مؤسسة برامج الطفولة تصدر عددًا جديد من "منارات أسرية "
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت مؤسسة برامج الطفولة في القدس عددًا مزدوجًا من مجلة منارات أسرية التي تعنى بالشؤون الأسرية والتربوية.
وتضمن العدد المزدوج مجموعة قيمة من المقالات وأوراق العمل والمقابلات بمشاركة اكاديميين وتربويين ومتخصصين في الأسرة والطفولة.
وشارك في العدد محمد الخطيب من وحدة التوجيه والارشاد في وزارة الشؤون الاجتماعية، بموضوع بعنوان " المعوقات والتحديات التي تواجهها وزارة الشؤون الاجتماعية في مجال حماية الطفل والمراة في المجتمع الفلسطيني".
واسهم فريد ابو قطيش مدير عام مؤسسة برامج الطفولة، بموضوعين الأول بعنوان " المدرسة كمركز مجتمعي" والثاني حمل عنوان " الطفولة المبكرة مدخل للتمكين " . أما عفاف ربيع فقد تناولت ظاهرة "ادمان الانترنت" ، وشارك الدكتور عدنان عبد الرازق المستشار الاكاديمي لمؤسسة برامج الطفولة بتلخيص لبحث ميداني " حول برنامج العنف الاسري لمؤسسة برامج الطفولة في قرى شمال غرب القدس"، اما الرائد في الشرطة الفلسطينية زاهر سالم فتناول تشخيصا وتحليلا
" معوقات حماية المرأة والطفل من العنف".
وتضمن العدد المزدوج كذلك مقابلة قيمية مع الاستاذ باسم عريقات مدير التربية والتعليم في ضواحي القدس، حيث تحدث عن تجربة المدارس المجتمعية.
وشاركت يسرى محمد بموضوعين ، بعنوان " تمكين النساء تمكين للمجتمع باسره" و " المهمشون في المناطق الفلسطينية بحاجة الى خطط وبرامج تنموية مستدامة".
وقدمت المرشدة النفسية ختام عواطلة ملخصا لورقة عمل عن " الصحة النفسية للاطفال في المخيمات الفلسطينية"، في حين بحثت الدكتورة نجوى الصفدي في "سياسات مكافحة العنف الاسري في فلسطين بين التطلعات والتطبيق" .
واسهم الدكتور حسن عبد الله بموضوعين الأول بعنوان "اللغة العربية رافعة رئيسة لمقوماتنا الوطنية والقومية" والثاني تناول فيه " التعليم الحواري"، أشرحت نبيلة نصار في مقال دور اللجان المجتمعية وكيفية استثمار الطاقات الشعبية.
وسلط الدكتور وليد الخطيب الضوء على برنامج وزارة الصحة في الحماية، ولخصت وفاء غزاونة ما حققه برنامج العنف الأسري في قرى شمال غرب القدس يذكر ان مجموعة من الاعلاميين، وفريق من المتخصصين في الطفولة قد اشرفوا على اصدار العدد المزدوج في تجربة جسدت التكامل بين الاعلامي والمجتمعي.
أصدرت مؤسسة برامج الطفولة في القدس عددًا مزدوجًا من مجلة منارات أسرية التي تعنى بالشؤون الأسرية والتربوية.
وتضمن العدد المزدوج مجموعة قيمة من المقالات وأوراق العمل والمقابلات بمشاركة اكاديميين وتربويين ومتخصصين في الأسرة والطفولة.
وشارك في العدد محمد الخطيب من وحدة التوجيه والارشاد في وزارة الشؤون الاجتماعية، بموضوع بعنوان " المعوقات والتحديات التي تواجهها وزارة الشؤون الاجتماعية في مجال حماية الطفل والمراة في المجتمع الفلسطيني".
واسهم فريد ابو قطيش مدير عام مؤسسة برامج الطفولة، بموضوعين الأول بعنوان " المدرسة كمركز مجتمعي" والثاني حمل عنوان " الطفولة المبكرة مدخل للتمكين " . أما عفاف ربيع فقد تناولت ظاهرة "ادمان الانترنت" ، وشارك الدكتور عدنان عبد الرازق المستشار الاكاديمي لمؤسسة برامج الطفولة بتلخيص لبحث ميداني " حول برنامج العنف الاسري لمؤسسة برامج الطفولة في قرى شمال غرب القدس"، اما الرائد في الشرطة الفلسطينية زاهر سالم فتناول تشخيصا وتحليلا
" معوقات حماية المرأة والطفل من العنف".
وتضمن العدد المزدوج كذلك مقابلة قيمية مع الاستاذ باسم عريقات مدير التربية والتعليم في ضواحي القدس، حيث تحدث عن تجربة المدارس المجتمعية.
وشاركت يسرى محمد بموضوعين ، بعنوان " تمكين النساء تمكين للمجتمع باسره" و " المهمشون في المناطق الفلسطينية بحاجة الى خطط وبرامج تنموية مستدامة".
وقدمت المرشدة النفسية ختام عواطلة ملخصا لورقة عمل عن " الصحة النفسية للاطفال في المخيمات الفلسطينية"، في حين بحثت الدكتورة نجوى الصفدي في "سياسات مكافحة العنف الاسري في فلسطين بين التطلعات والتطبيق" .
واسهم الدكتور حسن عبد الله بموضوعين الأول بعنوان "اللغة العربية رافعة رئيسة لمقوماتنا الوطنية والقومية" والثاني تناول فيه " التعليم الحواري"، أشرحت نبيلة نصار في مقال دور اللجان المجتمعية وكيفية استثمار الطاقات الشعبية.
وسلط الدكتور وليد الخطيب الضوء على برنامج وزارة الصحة في الحماية، ولخصت وفاء غزاونة ما حققه برنامج العنف الأسري في قرى شمال غرب القدس يذكر ان مجموعة من الاعلاميين، وفريق من المتخصصين في الطفولة قد اشرفوا على اصدار العدد المزدوج في تجربة جسدت التكامل بين الاعلامي والمجتمعي.

التعليقات