وزير التربية والتعليم : الانظمة الشمولية والخلل العالمي في تطبيق معايير حقوق الانسان سببان للتطرف
رام الله - دنيا الوطن
قال وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات إن التطرف ظاهرة عالمية وليست محلية، مشيرا الى ان هناك سببين رئيسيين في ذلك، أولاها سيطرة الانظمة الشمولية وأحادية التفكير في كثير من البلاد العربية، وغياب التعددية وما أفرزته من ظلم واحتكار للرأي ومصادرة حق الاخر في التعبير، أما السبب الآخر فهو الخلل العالمي في تطبيق معايير حقوق الانسان من بلد إلى آخر ومن تجمع بشري الى اخر وعدم الاحترام مبادئ العدالة والمساواة في كثير من مجتمعاتنا العربية والاسلامية.
واضاف في كلمته بمؤتمر "نحو إستراتيجية شاملة لمحاربة التطرف... فرص التوافق الوطني وتحدياته" الذي ينظمه مركز القدس للدراسات السياسية التطرف لم يدخل بلدنا عن طريق التعليم بل عن طريق الفضاء المفتوح والانترنت ونقل ممارسات خارجة عن مجتمعنا الى الداخل.
وأكد ان التطوير والتغيير في المناهج الأردنية لم تكن ردة فعل على أحداث مرت او تمر بها المنطقة في اي يوم من الايام، مشيرا الى ان هذه المناهج تبنى وتطور وتعدل وفق معايير مستمدة من الدستور وقانون التربية والتعليم وتعزيز الانتماء الوطني وفهم الصحيح للاسلام للتصدي للغلو والارهاب وتحصين أبنائنا ضد الغلو، لتعميق مبادئ التسامح والاعتدال والتعايش الاخر واحترام الاخر وصون النفس البشرية وفق ما جاءت به رسالة عمان.
واضاف ان وزارة التربية والتعليم قامت بدراسة مسحية للمناهج بهدف إخراج أي تعديل يدعم الغلو والتطرف والارهاب، داعيا الى ادراك مجموعة من الامور خلال الحديث عن المناهج الاردنية، من دون جلد الذات، رافضا في المقابل اطلاق شعارات مغايرة للواقع ما يجعل الساحة تقع في ارباك كثير كأن ننتكلم عن مناهج خفية وظاهرة في المناهج الاردنية.
وأكد على ان المنهاج الاردنية مناهج حيادية ليست مسيسة مشيرا الى ان المملكة لا يوجد فيها نظام احادية شمولية وعمدت مناهجها على طبقت علمي متبع في كثير من الدول.
وتابع ان المناهج الاردنية مبنية على اسس تربوية راسخة وفق معايير عالمية تراعي كل الجوانب وبناء شخصية الطالب الاردني في جميع المناحي، مشيرا الى ان تطوير المناهج ليس لاننا نعاني من عجز بل لان ذلك اسلوب مستمر للتطوير.
وأكد على أن المناهج الاردنية زاخرة بالمفاهيم التي تحث على الاعتدال واحترام الاخر وهي موجودة في كثير من المباحث بشكل تكامل من البداية الى اخر الصفوف المدرسية.
واشار الى ان الوزارة تعمل على تطوير استراتيجياتها عبر مؤتمر اصلاح التعليم والوزارة تعكف حاليا على تنفيذ ببرامج لا منهجية للتوعية ومحاربة الغلو وافكار التطرف وتأهيل معلمي التربية الاسلامية وتوظيف الاذاعة المدرسة لتعزيز مفاهيم التربية والوطنية، مشيرا الى ان محاربة التطرف هي مسؤولية تكاملة الاعلام والاسرة والمجتمع فهي مسؤؤولية وطنية.
وقال ان المملكة قد واجهت موجات بشرية اثقلت عليه بالافكار الغريبة عنه وهو ما انعكس سلبا على جزء من ثقافة المجتمع، مشيرا في المقابل الى ان المملكة بلد ديمقراطي نصيرة للامة العربية وهذا النهج على مدى تاريخ الاردن وضعه أمام مسؤولية تاريخية.
وعاد وأكد مجددا ان التطرف والارهاب ظاهرة عالمية ليست محصورة بدين او منطقة والاردن كان جزء من الحل، خاصة وأن الشعب الاردني ليس معزولا عن محيطه فهو يتأثر بما يجري.
