المطران عطا الله حنا يعزي الكنيسة القبطية الارثوذكسية بأبنائها الشهداء
رام الله - دنيا الوطن
عبر سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس عن تعاطفه وتضامنه مع الكنيسة القبطية الارثوذكسية المصرية إثر اقدام منظمة داعش الارهابية على اعدام عدد من الاقباط في ليبيا بطريقة وحشية ، وقدم سيادة المطران التعازي لأسر الضحايا مستنكرا ومنددا بهذه الجريمة النكراء التي تضاف الى سلسلة الجرائم التي ارتكبتها داعش بحق اناس أبرياء واستهدافها لدور العبادة وخطف رجال الدين وغيرها من الممارسات الظلامية التي لا علاقة لها بأي دين من الاديان .
وخاطب سيادته أسر الضحايا مقدما لهم رسالة تضامن ومواساة وتعزية من القدس مدينة القيامة والنور .
وقال سيادته بأن أولئك الذين أعدموا وبدم بارد الاقباط الذين كانوا يعملون في ليبيا هم ذاتهم الذين يذبحون ويقتلون ويدمرون في مشرقنا العربي دون اي وازع انساني او روحي.
ونقول لهؤلاء الارهابيين بأن ارهابكم لن يخيفنا وعنفكم لن يجعلنا نتراجع الى الوراء قيد انملة، فمهما قتلتم وذبحتم ودمرتم سنبقى متمسكين بقيمنا المسيحية وباخلاقنا الايمانية ، وسنبقى ثابتين صامدين في هذا المشرق العربي الذي نعيش فيه منذ قرون وسنبقى فيه شاء من شاء وابى من ابى .
وأمام هذا الاجرام المنظم الذي يستهدف اقطارنا العربية ويستهدف كافة ابناء امتنا بكافة طوائفها واطيافها ، نقول بأننا لن نتخلى عن خطابنا السلمي ولن نتخلى عن سعينا من أجل ترسيخ أواصر المحبة والاخوة والتلاقي بين ابناء الامة العربية الواحدة مسيحيين ومسلمين .
المنظمات الارهابية ومنها داعش تريد تدمير قيم التعايش والتآخي في منطقتنا ويريدون تدمير كل ما هو جميل وحضاري في هذه المنطقة ، ونحن بحاجة في هذه الاوقات العصيبة أن نتصدى معا وسويا مسيحيين ومسلمين لهذا التطرف ولهذا العنف ولهذا الارهاب المنظم الذي يستهدفنا جميعا ولا يستثني احدا على الاطلاق ، ويهدف الى حرف البوصلة لكي لا تكون باتجاه فلسطين .
ونقول لهؤلاء ولمن يدعمهم ولمن يمولهم بأن البوصلة ستبقى نحو فلسطين وستبقى مدينة القدس قبلتنا ومعراجنا الى السماء .
إننا نصلي من اجل ان يمن الرب الاله بعزائه على الاسر المكلومة الحزينة بفقد ابنائها ، ونعبر عن تضامننا مجددا مع الكنيسة القبطية ومع احبائنا في مصر الشقيقة ومع كافة ضحايا الارهاب في كل مكان .
وقد جاءت كلمات سيادة المطران عطا الله هذه قبل قليل في مقابلة على تلفزيون الكنيسة القبطية .
عبر سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس عن تعاطفه وتضامنه مع الكنيسة القبطية الارثوذكسية المصرية إثر اقدام منظمة داعش الارهابية على اعدام عدد من الاقباط في ليبيا بطريقة وحشية ، وقدم سيادة المطران التعازي لأسر الضحايا مستنكرا ومنددا بهذه الجريمة النكراء التي تضاف الى سلسلة الجرائم التي ارتكبتها داعش بحق اناس أبرياء واستهدافها لدور العبادة وخطف رجال الدين وغيرها من الممارسات الظلامية التي لا علاقة لها بأي دين من الاديان .
وخاطب سيادته أسر الضحايا مقدما لهم رسالة تضامن ومواساة وتعزية من القدس مدينة القيامة والنور .
وقال سيادته بأن أولئك الذين أعدموا وبدم بارد الاقباط الذين كانوا يعملون في ليبيا هم ذاتهم الذين يذبحون ويقتلون ويدمرون في مشرقنا العربي دون اي وازع انساني او روحي.
ونقول لهؤلاء الارهابيين بأن ارهابكم لن يخيفنا وعنفكم لن يجعلنا نتراجع الى الوراء قيد انملة، فمهما قتلتم وذبحتم ودمرتم سنبقى متمسكين بقيمنا المسيحية وباخلاقنا الايمانية ، وسنبقى ثابتين صامدين في هذا المشرق العربي الذي نعيش فيه منذ قرون وسنبقى فيه شاء من شاء وابى من ابى .
وأمام هذا الاجرام المنظم الذي يستهدف اقطارنا العربية ويستهدف كافة ابناء امتنا بكافة طوائفها واطيافها ، نقول بأننا لن نتخلى عن خطابنا السلمي ولن نتخلى عن سعينا من أجل ترسيخ أواصر المحبة والاخوة والتلاقي بين ابناء الامة العربية الواحدة مسيحيين ومسلمين .
المنظمات الارهابية ومنها داعش تريد تدمير قيم التعايش والتآخي في منطقتنا ويريدون تدمير كل ما هو جميل وحضاري في هذه المنطقة ، ونحن بحاجة في هذه الاوقات العصيبة أن نتصدى معا وسويا مسيحيين ومسلمين لهذا التطرف ولهذا العنف ولهذا الارهاب المنظم الذي يستهدفنا جميعا ولا يستثني احدا على الاطلاق ، ويهدف الى حرف البوصلة لكي لا تكون باتجاه فلسطين .
ونقول لهؤلاء ولمن يدعمهم ولمن يمولهم بأن البوصلة ستبقى نحو فلسطين وستبقى مدينة القدس قبلتنا ومعراجنا الى السماء .
إننا نصلي من اجل ان يمن الرب الاله بعزائه على الاسر المكلومة الحزينة بفقد ابنائها ، ونعبر عن تضامننا مجددا مع الكنيسة القبطية ومع احبائنا في مصر الشقيقة ومع كافة ضحايا الارهاب في كل مكان .
وقد جاءت كلمات سيادة المطران عطا الله هذه قبل قليل في مقابلة على تلفزيون الكنيسة القبطية .

التعليقات