مواقف سياسية لحزب الله من جنوب لبنان
رام الله - دنيا الوطن- محمد درويش
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض /: أننا نريد الحوار ونريد أن نعطيه كل فرصة للنجاح، ولا نريده حوار مجاملات كما لا نريده لأسباب تكتيكية، بل نريده حواراً فاعلاً ومنتجاً وجدياً، ولذلك فإننا حريصون على إحاطته بمناخات سياسية مؤاتية تبعده عن أي توتر أو تصعيد.
كلام النائب فياض جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله في حسينية بلدة كفركلا في جنوب لبنان لمناسبة ذكرى أربعين الشهيد فضل عباس فقيه بحضور عدد من العلماء والشخصيات والفعاليات وحشد من أهالي البلدة.
واعتبر النائب فياض: أن حق الدولة علينا أن ندافع عن سيادتها، وأن نحمي حدودها ووحدتها وأمنها واستقلالها، فهذه الخطوات هي البداية في مسيرة بناء الدولة، لافتاً إلى أن تهديد المشروعين الإسرائيلي والتكفيري المتمثل باستهدافهما للدولة والمجتمع في آن هو ليس مجرد تخيلات ولا افتراضات نظرية بل هو واقع ملموس وبديهي، فمشروع الخلافة لدى داعش وكل المشروع التكفيري بتنوعاته المختلفة هو مشروع يهدد كل دول المنطقة ولا يعترف بشرعية أنظمتها ويسعى لتهديم الدول فيها وتجاوز الحدود، وهو بتحركه في سوريا يعطي إهتماماً خاصاً من ضمن أولوياته للساحتين العراقية واللبنانية لأسباب عقائدية ومذهبية، ولذلك فهو لا يحتاج إلى ذريعة ولا يبني حساباته على قاعدة سياسية بل على أساس اعتقادي فقهي متعصّب وجامح.
وأشار النائب فياض إلى أنه : لم يكن حزب الله في مخيم نهر البارد عندما اجتاحه التكفيريون، كما أنه لم يكن في معلولا التي دمرها التكفيريون وأسروا راهباتها، وهو لا يمتلك قاعدة في بلدة رأس بعلبك المسيحية التي سعى التكفيريون لاجتياحها مراراً، متسائلاً ما هو ذنب الجيش اللبناني الذي يتحرك على أرض لبنانية وهو خارج المسألة السورية بالكامل حتى يستهدف بالعبوات والتكفير واختطاف عناصره وعناصر القوى الأمنية الأخرى وذبحهم دون شفقة، وما هو ذنب الإيزيديين المسالمين الذين لا صلة لهم بكل الصراع الدائر في العراق فيشرّدون ويذبحون وتغتصب نساؤهم وتسبى وتباع في سوق النخاسة، وهل علينا أن نواجه كل ذلك بسياسة دفن الرأس في الرمل، وأن نضمن أمن وحياة أهلنا ووطننا بمقولة أننا لا نرى ولا نسمع ولا دخل لنا بكل ما يجري من حولنا، وهل نركن في بيوتنا بانتظار أن نرى العدو على الأبواب كي يذبحنا ويسبي نساءنا ويلغي وجودنا.
واعتبر النائب فياض أن من لا يرى كل ذلك أو يتفهمه هو عاجز عن الإحساس بهواجس ومخاوف وقلق القسم الأكبر من اللبنانيين، وهو غارق في الفئوية والحسابات الخاصة التي تمنعه من تفهم حقوق الآخرين بالأمن والإستقرار والحياة دون تهديد والدفاع عن وجودهم الإنساني، مؤكداً أننا لا نريد أن نساجل أحداً أو أن نوتر بيئة الحوار بل نريد أن نصارح الرأي العام ونناقش بمنطق وعقلانية ومن زاوية المصالح الوطنية وحماية الدولة التي نخشى عليها ونتطلع إلى معالجة عيوبها وأعطابها ومواطن الضعف فيها.
