"اونروا" وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي: 170 الف منزل مدمر وعملية التقييم تمت وفق معايير النزاهة
رام الله - دنيا الوطن
قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" أنها نفذت عملية شاملة تتمتع بالشفافية والنزاهة لتقييم الأضرار التي خلفها العدوان "الإسرائيلي" الأخير على قطاع غزة، وتعهدت بنشر المعايير الخاصة بعمليات اعادة الاعمار والتعاون مع المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية والائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة "أمان" في هذا الشأن.
وقال رئيس برنامج البنى التحتية وتطوير المخيمات في "أونروا" المهندس رفيق عابد، والمسؤول في دائرة الهندسة والبنى التحتية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) المهندس محمد قاسم، إن عملية تقييم وحصر الأضرار كانت بالشراكة مع وزارة الاسكان والأشغال العامة وتمت بتنسيق واضح وفق آليات متوافق عليها من قبل كل الأطراف المسئولة.
جاء ذلك خلال جلسة استماع نظمها "المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية" بالشراكة مع "ائتلاف النزاهة والشفافية" (أمان)، صباح اليوم الخميس، ضمن نشاطات مبادرة "دور الإعلام لشفافية الإعمار".
وأوضح المهندس عابد أن الحصيلة النهائية التي سجلت لعدد المنازل المدمرة والتي تمت على مرحلتين حتى منتصف شهر كانون الأول (ديسمبر) الماضي لدى "اونروا" التي تقوم بتسجيل المتضررين من اللاجئين الفلسطينيين هي 140 ألف منزل، وأن هذه القوائم سلمت بالكامل لوزارة الاسكان والأشغال العامة التي بدورها بدأت بصرف مواد البناء لهم بحسب الآلية المتفق عليها.
وذكر أن المرحلة الثانية ما بعد تسجيل وتقييم الأضرار وهي مرحلة دفع بدل إيجار وتعويضات لأصحاب البيوت المدمرة أنجز منها 50 في المئة حتى الآن، حيث دفعت "اونروا" مبالغ تتراوح ما بين 1300 إلى1500 دولار أميركي لكل عائلة كبدل إيجار للشهور الست الماضية.
وطالب عابد المجتمع الدولي والدول المانحة التي تعهدت بأموال لإعادة إعمار قطاع غزة بضرورة الإسراع بدفع ما تعهدت به كي تتمكن "اونروا" من استكمال دورها في تقديم المساعدة للمتضررين والاسراع بحل أزمتهم، خاصة أن حجم الدمار الذي خلفه العدوان الأخير كان كبيراً.
وحول كيفية تعاطي "أونروا" مع شكاوى المتضررين، قال عابد: "إننا نفتح الباب أمام كافة المحتجين والمشتكين لتقديم اعتراضاتهم وشكواهم ونحقق في كل شكوى تصلنا ومكاتبنا ومؤسساتنا مفتوحة على الدوام لكل مواطن له حق أو شعر بظلم في التقييم".
وأضاف: "استلمنا عدد من الشكاوى المتعلقة بعملية التقييم وإعادة الاعمار، بعضها تم التحقق منه والبعض الآخر قيد التحقيق، ولكن عملية إعادة الإعمار هي عملية كبيرة ومعقدة وطويلة الأمد."
وعن الطرق التي استخدمها (UNDP)في عملية المسح الميداني لحصر الأضرار وتقييمها، أوضح المهندس قاسم أن البرنامج استخدم فور انتهاء الحرب التصوير الجوي لمعرفة أماكن القصف وتحديدها، حيث استغرقت العملية أربعة أسابيع منذ انتهاء العدوان وحتى نهاية شهر تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، تم بعدها فتح باب التسجيل والشكاوى من قبل المواطنين من خلال الموقع الالكتروني للبرنامج وتم متابعتها كاملةً.
وأكد قاسم أن دور برنامج الأمم المتحدة الإنمائي كان مكملاً للجهات الأخرى في "اونروا" ووزارة الاسكان والأشغال العامة، حيث تم الاتفاق على آليات موحدة لتقييم الأضرار ووزعت المهام، حيث قامت "اونروا" بتسجيل اللاجئين ضمن قوائمها، بينما سجل البرنامج المتضررين المتزوجين من مواطنات (غزيات الأصل) فقط، وذلك كله بالشراكة مع الوزارة لضمان الشفافية والنزاهة.
وأوضح قاسم أن الحصيلة النهائية لدى البرنامج للمواطنين المدمرة منازلهم هي 30 ألف منزل، حيث تم دفع بدل إيجار لـ 2500 أسرة منها حتى الآن لمدة ست شهور شارفت على الانتهاء، وسيتم استكمال الدفع للباقين فور توفر أموال المانحين.
قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" أنها نفذت عملية شاملة تتمتع بالشفافية والنزاهة لتقييم الأضرار التي خلفها العدوان "الإسرائيلي" الأخير على قطاع غزة، وتعهدت بنشر المعايير الخاصة بعمليات اعادة الاعمار والتعاون مع المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية والائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة "أمان" في هذا الشأن.
وقال رئيس برنامج البنى التحتية وتطوير المخيمات في "أونروا" المهندس رفيق عابد، والمسؤول في دائرة الهندسة والبنى التحتية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) المهندس محمد قاسم، إن عملية تقييم وحصر الأضرار كانت بالشراكة مع وزارة الاسكان والأشغال العامة وتمت بتنسيق واضح وفق آليات متوافق عليها من قبل كل الأطراف المسئولة.
جاء ذلك خلال جلسة استماع نظمها "المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية" بالشراكة مع "ائتلاف النزاهة والشفافية" (أمان)، صباح اليوم الخميس، ضمن نشاطات مبادرة "دور الإعلام لشفافية الإعمار".
وأوضح المهندس عابد أن الحصيلة النهائية التي سجلت لعدد المنازل المدمرة والتي تمت على مرحلتين حتى منتصف شهر كانون الأول (ديسمبر) الماضي لدى "اونروا" التي تقوم بتسجيل المتضررين من اللاجئين الفلسطينيين هي 140 ألف منزل، وأن هذه القوائم سلمت بالكامل لوزارة الاسكان والأشغال العامة التي بدورها بدأت بصرف مواد البناء لهم بحسب الآلية المتفق عليها.
وذكر أن المرحلة الثانية ما بعد تسجيل وتقييم الأضرار وهي مرحلة دفع بدل إيجار وتعويضات لأصحاب البيوت المدمرة أنجز منها 50 في المئة حتى الآن، حيث دفعت "اونروا" مبالغ تتراوح ما بين 1300 إلى1500 دولار أميركي لكل عائلة كبدل إيجار للشهور الست الماضية.
وطالب عابد المجتمع الدولي والدول المانحة التي تعهدت بأموال لإعادة إعمار قطاع غزة بضرورة الإسراع بدفع ما تعهدت به كي تتمكن "اونروا" من استكمال دورها في تقديم المساعدة للمتضررين والاسراع بحل أزمتهم، خاصة أن حجم الدمار الذي خلفه العدوان الأخير كان كبيراً.
وحول كيفية تعاطي "أونروا" مع شكاوى المتضررين، قال عابد: "إننا نفتح الباب أمام كافة المحتجين والمشتكين لتقديم اعتراضاتهم وشكواهم ونحقق في كل شكوى تصلنا ومكاتبنا ومؤسساتنا مفتوحة على الدوام لكل مواطن له حق أو شعر بظلم في التقييم".
وأضاف: "استلمنا عدد من الشكاوى المتعلقة بعملية التقييم وإعادة الاعمار، بعضها تم التحقق منه والبعض الآخر قيد التحقيق، ولكن عملية إعادة الإعمار هي عملية كبيرة ومعقدة وطويلة الأمد."
وعن الطرق التي استخدمها (UNDP)في عملية المسح الميداني لحصر الأضرار وتقييمها، أوضح المهندس قاسم أن البرنامج استخدم فور انتهاء الحرب التصوير الجوي لمعرفة أماكن القصف وتحديدها، حيث استغرقت العملية أربعة أسابيع منذ انتهاء العدوان وحتى نهاية شهر تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، تم بعدها فتح باب التسجيل والشكاوى من قبل المواطنين من خلال الموقع الالكتروني للبرنامج وتم متابعتها كاملةً.
وأكد قاسم أن دور برنامج الأمم المتحدة الإنمائي كان مكملاً للجهات الأخرى في "اونروا" ووزارة الاسكان والأشغال العامة، حيث تم الاتفاق على آليات موحدة لتقييم الأضرار ووزعت المهام، حيث قامت "اونروا" بتسجيل اللاجئين ضمن قوائمها، بينما سجل البرنامج المتضررين المتزوجين من مواطنات (غزيات الأصل) فقط، وذلك كله بالشراكة مع الوزارة لضمان الشفافية والنزاهة.
وأوضح قاسم أن الحصيلة النهائية لدى البرنامج للمواطنين المدمرة منازلهم هي 30 ألف منزل، حيث تم دفع بدل إيجار لـ 2500 أسرة منها حتى الآن لمدة ست شهور شارفت على الانتهاء، وسيتم استكمال الدفع للباقين فور توفر أموال المانحين.

التعليقات