«تعليم الأحساء» تفتتح برنامج «جلوب البيئي»
رام الله - دنيا الوطن
يفتتح المدير العام للتعليم في الأحساء أحمد بالغنيم، بعد غد فعاليات برنامج الدراسات الحقلية والورش التدريبية «جلوب البيئي GLOBE»، الذي يستمر خمسة أيام، وتستضيفه الأحساء، بمشاركة 148 طالباً وطالبة من المرحلتين المتوسطة والثانوية، من مختلف المناطق والإدارات التعليمية في المملكة «بواقع طالبين وطالبتين من كل منطقة»، و147 منسقاً ومنسقة ومعلماً ومعلمة من مختلف الإدارات التعليمية.
وأوضح بالغنيم أن وزارة التربية والتعليم، دعمت البرنامج بموازنة خاصة كونه برنامجاً مركزياً يضم 39 إدارة تعليمية للبنين في مختلف مناطق المملكة، و23 إدارة تعليمية في قطاع البنات، وأن الموازنة، شاملة السكن والإعاشة.
بدورها، أشارت المساعدة للشؤون التعليمية خلود الكليبي أن المملكة، تبنت التحول إلى استراتيجية «نحو مجتمع المعرفة»، وهو المجتمع القادر على توليد المعرفة وتوفير الحياة الكريمة للمواطن، وهو التوجه نحو الاهتمام بالعنصر البشري ليكون مبدعاً، من هذه جاءت المشاركة في مثل هذه البرامج العالمية العلمية المتقدمة.
وأوضح مدير النشاط الطلابي في تعليم الأحساء يوسف الخلفان أن في الأحساء نحو أربع مدارس، هي: ثانوية حراء وثانوية الإمام الطحاوي وثانوية عبدالله بن سلام ومتوسطة عبدالله بن سلام هي المدارس المطبقة لهذا البرنامج، موضحاً أن آلية ترشيح المدارس، تتم من خلال إدارة النشاط الطلابي لمدارس محددة وهي المدارس ذات الاستعداد لتنفيذ البرنامج والتي تتوافر فيها البنية الأساسية من تجهيزات وخدمات متعددة، لافتاً إلى أن آلية ترشيح الطلاب للبرنامج العام «المركزي» تتم من خلال هذه المدارس.
وذكرت مديرة إدارة نشاط الطالبات هيفاء البشير أن وزارة التعليم رشحت الأحساء لتنفيذ البرنامج لتفوقها في تطبيقه ، وتحقيقها مراكز متقدمة في نتائج البرنامج، مبينة أن المدارس المرشحة للانضمام إلى البرنامج، يشترط فيها فناء واسع لإجراء القياسات، وتخصيص غرفة للبرنامج وخدمة الإنترنت، وأن تكون من المدارس المميزة في الأنشطة الطلابية بشكل عام، وأن تحوي نادياً علمياً مفعّلاً داخل المدرسة، علاوة على موافقة وزارة التعليم على الانضمام، لافتة إلى أن البرنامج يركز على اختيار الطلاب والطالبات ذوي الميول العلمية البيئية بجانب التميز العلمي والاهتمام باللغة الإنكليزية، بعدد أكثر من 15 طالباً وطالبة في المدرسة الواحدة، وذكرت أن البرنامج يشمل زيارة مسؤولات من وزارة التعليم لإحدى مدارس البنات المطبقة للبرنامج في الأحساء.
وأشار مشرف النشاط العلمي منسق برنامج جلوب البيئي عبدالله الفرحان، إلى أن إنجازات الأحساء في البرنامج كثيرة، من بينها: حصول ثانوية الإمام الطحاوي على وسام الشرف من المستوى الأول في بحث الغلاف الجوي 2012، وحصول المدرسة ذاتها على وسام الشرف من المستوى الأول في 2014، علاوة على استضافة الأحساء للبرنامج في 1433هـ، وفي العام الحالي حصلت مدارس الأحساء على وسامين من سبعة أوسمة حصلت عليها مدارس المملكة.
وقالت منسقة برنامج جلوب مشرفة النشاط في قسم الطالبات فوزية الشمري أن قطاع البنات في الأحساء، بدأ قبل عامين في مدرستين هما الثانوية الخامسة عشرة في الهفوف، والثانوية الثانية في المبرز، وجرى تهيئتهما علمياً ومعرفياً وتثقيفياً في البرنامج من خلال تنفيذ الدورات التدريبية للطالبات وتنفيذ المسابقة العلمية عبر 12 طالبة من المدرستين بغرفة خاصة في المدارس، إضافة إلى توفير مختبر بيئي للطالبات في المدرستين يحوي كل واحد منهم عينات الغطاء النباتي والتربة والمياه في الأحساء، بحيث يسهل إطلاع الطالبات عليه وإجراء القياسات لجميع طالبات المدرسة، بجانب تأمين أجهزة بيئية خاصة في هاتين المدرستين، وتمت أخيراً زيادة عدد المدارس إلى أربع بعد إضافة مدرستين، هما: المتوسطة الرابعة والثانوية الرابعة في المبرز.