من جهة ثانية : أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور حسن فضل الله أننا ماضون في مشروع حماية لبنان والدفاع عنه، والتمسك بالمقاومة وبخيارها، وبمواجهة التحديات التي يتعرض لها بلدنا سواء كان مصدرها العدو الإسرائيلي بشكل مباشر أو غير مباشر،
معتبراً أن التمسك بالمقاومة وبخيارها هو الطريق الصحيح الذي يجب على اللبنانيين جميعاً أن يسلكوه، حيث بات أغلبهم اليوم يؤمن بهذا المسار والمنحى خاصة بعدما رأوا أن الخطر التكفيري يتهدد دولتهم ووطنهم وشعبهم ووحدتهم وعيشهم المشترك، داعياً الذين لا زالوا يراهنون على متغيرات سواء في سوريا أو في المنطقة للعودة إلى منطق الوحدة الوطنية والعيش المشترك، والإنضواء تحت مصلحة لبنان من دون أي رهانات وهمية على إمكانية إحداث تغيير في سوريا ليحدث تغييراً في لبنان.
وخلال احتفال تأبيني في بلدة حداثا في الجنوب اللبناني أكد النائب فضل الله أننا نؤمن بضرورة أن يتلاقى الجميع في لبنان بعيداً عن أي رهانات خاطئة وخاسرة، وعلى ضرورة أن نبني جميعاً الدولة القوية العادلة القادرة التي تحمي الوطن ويطمئن إليها الجميع، وتكون على معايير وأسس صحيحة لتصل إلى اليوم الذي تستطيع فيه أن تحمي البلد سواء في مواجهة العدو الإسرائيلي أو في مواجهة العدو التكفيري، مشيراً إلى أننا كنّا دائماً إلى جانب مؤسسات الدولة وبالتحديد الجيش الوطني ليقوم بمسؤولياته ومهامه، ولذلك كنّا دائماً نسأل لماذا يحاصر الجيش ويمنع تسليحه، ولماذا لا يقدم له كل الدعم المعنوي والسياسي والمالي والعسكري من أجل القيام بمهامه، فمن يريد بناء الدولة الحقيقية عليه أن يوفّر كخطوة أولى كل مستلزمات الدعم لهذا الجيش الذي يتولّى مهمات في الأمن الداخلي وفي مواجهة الأخطار على الحدود.
ورأى النائب فضل الله أننا نحتاج اليوم إلى الوعي والتبصّر بالمخاطر التي تحيط ببلدنا، لأن كل الإتهامات والتحريض والتشويه لم تستطع لا في عام 1982 ولا في حرب تموز عام 2006 ولا اليوم ولا في أي يوم من الأيام أن تغيّر حرفاً واحد من أحرف هذه المقاومة التي أثبتت أنها عقل وقلب هذا الوطن، لأننا نمتلك الوعي والحكمة والبصيرة، ولأننا ننظر إلى الأمام ولا نتطلع إلى الخلف، فمن ينظر إلى الأمام بعقل راجح وبإرادة قوية وبحضور شعبي لا يمكن له أن يهتز أو أن يتراجع إلى الوراء أمام أي تحدٍ أو موقف أو تشويه.
وختم النائب فضل الله إن المقاومة رغم كل ما تعرضت له من اغتيالات ومجازر بقيت وبقي مشروعها ليحقق لهذا الشعب العزة والكرامة، وليحقق للبنان الهيبة والقوة والعنفوان، فوجودها في أي جبهة من الجبهات هو بهدف مقاتلة ومواجهة العدو الإسرائيلي الذي يتمظهر بعناوين متعددة تارة بالعنوان الإسرائيلي المباشر، وطوراً بالعنوان التكفيري وبأشكال أخرى، ونحن لا نحتاج إلى البحث والتفتيش كثيراً للإستدلال على ذلك، فردود الفعل من قبل العدو الإسرائيلي على ما يحدث في الجنوب السوري تؤكد أننا في الموقع والخيار الصحيح الذي يواجه مشاريع هذا العدو بأي وجه من الوجوه تمظهرت هذه المشاريع.