ولفت النظر الى ان عجز المجتمع الدولي عن تقديم حل للقضية الفلسطينية ولد شعورا بالظلم والاضطهاد.
وأكد على أن أهم الأدوار التي تقوم بها وزارة التربية والتعليم لبناء شخصية واعية ومتزنة، مشيرا الى ان التشريعات والوثائق التربوية نصت على استخدام لغة العقل والحفاظ على كرامة الانسان واستيعاب مبادئ العقيدة واحترام الاديان الاخرى والاسلام نظام فكري سلوكي يرفض العصبية والاقليمة وكافة اشكال التعصب، ويدعو الى التسامح والايمان بالوسطية كما نصت التشريعات التربوية على تنمية الحس الوطني والتركيز على التربية المتوازنة.
وتابع ان كل ذلك لا يتحقق بمجرد ان تكتب في الوثائق الرسمية بل يتطلب ترجمة الى اجراء عملية وتضمينها في المناهج، وومن هننا – يقول وزير التربية - شرعت الوزارة في مراجعة المناهج ابتداء من الصفوف الأولى لتعليم النشئ القيم الانسانية والمواطنة والتعددية والاعتدال والوسطية وقبول الاخر.
وتابع لقد تم توظيف قصص الاطفال وتضمنت خطط الوزارة تطوير اتلمناهج للصفوف لادماج وادخال مفاهيم العدالة الاجتماعية وسيادة القانون ونبذ التطرف وثقافة الحوار والتسامح الديني وصون حياة الانسان لبناء شخصية الطالب وربطها بمجموعة من الانشطة.
واشار الى وجود خطط لمعالجة التسرب والمدارس المنزلية وتفعيل التشريعات التربوية وتفعيل الرقابة على نشاطات المدارس العامة والمدارس الخاصة والتأكيد ان هذه النشاطات تنسجم مع فلسفة وزارة التربية والتعليم لمواجهة الفكر المتطرف.
وقال: أعددنا دراسة المناهج كافة وتشكيل لجان من خيرة الخبرات في هذا البلد وممن لا ينتمون للنظر في مناهج اللغة العربية والتربية الاسلامية والتربية الوطنية. وقال نحن لا نتحدث عن الرياضيات والفيزيا بل عن مناهج معينة.
وأضاف طلبت الوزارة من اللجان ان تستخرج اي مفاهيم يتعارض مع مبادئ الديمقراطية وحقوق الانسان وان تركز على مبادئ التسامح وقبول الاخر والديمقراططية وغير ذلك وشكلنا لجنة خاصة لمناهج التربية الوطنية.
واوضح ان الوزارة طلبت من ببعض كتاب قصص الاطفال كلجنة واحدة لتضع قراءات اضافية للاطفال حول المفاهيم الاربعين بشكل قصص قصيرة بحيث يرفع الطالب الى الصف الخامس يكون قد اخذ البذرة التي تساعده على الفهم.
وختم بالقول لا أقول إن المناهج كاملة لكنها تحتاج الى مراجعة بين الحين والآخر ومحاولة اخذ المفاهيم ان وجدت التي تغاير مفاهيم الديمقراطية لنباء جيل واعيا يفهم معنى حقوق الانسان وحرية التعبير والرأي ومعنى المؤسسية وسيادة القانون والتسامح.
ببدوره قال وزير التربية الاسبق الدكتور إبراهيم بدران، مستشار رئيس جامعة فيلادلفيا للعلاقات الدولية الذي أدار الجلسة ان المسألة الأساسية التي نحن بصددها اننا عندما نتحدث عن الارهاب والعنف نتحدث عن عقلية تم صياغتها لتكون مستعدة للتجاوب مع العنف والخروج على القانون والدولة والاعراف الانسانية.
واضاف إن التربية والتعليم المصنع الرئيسية لتكوين العقلية المجتمعية التي تصنعها التربية والتعليم والاعلام والاوضاع الاقتصادية والاجتماعية وافرازاتها.
وتابع التربية والتعليم هي الاخطر، متسائلا أي نوع من العقلية تشكل المناهج واي عقلية تشكل المدارس وما هي الاسس التي يقوم عليها العقل في المدرسة وهل للعقل والعلم الدور الاساسي في المدرسة ام ان النقل والدراسة والعادة تلعب دور رئيسي. وقال: هي اسئلة يجب الاجابة عليها بصراحة.