يفتتح المدير العام للتعليم في الأحساء أحمد بالغنيم، بعد غد فعاليات برنامج الدراسات الحقلية والورش التدريبية «جلوب البيئي GLOBE»، الذي يستمر خمسة أيام، وتستضيفه الأحساء، بمشاركة 148 طالباً وطالبة من المرحلتين المتوسطة والثانوية، من مختلف المناطق والإدارات التعليمية في المملكة «بواقع طالبين وطالبتين من كل منطقة»، و147 منسقاً ومنسقة ومعلماً ومعلمة من مختلف الإدارات التعليمية.
وأوضح بالغنيم أن وزارة التربية والتعليم، دعمت البرنامج بموازنة خاصة كونه برنامجاً مركزياً يضم 39 إدارة تعليمية للبنين في مختلف مناطق المملكة، و23 إدارة تعليمية في قطاع البنات، وأن الموازنة، شاملة السكن والإعاشة.
بدورها، أشارت المساعدة للشؤون التعليمية خلود الكليبي أن المملكة، تبنت التحول إلى استراتيجية «نحو مجتمع المعرفة»، وهو المجتمع القادر على توليد المعرفة وتوفير الحياة الكريمة للمواطن، وهو التوجه نحو الاهتمام بالعنصر البشري ليكون مبدعاً، من هذه جاءت المشاركة في مثل هذه البرامج العالمية العلمية المتقدمة.
وأوضح مدير النشاط الطلابي في تعليم الأحساء يوسف الخلفان أن في الأحساء نحو أربع مدارس، هي: ثانوية حراء وثانوية الإمام الطحاوي وثانوية عبدالله بن سلام ومتوسطة عبدالله بن سلام هي المدارس المطبقة لهذا البرنامج، موضحاً أن آلية ترشيح المدارس، تتم من خلال إدارة النشاط الطلابي لمدارس محددة وهي المدارس ذات الاستعداد لتنفيذ البرنامج والتي تتوافر فيها البنية الأساسية من تجهيزات وخدمات متعددة، لافتاً إلى أن آلية ترشيح الطلاب للبرنامج العام «المركزي» تتم من خلال هذه المدارس.
وذكرت مديرة إدارة نشاط الطالبات هيفاء البشير أن وزارة التعليم رشحت الأحساء لتنفيذ البرنامج لتفوقها في تطبيقه ، وتحقيقها مراكز متقدمة في نتائج البرنامج، مبينة أن المدارس المرشحة للانضمام إلى البرنامج، يشترط فيها فناء واسع لإجراء القياسات، وتخصيص غرفة للبرنامج وخدمة الإنترنت، وأن تكون من المدارس المميزة في الأنشطة الطلابية بشكل عام، وأن تحوي نادياً علمياً مفعّلاً داخل المدرسة، علاوة على موافقة وزارة التعليم على الانضمام، لافتة إلى أن البرنامج يركز على اختيار الطلاب والطالبات ذوي الميول العلمية البيئية بجانب التميز العلمي والاهتمام باللغة الإنكليزية، بعدد أكثر من 15 طالباً وطالبة في المدرسة الواحدة، وذكرت أن البرنامج يشمل زيارة مسؤولات من وزارة التعليم لإحدى مدارس البنات المطبقة للبرنامج في الأحساء.
وأشار مشرف النشاط العلمي منسق برنامج جلوب البيئي عبدالله الفرحان، إلى أن إنجازات الأحساء في البرنامج كثيرة، من بينها: حصول ثانوية الإمام الطحاوي على وسام الشرف من المستوى الأول في بحث الغلاف الجوي 2012، وحصول المدرسة ذاتها على وسام الشرف من المستوى الأول في 2014، علاوة على استضافة الأحساء للبرنامج في 1433هـ، وفي العام الحالي حصلت مدارس الأحساء على وسامين من سبعة أوسمة حصلت عليها مدارس المملكة.
وقالت منسقة برنامج جلوب مشرفة النشاط في قسم الطالبات فوزية الشمري أن قطاع البنات في الأحساء، بدأ قبل عامين في مدرستين هما الثانوية الخامسة عشرة في الهفوف، والثانوية الثانية في المبرز، وجرى تهيئتهما علمياً ومعرفياً وتثقيفياً في البرنامج من خلال تنفيذ الدورات التدريبية للطالبات وتنفيذ المسابقة العلمية عبر 12 طالبة من المدرستين بغرفة خاصة في المدارس، إضافة إلى توفير مختبر بيئي للطالبات في المدرستين يحوي كل واحد منهم عينات الغطاء النباتي والتربة والمياه في الأحساء، بحيث يسهل إطلاع الطالبات عليه وإجراء القياسات لجميع طالبات المدرسة، بجانب تأمين أجهزة بيئية خاصة في هاتين المدرستين، وتمت أخيراً زيادة عدد المدارس إلى أربع بعد إضافة مدرستين، هما: المتوسطة الرابعة والثانوية الرابعة في المبرز.

التعليقات