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض /: أننا نريد الحوار ونريد أن نعطيه كل فرصة للنجاح، ولا نريده حوار مجاملات كما لا نريده لأسباب تكتيكية، بل نريده حواراً فاعلاً ومنتجاً وجدياً، ولذلك فإننا حريصون على إحاطته بمناخات سياسية مؤاتية تبعده عن أي توتر أو تصعيد.
كلام النائب فياض جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله في حسينية بلدة كفركلا في جنوب لبنان لمناسبة ذكرى أربعين الشهيد فضل عباس فقيه بحضور عدد من العلماء والشخصيات والفعاليات وحشد من أهالي البلدة.
واعتبر النائب فياض: أن حق الدولة علينا أن ندافع عن سيادتها، وأن نحمي حدودها ووحدتها وأمنها واستقلالها، فهذه الخطوات هي البداية في مسيرة بناء الدولة، لافتاً إلى أن تهديد المشروعين الإسرائيلي والتكفيري المتمثل باستهدافهما للدولة والمجتمع في آن هو ليس مجرد تخيلات ولا افتراضات نظرية بل هو واقع ملموس وبديهي، فمشروع الخلافة لدى داعش وكل المشروع التكفيري بتنوعاته المختلفة هو مشروع يهدد كل دول المنطقة ولا يعترف بشرعية أنظمتها ويسعى لتهديم الدول فيها وتجاوز الحدود، وهو بتحركه في سوريا يعطي إهتماماً خاصاً من ضمن أولوياته للساحتين العراقية واللبنانية لأسباب عقائدية ومذهبية، ولذلك فهو لا يحتاج إلى ذريعة ولا يبني حساباته على قاعدة سياسية بل على أساس اعتقادي فقهي متعصّب وجامح.
وأشار النائب فياض إلى أنه : لم يكن حزب الله في مخيم نهر البارد عندما اجتاحه التكفيريون، كما أنه لم يكن في معلولا التي دمرها التكفيريون وأسروا راهباتها، وهو لا يمتلك قاعدة في بلدة رأس بعلبك المسيحية التي سعى التكفيريون لاجتياحها مراراً، متسائلاً ما هو ذنب الجيش اللبناني الذي يتحرك على أرض لبنانية وهو خارج المسألة السورية بالكامل حتى يستهدف بالعبوات والتكفير واختطاف عناصره وعناصر القوى الأمنية الأخرى وذبحهم دون شفقة، وما هو ذنب الإيزيديين المسالمين الذين لا صلة لهم بكل الصراع الدائر في العراق فيشرّدون ويذبحون وتغتصب نساؤهم وتسبى وتباع في سوق النخاسة، وهل علينا أن نواجه كل ذلك بسياسة دفن الرأس في الرمل، وأن نضمن أمن وحياة أهلنا ووطننا بمقولة أننا لا نرى ولا نسمع ولا دخل لنا بكل ما يجري من حولنا، وهل نركن في بيوتنا بانتظار أن نرى العدو على الأبواب كي يذبحنا ويسبي نساءنا ويلغي وجودنا.
واعتبر النائب فياض أن من لا يرى كل ذلك أو يتفهمه هو عاجز عن الإحساس بهواجس ومخاوف وقلق القسم الأكبر من اللبنانيين، وهو غارق في الفئوية والحسابات الخاصة التي تمنعه من تفهم حقوق الآخرين بالأمن والإستقرار والحياة دون تهديد والدفاع عن وجودهم الإنساني، مؤكداً أننا لا نريد أن نساجل أحداً أو أن نوتر بيئة الحوار بل نريد أن نصارح الرأي العام ونناقش بمنطق وعقلانية ومن زاوية المصالح الوطنية وحماية الدولة التي نخشى عليها ونتطلع إلى معالجة عيوبها وأعطابها ومواطن الضعف فيها.
