أيُّ الصُداعات أَوْجَع !!
كتب عاهد عناية
كُلٌّ يُسوِّق لِنَهْجِه والبَعضُ يُسَوَّق لِنَهْجِه، فأصحابُ السياسات مِنْ حقِّهم التنظير لسياساتِهِم ولا اختلاف على شرعيّةِ ذلك مع ضرورة وضع التنظير في قَالِبه المناسب دُونَما تضخيم بعيداً عن أضعاثِ أحلامِ بعضِهِم، فالميدان مفتوح أمام الجميع للعسكري قبل السياسي يَتلوهُمَا الاقتصادي وقد يَسْبِقُهم الأمني.
فلسطينياً لو صَوَّرْنا نهجَ السياسي على مدارِ أكثر مِنْ اثنيْن وعشرين سنة عجفاء، سيُخال لكَ فوراً أنَّ ثَمَّة خيانة تُمارَس وأنَّ صفقات تُدَار على حسابِ عذاباتِ شعبٍ لم يزل بعضُه يُعَوِّل وبكل أسف على ذلك السياسي الذي لا يرى أدنى مشكلةٍ في طرد كلِّ مَنْ تُحَدِّثه نفسُه بمخالفته أو وَقف رواتب مَنْ يحاولوا إشغال وقتِهم بمراجعة سياساتِه حتى وإنْ كانوا مِمَّن مارسوا معه سابقاً الخيانة جَنباً إلى جنب، سياسي يُسَوِّق لِنَهْجِه بأبواقٍ إعلامية داخلية وخارجية، ويُسَوَّق له بتصريحات أكثر وزراء خارجية الكيان الصهيوني غباءً بنعته "الصداع أو الإرهابي السياسي"، صداعٌ لم يُصِبْ الا جلَّ الشعبِ الفلسطيني، وإرهابٌ لم يروا مظاهرَه على مَنْ يُفْتَرَض أنَّه احتلال سَلَب ونهب أرض المحشر.
وبرغم أهميّته الكبرى، فمكانه على هامش أجندة السياسي ولأنّه مهمّ لعدوّنا كان يجب أن يُخالَفُوه بتصنيفه هامشياً، فكانت اتفاقية باريس الاقتصادية هامشية فلسطينياً وصاغ الصائغ خطّتنا الاقتصادية الفلسطينية استناداً اليها، اتفاقية كان يُفْتَرَض أنْ يُعاد تقييمها بعد خمس سنوات من توقيعها، وخطّة كان يُفترَض أنْ تتغيّر بمتطلَّبات التقييم، للأسف تغيّرت الخطط عديد المرّات والاتفاقية ثابتة لم تُقيَّم، وحتى اللحطة لم يتمّ العثور على خطّة تتناسب مع الاتفاقية، والسياسي حصر الاقتصادي في زاوية المشهد مُدَّعياً فشل الخطط لا اجحاف الاتفاقية، والاقتصاد هنا صداعٌ على الشعبِ المُحْتَلّ لا المحتلّ.
ولكوْن الشَعبِ المُحْتَلّ لا تنعدم خياراتُه، كانت المقاومة خياراً حاضراً غير غائب منذ أنْ وَطَأَت قَدَمُ أَوَّل صهيوني أرض فلسطين التاريخية، فتَدَرَّجَت تطوُّراً من حجارة وسكّين إلى صاروخٍ متين بدعمِ شعبٍ لا يستكين، هدفه تحرير كلِّ فلسطين بوضوح الرؤية وإن أضاعت سذاجة الساسة قبل ذلك انتصارات وتمكين، فالقادم لن يُسْمَح فيه بمكان وإن كان هامشياً لأيّ ساذجٍ عَبَثِيِّ الطرح لا يفرِّق أمنياً بيْن عدوٍّ وصديق، فحتى كلمة تنسيق تُطْلَق لتوحيد الصفوف والجهود تمهيداً لتحقيق الأهداف المرجوّة وبالتنسيق الأمني يضعون أنفسهم في خانة واحدة مع مَنْ يُفْتَرَض أنَّه عدوّ أمام مَنْ يُفْتَرَض أنَّهُم أبناء شعبِهِم الرافض للتواصل أمنياً مع المحتلّ مهما جمَّلَه البعض.
أربعُ صداعاتٍ ذُكِرَت، اثنتان منها ترتدّان في خاصرة شعبنا الفلسطيني يوجعه ويقترب مِنْ قِسْمَةِ ظهرِه، وواحدة تصيب خاصرة المحتلّ في مَقْتَل، وأخرى ستصيبه أيضاً في مَقْتَل فور انهيار منظومة التنسيق الأمني، وما يرتدّ في خاصرة شعبنا الفلسطيني بأيدي فلسطينية يستوجب روحاً فلسطينية مُتَحَرِّرَة من قيود حزبية التفكير، فالخطأ خطأ وإن ألبسوه ثياباً خُضراً والصواب صواب وإن ألبسوه واقٍ أصفر، فأروع ما في حُبِّنا لفلسطيننا أنَّه ليس له عقل ولا منطق وأجمل ما في حُبِّنا لها أنَّه يمشي على الماء ولا يغرق، ولن تغرق فلسطيننا برغم صداعات وصراعات قاتلة.
