رحيل أيقونة الموسيقى الأمازيغية عموري امبارك بعد صراع مرير مع المرض
رام الله - دنيا الوطن- القندوسي محمد
فقدت الساحة الفنية المغربية في الساعات الأولى من يومه السبت 14 فبراير بإحدى المصحات الخاصة بمدينة الدار البيضاء، الفنان السوسي عموري امبارك وذلك بعد مرض عضال لم ينفع معه علاج.
ولد الفنان المغربي عموري امبارك سنة 1951 في بلدة ايركيتن، بتارودانت، فهو صاحب تجربة موسيقية طويلة و متميزة اشتهر بتطويره للموسيقى الأمازيغية و ربما يعود الفضل في انتشار الأغنية الأمازيغية عالميا للراحل الذي أثرى الأغنية الأمازيغية، سيما وأنه بصم مسيرته الفنية بمجموعة من الروائع من الأغاني الخالدة، وحصد مجموعة من الجوائز أهمها الجائزة الوطنية للأغنية المغربية سنة 1986 بالمحمدية، حين أدى رائعة الشاعر الأمازيغي أحمد ازايكو "جانفيليي"، التي جسدت الواقع المأساوي الذي يكابده المهاجر المغربي وأبناء جلدته خصوصا بفرنسا،
وإلى جانب الشاعر أحمد أزايكو تعامل الراحل عموري امبارك مع نخبة من كبار المبدعين المهتمين بالثقافة الأمازيغية، أمثال الشاعر الكبير علي صدقي أزايكو وإبراهيم أخياط، ومحمد مستاوي....
يعد الفنان عموري امبارك من الفنانين القلائل الذين برعوا في مجال الأغنية الأمازيغية ، وواحد من الذين ساهموا في النهوض بالفن الأمازيغي المعاصر، بدأ مساره الفني رفقة مجموعة "سوس فايف"، التي كانت تؤدي إضافة إلى الأغاني الأمازيغية، أغاني باللغتين الفرنسية والإنجليزية. بعد ذلك التحق عموري بالعمل الجمعوي من خلال انخراطه في الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي(AMREC)، التي كانت وراء تأسيس مجموعة "ياه"، التي ستحمل ابتداء من سنة 1975 اسم مجموعة "أوسمان"، والتي يمكن اعتبارها أول مجموعة أمازيغية تدخل عالم المجموعات بالمغرب، إلى جانب مجموعات ناس الغيوان، وجيل جيلالة ولمشاهب والمجموعة الغيوانية الأمازيغية "ايمازيغن."
تجربته بجانب مجموعة " أوسمان " التي كانت تنفرد بطابع خاص يميزها عن باقي المجموعات الموسيقية الأمازيغية الأخرى، كانت هي أهم محطة برز من خلالها الراحل الذي كان يتقن ألة القيتارة، وقد حباه الله تعالى بملكات صوتية متميزة، جعلت منه مطربا أمازيغيا بامتياز من الصعب أن يجود الزمن بمثله.
وبعد انتهاء مجموعة "أوسمان" سنة 1977 وتفرق أعضائها الست، أكمل الفنان عموري مبارك خطواته في عالم الفن، وتميز في ظهوره الجديد بالغناء الفردي، وظل على هذا النهج يسير متألقا لعقود من الزمن، وأثمرت رحلته الطويلة ذخيرة ثمينة من الأعمال الإبداعية الفريدة من نوعها التي تركها الراحل، جعلت منه علامة بارزة في ريبرتوار الفن المغربي عموما والموسيقى الأمازيغية خصوصا.
فقدت الساحة الفنية المغربية في الساعات الأولى من يومه السبت 14 فبراير بإحدى المصحات الخاصة بمدينة الدار البيضاء، الفنان السوسي عموري امبارك وذلك بعد مرض عضال لم ينفع معه علاج.
ولد الفنان المغربي عموري امبارك سنة 1951 في بلدة ايركيتن، بتارودانت، فهو صاحب تجربة موسيقية طويلة و متميزة اشتهر بتطويره للموسيقى الأمازيغية و ربما يعود الفضل في انتشار الأغنية الأمازيغية عالميا للراحل الذي أثرى الأغنية الأمازيغية، سيما وأنه بصم مسيرته الفنية بمجموعة من الروائع من الأغاني الخالدة، وحصد مجموعة من الجوائز أهمها الجائزة الوطنية للأغنية المغربية سنة 1986 بالمحمدية، حين أدى رائعة الشاعر الأمازيغي أحمد ازايكو "جانفيليي"، التي جسدت الواقع المأساوي الذي يكابده المهاجر المغربي وأبناء جلدته خصوصا بفرنسا،
وإلى جانب الشاعر أحمد أزايكو تعامل الراحل عموري امبارك مع نخبة من كبار المبدعين المهتمين بالثقافة الأمازيغية، أمثال الشاعر الكبير علي صدقي أزايكو وإبراهيم أخياط، ومحمد مستاوي....
يعد الفنان عموري امبارك من الفنانين القلائل الذين برعوا في مجال الأغنية الأمازيغية ، وواحد من الذين ساهموا في النهوض بالفن الأمازيغي المعاصر، بدأ مساره الفني رفقة مجموعة "سوس فايف"، التي كانت تؤدي إضافة إلى الأغاني الأمازيغية، أغاني باللغتين الفرنسية والإنجليزية. بعد ذلك التحق عموري بالعمل الجمعوي من خلال انخراطه في الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي(AMREC)، التي كانت وراء تأسيس مجموعة "ياه"، التي ستحمل ابتداء من سنة 1975 اسم مجموعة "أوسمان"، والتي يمكن اعتبارها أول مجموعة أمازيغية تدخل عالم المجموعات بالمغرب، إلى جانب مجموعات ناس الغيوان، وجيل جيلالة ولمشاهب والمجموعة الغيوانية الأمازيغية "ايمازيغن."
تجربته بجانب مجموعة " أوسمان " التي كانت تنفرد بطابع خاص يميزها عن باقي المجموعات الموسيقية الأمازيغية الأخرى، كانت هي أهم محطة برز من خلالها الراحل الذي كان يتقن ألة القيتارة، وقد حباه الله تعالى بملكات صوتية متميزة، جعلت منه مطربا أمازيغيا بامتياز من الصعب أن يجود الزمن بمثله.
وبعد انتهاء مجموعة "أوسمان" سنة 1977 وتفرق أعضائها الست، أكمل الفنان عموري مبارك خطواته في عالم الفن، وتميز في ظهوره الجديد بالغناء الفردي، وظل على هذا النهج يسير متألقا لعقود من الزمن، وأثمرت رحلته الطويلة ذخيرة ثمينة من الأعمال الإبداعية الفريدة من نوعها التي تركها الراحل، جعلت منه علامة بارزة في ريبرتوار الفن المغربي عموما والموسيقى الأمازيغية خصوصا.

التعليقات