من جهة ثانية : أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور حسن فضل الله أننا ماضون في مشروع حماية لبنان والدفاع عنه، والتمسك بالمقاومة وبخيارها، وبمواجهة التحديات التي يتعرض لها بلدنا سواء كان مصدرها العدو الإسرائيلي بشكل مباشر أو غير مباشر،
معتبراً أن التمسك بالمقاومة وبخيارها هو الطريق الصحيح الذي يجب على اللبنانيين جميعاً أن يسلكوه، حيث بات أغلبهم اليوم يؤمن بهذا المسار والمنحى خاصة بعدما رأوا أن الخطر التكفيري يتهدد دولتهم ووطنهم وشعبهم ووحدتهم وعيشهم المشترك، داعياً الذين لا زالوا يراهنون على متغيرات سواء في سوريا أو في المنطقة للعودة إلى منطق الوحدة الوطنية والعيش المشترك، والإنضواء تحت مصلحة لبنان من دون أي رهانات وهمية على إمكانية إحداث تغيير في سوريا ليحدث تغييراً في لبنان.
وخلال احتفال تأبيني في بلدة حداثا في الجنوب اللبناني أكد النائب فضل الله أننا نؤمن بضرورة أن يتلاقى الجميع في لبنان بعيداً عن أي رهانات خاطئة وخاسرة، وعلى ضرورة أن نبني جميعاً الدولة القوية العادلة القادرة التي تحمي الوطن ويطمئن إليها الجميع، وتكون على معايير وأسس صحيحة لتصل إلى اليوم الذي تستطيع فيه أن تحمي البلد سواء في مواجهة العدو الإسرائيلي أو في مواجهة العدو التكفيري، مشيراً إلى أننا كنّا دائماً إلى جانب مؤسسات الدولة وبالتحديد الجيش الوطني ليقوم بمسؤولياته ومهامه، ولذلك كنّا دائماً نسأل لماذا يحاصر الجيش ويمنع تسليحه، ولماذا لا يقدم له كل الدعم المعنوي والسياسي والمالي والعسكري من أجل القيام بمهامه، فمن يريد بناء الدولة الحقيقية عليه أن يوفّر كخطوة أولى كل مستلزمات الدعم لهذا الجيش الذي يتولّى مهمات في الأمن الداخلي وفي مواجهة الأخطار على الحدود.
ورأى النائب فضل الله أننا نحتاج اليوم إلى الوعي والتبصّر بالمخاطر التي تحيط ببلدنا، لأن كل الإتهامات والتحريض والتشويه لم تستطع لا في عام 1982 ولا في حرب تموز عام 2006 ولا اليوم ولا في أي يوم من الأيام أن تغيّر حرفاً واحد من أحرف هذه المقاومة التي أثبتت أنها عقل وقلب هذا الوطن، لأننا نمتلك الوعي والحكمة والبصيرة، ولأننا ننظر إلى الأمام ولا نتطلع إلى الخلف، فمن ينظر إلى الأمام بعقل راجح وبإرادة قوية وبحضور شعبي لا يمكن له أن يهتز أو أن يتراجع إلى الوراء أمام أي تحدٍ أو موقف أو تشويه.
وختم النائب فضل الله إن المقاومة رغم كل ما تعرضت له من اغتيالات ومجازر بقيت وبقي مشروعها ليحقق لهذا الشعب العزة والكرامة، وليحقق للبنان الهيبة والقوة والعنفوان، فوجودها في أي جبهة من الجبهات هو بهدف مقاتلة ومواجهة العدو الإسرائيلي الذي يتمظهر بعناوين متعددة تارة بالعنوان الإسرائيلي المباشر، وطوراً بالعنوان التكفيري وبأشكال أخرى، ونحن لا نحتاج إلى البحث والتفتيش كثيراً للإستدلال على ذلك، فردود الفعل من قبل العدو الإسرائيلي على ما يحدث في الجنوب السوري تؤكد أننا في الموقع والخيار الصحيح الذي يواجه مشاريع هذا العدو بأي وجه من الوجوه تمظهرت هذه المشاريع.

التعليقات