وتابع المنطقة دخلت في مرحلة لا تستطيع ان تستمر في المواربة والاجابة على هذه الاسئلة وهذا يستدعي تعديل المناهج وان يكون هناك تركيز على أمور لم يكن عليها تركيز مثل التعددية فما الذي يجري في عقل النشئ الجديد طالبا ليس من مدينته ولونه ودينه فهل يقبل ذلك؟
وعاد وتساءل ما هي القاعدة التمييزية المعرفية التي ننشئ الطالب عليها؟ وقال: كثير من ما يكتب دائما يشار الى ان لدينا خصوصية، حقوق الانسان صحيحة، داعيا الى تأصيل التاريخ الماضي والحاضر والمستقبل.
وقال: الامر مختلط لأن التاريخ اختلط بالتاريخ والكتابات التاريخية، وبالتالي اصبح هناك نوع من الخلط، حتى ان الوطن والدولة كثيرا ما نراها غائبة في الكتب وتم التركيز على الأمة الاسلامية والعربية ونادرا لم اجد اشارة الى الدولة الوطنية.
واضاف ليس المطلوب في إذابة عقل الطالب بالامة العربية او الاسلامية، تساءل: فما الذي يدور في عقل الطفل عندما نقول الامة العربية والاسلامية. وقال: هذا يعني اننا نخفض من اهمية الوطن والدولة والقانون.
واوضح عندما اتكلم التربية والتعليم فانا اتكلم عن المناهج الظاهرة والخفية فاخطر ما يوجد في المناهج المنهج الخفي الذي لا يتحدث صراحة لكنه يوحي ويؤكد وهذه قضايا مهمة.
واشار الى ان من هذه القضايا المهمة التي تكون عقلية الطالب هي الفنون، فحصة واحدة للفنون وحاولت ان اعمل الفنون حصتين فقيل لي انها مسألة صعبة للغاية والرياضة كذلك. وقال: يجب ان نتخيل ما هي مشاعر الطفل عندما تكون الرياضة والفنون مهملة.
ودعا الى تدريس الفلسفة والمنطقة التي كانت جزء من مناهج التربية والتعليم التي حذفت بقرار من لجنة التربية والتعلم وهذه مسألة لا بد من اعادتها لانه لا يمكن ان يتغير الوضع الى وضع افضل ما لم يكن هناك عقلية علمية ويتدرب الطفل ان العلم والعقل هو مناطق العقل على الأمور.
قال وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات إن التطرف ظاهرة عالمية وليست محلية، مشيرا الى ان هناك سببين رئيسيين في ذلك، أولاها سيطرة الانظمة الشمولية وأحادية التفكير في كثير من البلاد العربية، وغياب التعددية وما أفرزته من ظلم واحتكار للرأي ومصادرة حق الاخر في التعبير، أما السبب الآخر فهو الخلل العالمي في تطبيق معايير حقوق الانسان من بلد إلى آخر ومن تجمع بشري الى اخر وعدم الاحترام مبادئ العدالة والمساواة في كثير من مجتمعاتنا العربية والاسلامية.
واضاف في كلمته بمؤتمر "نحو إستراتيجية شاملة لمحاربة التطرف... فرص التوافق الوطني وتحدياته" الذي ينظمه مركز القدس للدراسات السياسية التطرف لم يدخل بلدنا عن طريق التعليم بل عن طريق الفضاء المفتوح والانترنت ونقل ممارسات خارجة عن مجتمعنا الى الداخل.
وأكد ان التطوير والتغيير في المناهج الأردنية لم تكن ردة فعل على أحداث مرت او تمر بها المنطقة في اي يوم من الايام، مشيرا الى ان هذه المناهج تبنى وتطور وتعدل وفق معايير مستمدة من الدستور وقانون التربية والتعليم وتعزيز الانتماء الوطني وفهم الصحيح للاسلام للتصدي للغلو والارهاب وتحصين أبنائنا ضد الغلو، لتعميق مبادئ التسامح والاعتدال والتعايش الاخر واحترام الاخر وصون النفس البشرية وفق ما جاءت به رسالة عمان.
واضاف ان وزارة التربية والتعليم قامت بدراسة مسحية للمناهج بهدف إخراج أي تعديل يدعم الغلو والتطرف والارهاب، داعيا الى ادراك مجموعة من الامور خلال الحديث عن المناهج الاردنية، من دون جلد الذات، رافضا في المقابل اطلاق شعارات مغايرة للواقع ما يجعل الساحة تقع في ارباك كثير كأن ننتكلم عن مناهج خفية وظاهرة في المناهج الاردنية.