كُلٌّ يُسوِّق لِنَهْجِه والبَعضُ يُسَوَّق لِنَهْجِه، فأصحابُ السياسات مِنْ حقِّهم التنظير لسياساتِهِم ولا اختلاف على شرعيّةِ ذلك مع ضرورة وضع التنظير في قَالِبه المناسب دُونَما تضخيم بعيداً عن أضعاثِ أحلامِ بعضِهِم، فالميدان مفتوح أمام الجميع للعسكري قبل السياسي يَتلوهُمَا الاقتصادي وقد يَسْبِقُهم الأمني.
فلسطينياً لو صَوَّرْنا نهجَ السياسي على مدارِ أكثر مِنْ اثنيْن وعشرين سنة عجفاء، سيُخال لكَ فوراً أنَّ ثَمَّة خيانة تُمارَس وأنَّ صفقات تُدَار على حسابِ عذاباتِ شعبٍ لم يزل بعضُه يُعَوِّل وبكل أسف على ذلك السياسي الذي لا يرى أدنى مشكلةٍ في طرد كلِّ مَنْ تُحَدِّثه نفسُه بمخالفته أو وَقف رواتب مَنْ يحاولوا إشغال وقتِهم بمراجعة سياساتِه حتى وإنْ كانوا مِمَّن مارسوا معه سابقاً الخيانة جَنباً إلى جنب، سياسي يُسَوِّق لِنَهْجِه بأبواقٍ إعلامية داخلية وخارجية، ويُسَوَّق له بتصريحات أكثر وزراء خارجية الكيان الصهيوني غباءً بنعته "الصداع أو الإرهابي السياسي"، صداعٌ لم يُصِبْ الا جلَّ الشعبِ الفلسطيني، وإرهابٌ لم يروا مظاهرَه على مَنْ يُفْتَرَض أنَّه احتلال سَلَب ونهب أرض المحشر.
وبرغم أهميّته الكبرى، فمكانه على هامش أجندة السياسي ولأنّه مهمّ لعدوّنا كان يجب أن يُخالَفُوه بتصنيفه هامشياً، فكانت اتفاقية باريس الاقتصادية هامشية فلسطينياً وصاغ الصائغ خطّتنا الاقتصادية الفلسطينية استناداً اليها، اتفاقية كان يُفْتَرَض أنْ يُعاد تقييمها بعد خمس سنوات من توقيعها، وخطّة كان يُفترَض أنْ تتغيّر بمتطلَّبات التقييم، للأسف تغيّرت الخطط عديد المرّات والاتفاقية ثابتة لم تُقيَّم، وحتى اللحطة لم يتمّ العثور على خطّة تتناسب مع الاتفاقية، والسياسي حصر الاقتصادي في زاوية المشهد مُدَّعياً فشل الخطط لا اجحاف الاتفاقية، والاقتصاد هنا صداعٌ على الشعبِ المُحْتَلّ لا المحتلّ.
ولكوْن الشَعبِ المُحْتَلّ لا تنعدم خياراتُه، كانت المقاومة خياراً حاضراً غير غائب منذ أنْ وَطَأَت قَدَمُ أَوَّل صهيوني أرض فلسطين التاريخية، فتَدَرَّجَت تطوُّراً من حجارة وسكّين إلى صاروخٍ متين بدعمِ شعبٍ لا يستكين، هدفه تحرير كلِّ فلسطين بوضوح الرؤية وإن أضاعت سذاجة الساسة قبل ذلك انتصارات وتمكين، فالقادم لن يُسْمَح فيه بمكان وإن كان هامشياً لأيّ ساذجٍ عَبَثِيِّ الطرح لا يفرِّق أمنياً بيْن عدوٍّ وصديق، فحتى كلمة تنسيق تُطْلَق لتوحيد الصفوف والجهود تمهيداً لتحقيق الأهداف المرجوّة وبالتنسيق الأمني يضعون أنفسهم في خانة واحدة مع مَنْ يُفْتَرَض أنَّه عدوّ أمام مَنْ يُفْتَرَض أنَّهُم أبناء شعبِهِم الرافض للتواصل أمنياً مع المحتلّ مهما جمَّلَه البعض.
أربعُ صداعاتٍ ذُكِرَت، اثنتان منها ترتدّان في خاصرة شعبنا الفلسطيني يوجعه ويقترب مِنْ قِسْمَةِ ظهرِه، وواحدة تصيب خاصرة المحتلّ في مَقْتَل، وأخرى ستصيبه أيضاً في مَقْتَل فور انهيار منظومة التنسيق الأمني، وما يرتدّ في خاصرة شعبنا الفلسطيني بأيدي فلسطينية يستوجب روحاً فلسطينية مُتَحَرِّرَة من قيود حزبية التفكير، فالخطأ خطأ وإن ألبسوه ثياباً خُضراً والصواب صواب وإن ألبسوه واقٍ أصفر، فأروع ما في حُبِّنا لفلسطيننا أنَّه ليس له عقل ولا منطق وأجمل ما في حُبِّنا لها أنَّه يمشي على الماء ولا يغرق، ولن تغرق فلسطيننا برغم صداعات وصراعات قاتلة.

التعليقات