مركز دراسات المجتمع المدني يعقد مؤتمرة السنوي السابع تحت عنوان حال المجتمع المدني الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
أقام مركز دراسات المجتمع المدني المؤتمر السنوي السابع والذي جاء تحت عنوان حال المجتمع المدني الفلسطيني وتناول اللقاء مناقشة ورقتان عمل الاولى جاءت تحت عنوان " دور الشباب الفلسطيني في قيادة النضال الوطني والتحول الديمقراطي عبر الحوار السلمي " للباحثان في شئون الشباب الاستاذ رامي مراد والاستاذ أحمد أبو رتيمة.
والورقة الثانية جاءت تحت عنوان " دور المجتمع المدني في تعزيز سياسة حوار متعدد الأطرف يحقق العدالة الإجتماعية والتنمية المستدامة "الرقابة على إعادة إعمار غزة –دراسة حالة . للباحثان في قضايا المجتمع المدني الاستاذ ماهر عيسى مدير عام مركز دراسات المجتمع المدني والاستاذ حسن عياش مدير وحدة البحث بالمركز .
ومن جانبة إفتتح اللقاء منسق وحدة الأنشطة الميدانية بمركز دراسات المجتمع المدني الاستاذ عماد زقوت مرحبا بالحضور ومستعرضان ملخص حول ما طرح في ورقتا العمل
وبدوره أشار الأستاذ رأفت لافي إلى دور الشباب في المجتمع ومدى التأثير الذي يستطيع أن تفعله هذه الشريحه في تغيير أيه حال على أرض الواقع مؤكداً على أن الشباب هم عماد هذه الامه
من ناحية أخرى عرج الأستاذ رامي مراد على هموم الشباب وقال بأن الوضع السياسي لعب دوراً رئيسياً في اهدار طاقتهم بحثاً عن الهموم وغاب عن ذهنهم الإرتباط بالقضايا الوطنيه الهامه مثل قضية الأسرى والمحررين وبات الشباب يتعامل أكثر مع القضايا الحياتيه اليوميه
من ناحيه أخرى علل أحمد ابو ارتيمه سبب عزوف الشباب عن التضحيه لانه يعلم يقيناً أنه لا عائد ولا فائده من ذلك وأصبح الشاب يركز أكتر على الخلاص المجتمعي ليحقق مكسب فردي وأصبح الشاب يعمل جاهداً للتكيف مع ظروف الحياة اليوميه
من جهته أكد الأستاذ حسن عياش على أن ما نعيشه اليوم من سلبيه مطلقه في حياتنا لم يكن وليد صدفه وانما خطط له مسبقاً مشيراً إلى أن اوسلو لعبت دوراً استراتيجياً في العمل السياسي
من ناحية أخرى أشار الأستاذ ماهر عيسى إلى أن هناك قضايا مطلبيه لجمع جميع الشباب مع بعض بالرغم من وجود بعض المعيقات أمامهم تحديداً عندما غاب المشروع السياسي للحزب السياسي وتحول الشباب إلى أداه بأيدي الحزب وتحول الحزب إلى هدف وأصبح وجود الشباب مرتبط بوجود ذلك الحزب مؤكداً على وجوب مشاركة مؤسسات المجتمع المدني في عملية إعادة إعمار قطاع غزه
من ناحيه أخرى أكد الدكتور حسين العطار على وجوب طرق مرحلة الجرأه لدى الشباب لكي لا يكونوا أداة بيد التنظيمات ولذلك يجب الخروج من عباءة التنظيمات الفلسطينيه والتفكير بعقليه بعيده عن العقليه الحزبيه.
وإختتم اللقاء الاستاذ عماد زقوت مستعرضاً التوصيات التى أشار لها الحضور حول الورقة الأولى والثانية .






أقام مركز دراسات المجتمع المدني المؤتمر السنوي السابع والذي جاء تحت عنوان حال المجتمع المدني الفلسطيني وتناول اللقاء مناقشة ورقتان عمل الاولى جاءت تحت عنوان " دور الشباب الفلسطيني في قيادة النضال الوطني والتحول الديمقراطي عبر الحوار السلمي " للباحثان في شئون الشباب الاستاذ رامي مراد والاستاذ أحمد أبو رتيمة.
والورقة الثانية جاءت تحت عنوان " دور المجتمع المدني في تعزيز سياسة حوار متعدد الأطرف يحقق العدالة الإجتماعية والتنمية المستدامة "الرقابة على إعادة إعمار غزة –دراسة حالة . للباحثان في قضايا المجتمع المدني الاستاذ ماهر عيسى مدير عام مركز دراسات المجتمع المدني والاستاذ حسن عياش مدير وحدة البحث بالمركز .
ومن جانبة إفتتح اللقاء منسق وحدة الأنشطة الميدانية بمركز دراسات المجتمع المدني الاستاذ عماد زقوت مرحبا بالحضور ومستعرضان ملخص حول ما طرح في ورقتا العمل
وبدوره أشار الأستاذ رأفت لافي إلى دور الشباب في المجتمع ومدى التأثير الذي يستطيع أن تفعله هذه الشريحه في تغيير أيه حال على أرض الواقع مؤكداً على أن الشباب هم عماد هذه الامه
من ناحية أخرى عرج الأستاذ رامي مراد على هموم الشباب وقال بأن الوضع السياسي لعب دوراً رئيسياً في اهدار طاقتهم بحثاً عن الهموم وغاب عن ذهنهم الإرتباط بالقضايا الوطنيه الهامه مثل قضية الأسرى والمحررين وبات الشباب يتعامل أكثر مع القضايا الحياتيه اليوميه
من ناحيه أخرى علل أحمد ابو ارتيمه سبب عزوف الشباب عن التضحيه لانه يعلم يقيناً أنه لا عائد ولا فائده من ذلك وأصبح الشاب يركز أكتر على الخلاص المجتمعي ليحقق مكسب فردي وأصبح الشاب يعمل جاهداً للتكيف مع ظروف الحياة اليوميه
من جهته أكد الأستاذ حسن عياش على أن ما نعيشه اليوم من سلبيه مطلقه في حياتنا لم يكن وليد صدفه وانما خطط له مسبقاً مشيراً إلى أن اوسلو لعبت دوراً استراتيجياً في العمل السياسي
من ناحية أخرى أشار الأستاذ ماهر عيسى إلى أن هناك قضايا مطلبيه لجمع جميع الشباب مع بعض بالرغم من وجود بعض المعيقات أمامهم تحديداً عندما غاب المشروع السياسي للحزب السياسي وتحول الشباب إلى أداه بأيدي الحزب وتحول الحزب إلى هدف وأصبح وجود الشباب مرتبط بوجود ذلك الحزب مؤكداً على وجوب مشاركة مؤسسات المجتمع المدني في عملية إعادة إعمار قطاع غزه
من ناحيه أخرى أكد الدكتور حسين العطار على وجوب طرق مرحلة الجرأه لدى الشباب لكي لا يكونوا أداة بيد التنظيمات ولذلك يجب الخروج من عباءة التنظيمات الفلسطينيه والتفكير بعقليه بعيده عن العقليه الحزبيه.
وإختتم اللقاء الاستاذ عماد زقوت مستعرضاً التوصيات التى أشار لها الحضور حول الورقة الأولى والثانية .








التعليقات