليم المسرع والحصول على الشهادة الابتدائية ومتابعة احوالهم ومتطلباتهم موضحاً ان قانون العفو قيد الدراسة كمناقشة اولية في مجلس الوزراء وسيتم بعدها احالته الى مجلس النواب.
واستمع السوداني الى المشاكل والمعوقات التي تواجه عمل القائمين على تلك السجون اضافة الى الاستماع الى مشاكل المودعين ومتطلباتهم لتنفيذها وفق الضوابط الاصولية وايجاد الحلول الملائمة لتلك المعوقات
ولفت الى ان الوزارة تنفذ مشروع انشاء مجمعين اصلاحيين في البصرة والديوانية واللذان يعدان من اكبر المجمعات الاصلاحية في العراق وفق مواصفات حديثة لتكون سجون مركزية يتم بعد انشاءها نقل السجون الحالية اليها ، والتخلص من المواقع الحالية المتواجدة في وسط الاحياء السكنية كما هو في الطوبجي والشالجية.

التعليقات