وأكد على ان المنهاج الاردنية مناهج حيادية ليست مسيسة مشيرا الى ان المملكة لا يوجد فيها نظام احادية شمولية وعمدت مناهجها على طبقت علمي متبع في كثير من الدول.
وتابع ان المناهج الاردنية مبنية على اسس تربوية راسخة وفق معايير عالمية تراعي كل الجوانب وبناء شخصية الطالب الاردني في جميع المناحي، مشيرا الى ان تطوير المناهج ليس لاننا نعاني من عجز بل لان ذلك اسلوب مستمر للتطوير.
وأكد على أن المناهج الاردنية زاخرة بالمفاهيم التي تحث على الاعتدال واحترام الاخر وهي موجودة في كثير من المباحث بشكل تكامل من البداية الى اخر الصفوف المدرسية.
واشار الى ان الوزارة تعمل على تطوير استراتيجياتها عبر مؤتمر اصلاح التعليم والوزارة تعكف حاليا على تنفيذ ببرامج لا منهجية للتوعية ومحاربة الغلو وافكار التطرف وتأهيل معلمي التربية الاسلامية وتوظيف الاذاعة المدرسة لتعزيز مفاهيم التربية والوطنية، مشيرا الى ان محاربة التطرف هي مسؤولية تكاملة الاعلام والاسرة والمجتمع فهي مسؤؤولية وطنية.
وقال ان المملكة قد واجهت موجات بشرية اثقلت عليه بالافكار الغريبة عنه وهو ما انعكس سلبا على جزء من ثقافة المجتمع، مشيرا في المقابل الى ان المملكة بلد ديمقراطي نصيرة للامة العربية وهذا النهج على مدى تاريخ الاردن وضعه أمام مسؤولية تاريخية.
وعاد وأكد مجددا ان التطرف والارهاب ظاهرة عالمية ليست محصورة بدين او منطقة والاردن كان جزء من الحل، خاصة وأن الشعب الاردني ليس معزولا عن محيطه فهو يتأثر بما يجري.
ولفت النظر الى ان عجز المجتمع الدولي عن تقديم حل للقضية الفلسطينية ولد شعورا بالظلم والاضطهاد.
وأكد على أن أهم الأدوار التي تقوم بها وزارة التربية والتعليم لبناء شخصية واعية ومتزنة، مشيرا الى ان التشريعات والوثائق التربوية نصت على استخدام لغة العقل والحفاظ على كرامة الانسان واستيعاب مبادئ العقيدة واحترام الاديان الاخرى والاسلام نظام فكري سلوكي يرفض العصبية والاقليمة وكافة اشكال التعصب، ويدعو الى التسامح والايمان بالوسطية كما نصت التشريعات التربوية على تنمية الحس الوطني والتركيز على التربية المتوازنة.
وتابع ان كل ذلك لا يتحقق بمجرد ان تكتب في الوثائق الرسمية بل يتطلب ترجمة الى اجراء عملية وتضمينها في المناهج، وومن هننا – يقول وزير التربية - شرعت الوزارة في مراجعة المناهج ابتداء من الصفوف الأولى لتعليم النشئ القيم الانسانية والمواطنة والتعددية والاعتدال والوسطية وقبول الاخر.
وتابع لقد تم توظيف قصص الاطفال وتضمنت خطط الوزارة تطوير اتلمناهج للصفوف لادماج وادخال مفاهيم العدالة الاجتماعية وسيادة القانون ونبذ التطرف وثقافة الحوار والتسامح الديني وصون حياة الانسان لبناء شخصية الطالب وربطها بمجموعة من الانشطة.
واشار الى وجود خطط لمعالجة التسرب والمدارس المنزلية وتفعيل التشريعات التربوية وتفعيل الرقابة على نشاطات المدارس العامة والمدارس الخاصة والتأكيد ان هذه النشاطات تنسجم مع فلسفة وزارة التربية والتعليم لمواجهة الفكر المتطرف.
وقال: أعددنا دراسة المناهج كافة وتشكيل لجان من خيرة الخبرات في هذا البلد وممن لا ينتمون للنظر في مناهج اللغة العربية والتربية الاسلامية والتربية الوطنية. وقال نحن لا نتحدث عن الرياضيات والفيزيا بل عن مناهج معينة.
