الاسير يحيى شريده يرسل رسالة شكر لمركز اسرى فلسطين للدراسات

رام الله - دنيا الوطن
ابرق الاسير في سجون الاحتلال " يحيى حافظ شريده" من طوباس المحكوم بالسجن لمدة 22 عاماً والمعتقل  فى سجن ريمون برسالة شكر الى مركز اسرى فلسطين للدراسات لاهتمامه بقضايا الاسرى في السجون وتسليط الضوء عليها
مما كان له الاثر الطيب على الاسرى في السجون .

ونص الرسالة كالتالي :

الحمد لله وكفى والصلاه والسلام على النبي المصطفى وبعد تحيه الاسلام العظيم تحيه الجرح النازف وألم المعاناه ابعثها من خلف الجدران والقضبان وعلى اجنحه الامل مع نسائم الفجر ارسم حروفها من خيوط الشمس الذهبيه المتدليه على اسوار السجن انسج كلماتها لتصل الى اعز الناس واطيب الناس نبع الرقه والاحساس الذين هم اغلى من الذهب والماس .

الاخوة والاخوات الاعزاء في مركز اسرى فلسطين للدراسات واخص بالذكر الأستاذة الفاضلة نجمة فلسطين في سماء الاسرى وصوت الحق الهادر الذي خرق مداه جدران السجون عبر اثير الامل المتدفق .

التحيه كل التحية للأستاذة الكبيرة والصحفية القديرة امينه الطويل حفظها الله ورعاها وسدد على الخير خطاها واول ما ابدء به رسالتي كلمة شكر وعرفان لمركزها المعطاء الذي يعمل من اجل قضيتنا وبذل الغالي والنفيس في سبيل ايصال صوتنا ومعناتنا لتبقى قضيه الاسرى على سلم الاولويات وحتى لا تسقط البوصله وتغيب شمسنا عن عيون شعبنا وامتنا ونبقى طي النسيان كما حصل مع من سبقنا قبل اتفاق اوسلو المشؤوم .

الشكر موصول بجزيل الامتنان لنجمتنا التي اشعلت شمعه الامل في دياجين الظلام وازقه المستحيل لتسلط الضوء على هذا الواقع المظلم بكل صدق وامانه حتى استحقت بجداره ان تحمل اسمها ليكتمل المبنى والمعنى وجوهره فكانت امينه في زمن ضاعت فيه الأمانة وكانت شامخه وطويله في زمن الاقزام فجزاك الله ايتها الأمينة عنا وعن الاسرى خير الجزاء وبارك الله فيكي وادامك سند لنا يا اخت الرجال ونبع النضال وشكراً لكم على وقوفكم معي ومع اهلي ومهما ابحرت في محيط القاموس فلن استطيع ان استخرج الكلمات والعبارات التي توفيكم حقكم لان الكلمات تتبعثر امام عظمه العطاء ووحي الانتماء وهذا ان كان عطاء فقد نسج من اكليل العطاء ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله وشكراً لكم والى الامام والسلام عليكم.

التعليقات