نشطاء الفيسبوك: نحن كجزائريين ضد الشاب خالد و سحرة فرعون
بقلم عبد القادر كعبان
لا تزال الحملات تندد بمقاطعة مهزلة الشاب خالد و حكيم و المصرية نانسي عجرم الملائكة (نيكول سابا) كما يردده الجزائريون عبر الشوارع و مواقع التواصل الإجتماعي و من بين التعليقات الفيسبوكية كتبت الإعلامية الجزائرية فاطمة بن حوحو مايلي: "أنا مع أي عمل فنّي مشترك بين الجزائر وأيّ دولة عربية، خصوصاً مصر بلد الفنّ، لكنّني أعترض بشدّة على مشاركة الشاب خالد، من يدعي العالمية، مع المصرية نانسي عجرم هذه (نيكول سابا) و حكيم الذي لا يمثّل ولا يمتّ إلى الفنّ المصري بصلة، والذي وصف الجزائر بأنّها بلد المليون لقيط".
هذه كانت إهانة صريحة ولا أخلاقية لأهمّ رموز الجزائر، وهو شعار "ثورة المليون شهيد"، وهو أمر لا يمكن لأيّ كان أن يغفره له اليوم أو مستقبلا سواء كان جزائرياً أو مصرياً أو عربياً، رغم أن الكثير من كبار الإعلاميين و الأدباء و أهل الثقافة صرحوا بمحبة الشعب المصري لأرض الجزائر لكن دم الجزائريين لا يزال يغلي لما يقصده من يدعون أنفسهم أهل الفن كحكيم و من تحاول المشي على خطوات ملكة البطيخ "نانسي عجرم" التي سبق و تعامل معها خالد لنوايا غير أخلاقية تنبش في حكمة ربانية.
لكنّ العتب الأكبر تم توجيهه إلى الشاب خالد الذي تناسى أن السحر ينقلب بقدرة القادر على الساحر و لو بعد حين، الفنان خالد الذي أصبح مؤخّرا يثير غضب أبناء بلده بشكل متكرّر من خلال أخطاء بالجملة، كان آخرها قبوله التواجد مع حكيم في العمل نفسه، متناسياً إهانة هذا الأخير لبلده ورموزها، فإلى أين القبلة لسحرة فرعون أمثال الشاب خالد في آخر الزمان يا ترى؟.
لا تزال الحملات تندد بمقاطعة مهزلة الشاب خالد و حكيم و المصرية نانسي عجرم الملائكة (نيكول سابا) كما يردده الجزائريون عبر الشوارع و مواقع التواصل الإجتماعي و من بين التعليقات الفيسبوكية كتبت الإعلامية الجزائرية فاطمة بن حوحو مايلي: "أنا مع أي عمل فنّي مشترك بين الجزائر وأيّ دولة عربية، خصوصاً مصر بلد الفنّ، لكنّني أعترض بشدّة على مشاركة الشاب خالد، من يدعي العالمية، مع المصرية نانسي عجرم هذه (نيكول سابا) و حكيم الذي لا يمثّل ولا يمتّ إلى الفنّ المصري بصلة، والذي وصف الجزائر بأنّها بلد المليون لقيط".
هذه كانت إهانة صريحة ولا أخلاقية لأهمّ رموز الجزائر، وهو شعار "ثورة المليون شهيد"، وهو أمر لا يمكن لأيّ كان أن يغفره له اليوم أو مستقبلا سواء كان جزائرياً أو مصرياً أو عربياً، رغم أن الكثير من كبار الإعلاميين و الأدباء و أهل الثقافة صرحوا بمحبة الشعب المصري لأرض الجزائر لكن دم الجزائريين لا يزال يغلي لما يقصده من يدعون أنفسهم أهل الفن كحكيم و من تحاول المشي على خطوات ملكة البطيخ "نانسي عجرم" التي سبق و تعامل معها خالد لنوايا غير أخلاقية تنبش في حكمة ربانية.
لكنّ العتب الأكبر تم توجيهه إلى الشاب خالد الذي تناسى أن السحر ينقلب بقدرة القادر على الساحر و لو بعد حين، الفنان خالد الذي أصبح مؤخّرا يثير غضب أبناء بلده بشكل متكرّر من خلال أخطاء بالجملة، كان آخرها قبوله التواجد مع حكيم في العمل نفسه، متناسياً إهانة هذا الأخير لبلده ورموزها، فإلى أين القبلة لسحرة فرعون أمثال الشاب خالد في آخر الزمان يا ترى؟.

التعليقات