وأضاف طلبت الوزارة من اللجان ان تستخرج اي مفاهيم يتعارض مع مبادئ الديمقراطية وحقوق الانسان وان تركز على مبادئ التسامح وقبول الاخر والديمقراططية وغير ذلك وشكلنا لجنة خاصة لمناهج التربية الوطنية.
واوضح ان الوزارة طلبت من ببعض كتاب قصص الاطفال كلجنة واحدة لتضع قراءات اضافية للاطفال حول المفاهيم الاربعين بشكل قصص قصيرة بحيث يرفع الطالب الى الصف الخامس يكون قد اخذ البذرة التي تساعده على الفهم.
وختم بالقول لا أقول إن المناهج كاملة لكنها تحتاج الى مراجعة بين الحين والآخر ومحاولة اخذ المفاهيم ان وجدت التي تغاير مفاهيم الديمقراطية لنباء جيل واعيا يفهم معنى حقوق الانسان وحرية التعبير والرأي ومعنى المؤسسية وسيادة القانون والتسامح.
ببدوره قال وزير التربية الاسبق الدكتور إبراهيم بدران، مستشار رئيس جامعة فيلادلفيا للعلاقات الدولية الذي أدار الجلسة ان المسألة الأساسية التي نحن بصددها اننا عندما نتحدث عن الارهاب والعنف نتحدث عن عقلية تم صياغتها لتكون مستعدة للتجاوب مع العنف والخروج على القانون والدولة والاعراف الانسانية.
واضاف إن التربية والتعليم المصنع الرئيسية لتكوين العقلية المجتمعية التي تصنعها التربية والتعليم والاعلام والاوضاع الاقتصادية والاجتماعية وافرازاتها.
وتابع التربية والتعليم هي الاخطر، متسائلا أي نوع من العقلية تشكل المناهج واي عقلية تشكل المدارس وما هي الاسس التي يقوم عليها العقل في المدرسة وهل للعقل والعلم الدور الاساسي في المدرسة ام ان النقل والدراسة والعادة تلعب دور رئيسي. وقال: هي اسئلة يجب الاجابة عليها بصراحة.
وتابع المنطقة دخلت في مرحلة لا تستطيع ان تستمر في المواربة والاجابة على هذه الاسئلة وهذا يستدعي تعديل المناهج وان يكون هناك تركيز على أمور لم يكن عليها تركيز مثل التعددية فما الذي يجري في عقل النشئ الجديد طالبا ليس من مدينته ولونه ودينه فهل يقبل ذلك؟
وعاد وتساءل ما هي القاعدة التمييزية المعرفية التي ننشئ الطالب عليها؟ وقال: كثير من ما يكتب دائما يشار الى ان لدينا خصوصية، حقوق الانسان صحيحة، داعيا الى تأصيل التاريخ الماضي والحاضر والمستقبل.
وقال: الامر مختلط لأن التاريخ اختلط بالتاريخ والكتابات التاريخية، وبالتالي اصبح هناك نوع من الخلط، حتى ان الوطن والدولة كثيرا ما نراها غائبة في الكتب وتم التركيز على الأمة الاسلامية والعربية ونادرا لم اجد اشارة الى الدولة الوطنية.
واضاف ليس المطلوب في إذابة عقل الطالب بالامة العربية او الاسلامية، تساءل: فما الذي يدور في عقل الطفل عندما نقول الامة العربية والاسلامية. وقال: هذا يعني اننا نخفض من اهمية الوطن والدولة والقانون.
واوضح عندما اتكلم التربية والتعليم فانا اتكلم عن المناهج الظاهرة والخفية فاخطر ما يوجد في المناهج المنهج الخفي الذي لا يتحدث صراحة لكنه يوحي ويؤكد وهذه قضايا مهمة.
واشار الى ان من هذه القضايا المهمة التي تكون عقلية الطالب هي الفنون، فحصة واحدة للفنون وحاولت ان اعمل الفنون حصتين فقيل لي انها مسألة صعبة للغاية والرياضة كذلك. وقال: يجب ان نتخيل ما هي مشاعر الطفل عندما تكون الرياضة والفنون مهملة.
ودعا الى تدريس الفلسفة والمنطقة التي كانت جزء من مناهج التربية والتعليم التي حذفت بقرار من لجنة التربية والتعلم وهذه مسألة لا بد من اعادتها لانه لا يمكن ان يتغير الوضع الى وضع افضل ما لم يكن هناك عقلية علمية ويتدرب الطفل ان العلم والعقل هو مناطق العقل على الأمور.

التعليقات