العجوز للرئيس رفيق الحريري في ذكرى استشهاده: لا عزاء لنا من بعدك .. وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
رام الله - دنيا الوطن
بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لإغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري توجه رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز من عائلة الشهيد الصغيرة والكبيرة بتحية عهدٍ ووفاء لمتابعة الطريق الذي من أجله عاش واستشهد كبير الرجال الرئيس رفيق الحريري.
وتابع ، عشر سنوات مضت والمجرم ما زال حراً طليقاً يتابع مخططه الذي امتد على مستوى المنطقة كلها..
عشر سنوات والإرهاب يزداد يوماً بعد يوم ليتحول من إغتيالٍ لأفراد الى إغتيال لدولٍ وأوطان.
عشر سنوات مضت والمتغيرات كثيرة والتحديات خطيرة ومستقبل البلاد بل الأمة أصبح في خطر..
من منا لا يستطيع ربط جريمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري بما يحصل اليوم في المنطقة كلها ؟! وكأن جريمة العصر تلك كانت بداية مشروع الفوضى وتغيير الخارطة الجيوسياسية كلها.
الفرس كما الصهاينة أصبحوا في العمق وليس فقط على الأبواب،، وتجار الأديان ينبتون كالفطر ، والمتاجرة بإسم الإسلام باتت قضية ، ولله أصبح أنصاره بعد حزبه من لبنان الى اليمن وإسم الجلالة بات يكتب على رايات تستغل الدين لتستبيح لأنفسها ذبح النفوس وقطع الرقاب..
وتوجه العجوز من روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري قائلاً:
ماذا نقول لك يا شهيدنا الكبير؟ ماذا علينا أن نشكي أو نشتكي وممن ولمن ؟
خسارتنا كبيرة بك ولا عزاء لنا بغيابك في ظل تدهور كل الأوضاع في لبنان والمنطقة ..
منذ لحظة غيابك ونحن نناجيك ونستذكرمع كل أزمة أو محطة أو استحقاق أهمية وجودك وحضورك ودورك..
نعم يا شهيدنا الكبير،لقد عرف الإرهابيون حجمك الإنساني والسياسي والإقتصادي الكبير ..
عرفوا تمسكك بوطنك وبعروبتك ..
خافوك فقتلوك ، واستمروا بجرائمهم واغتالوا رفاقك وأصدقاءك ..
وكل من تجرأ لكشف الحقيقة وضعوه على لائحة التصفيات.
المحكمة الدولية قائمة للبحث في جريمة اغتيالكم ، ورغم شكنا اليقين بالمجرم الذي خطط ونفذ جريمة العصر ، إلا أننا متمسكون لمعرفة الحقيقة بشكلها الرسمي ، وعسى أن تظهر قبل أن يكون الفاعلون قد أصبحوا في العالم الآخر.
رئيسنا الشهيد ،
حالنا ليست ككل الأحوال ... نقبض على الجمر ونعض على الجراح حماية للوطن ، في الوقت الذي يعمل به البعض على استضعاف أهلنا والتهويل على قادتنا وحرمان الوطن من انتخاب رأس ورئيس للجمهورية.
شيخ رفيق ، لم أجد سوى بعض هذه الكلمات ،لأكتب بعد عشر سنوات على جريمة إغتيالكم وأختصر كل ما كتبته وما لم أكتبه بجملة .. وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر ..
بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لإغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري توجه رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز من عائلة الشهيد الصغيرة والكبيرة بتحية عهدٍ ووفاء لمتابعة الطريق الذي من أجله عاش واستشهد كبير الرجال الرئيس رفيق الحريري.
وتابع ، عشر سنوات مضت والمجرم ما زال حراً طليقاً يتابع مخططه الذي امتد على مستوى المنطقة كلها..
عشر سنوات والإرهاب يزداد يوماً بعد يوم ليتحول من إغتيالٍ لأفراد الى إغتيال لدولٍ وأوطان.
عشر سنوات مضت والمتغيرات كثيرة والتحديات خطيرة ومستقبل البلاد بل الأمة أصبح في خطر..
من منا لا يستطيع ربط جريمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري بما يحصل اليوم في المنطقة كلها ؟! وكأن جريمة العصر تلك كانت بداية مشروع الفوضى وتغيير الخارطة الجيوسياسية كلها.
الفرس كما الصهاينة أصبحوا في العمق وليس فقط على الأبواب،، وتجار الأديان ينبتون كالفطر ، والمتاجرة بإسم الإسلام باتت قضية ، ولله أصبح أنصاره بعد حزبه من لبنان الى اليمن وإسم الجلالة بات يكتب على رايات تستغل الدين لتستبيح لأنفسها ذبح النفوس وقطع الرقاب..
وتوجه العجوز من روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري قائلاً:
ماذا نقول لك يا شهيدنا الكبير؟ ماذا علينا أن نشكي أو نشتكي وممن ولمن ؟
خسارتنا كبيرة بك ولا عزاء لنا بغيابك في ظل تدهور كل الأوضاع في لبنان والمنطقة ..
منذ لحظة غيابك ونحن نناجيك ونستذكرمع كل أزمة أو محطة أو استحقاق أهمية وجودك وحضورك ودورك..
نعم يا شهيدنا الكبير،لقد عرف الإرهابيون حجمك الإنساني والسياسي والإقتصادي الكبير ..
عرفوا تمسكك بوطنك وبعروبتك ..
خافوك فقتلوك ، واستمروا بجرائمهم واغتالوا رفاقك وأصدقاءك ..
وكل من تجرأ لكشف الحقيقة وضعوه على لائحة التصفيات.
المحكمة الدولية قائمة للبحث في جريمة اغتيالكم ، ورغم شكنا اليقين بالمجرم الذي خطط ونفذ جريمة العصر ، إلا أننا متمسكون لمعرفة الحقيقة بشكلها الرسمي ، وعسى أن تظهر قبل أن يكون الفاعلون قد أصبحوا في العالم الآخر.
رئيسنا الشهيد ،
حالنا ليست ككل الأحوال ... نقبض على الجمر ونعض على الجراح حماية للوطن ، في الوقت الذي يعمل به البعض على استضعاف أهلنا والتهويل على قادتنا وحرمان الوطن من انتخاب رأس ورئيس للجمهورية.
شيخ رفيق ، لم أجد سوى بعض هذه الكلمات ،لأكتب بعد عشر سنوات على جريمة إغتيالكم وأختصر كل ما كتبته وما لم أكتبه بجملة .. وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر ..

التعليقات