مصادر ليبية تكشف حقيقة إعدام المصريين المختطفين

مصادر ليبية تكشف حقيقة إعدام المصريين المختطفين
رام الله - دنيا الوطن
  أكد العمدة أحمد أبوطرام، مستشار الرئيس لشؤون القبائل العربية، إن مصادر ليبية قبلية أكدت له أن «داعش ليبيا» لم يقم بإعدام المصريين المختطفين حتى الآن، وأن هناك مساعي بين الجانبين المصري والليبي على المستوى الشعبي والقبلي للحيلولة دون إعدامهم.

وأضاف أبوطرام أنه تم فتح اتصال مباشر على المستوى القبلي بين القبائل المصرية بمطروح والقبائل الليبية بمدن سرت والبيضا وطبرق الليبية، وهي المدن القريبة من تمركزات داعش ليبيا وفقا للمصري اليوم.

وأشار مستشار الرئيس إلى أن قنوات الاتصال التي تم فتحها تتم على قدم وساق من أجل الوصول إلى حل لعدم إراقة دماء المصريين في ليبيا، وذلك من خلال ممارسة ضغوط قبلية ليبية على الليبيين المتواجدين في صفوف داعش ليبيا، من أجل الإفراج عن المصريين المختطفين هناك.

وقال نادر شكري، عضو لجنة إدارة أزمة المختطفين في ليبيا، إن أهالي الأقباط المختطفين أعلنوا الاعتصام في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية لحين ورود معلومات عن أبنائهم، مؤكدين أنهم لن يعودوا إلى بيوتهم بالمنيا إلا بعد التأكد من الإفراج عن أبنائهم أو التأكد من مقتلهم

فيما قالت رئاسة الجمهورية بأنها تتابع عن كثب وباهتمام بالغ الأنباء المتواترة حول وضع المصريين المختطفين في ليبيا.

وتتولى لجنة الأزمة التي سبق أن وجه الرئيس بتشكيلها من ممثلي الوزارات والأجهزة المعنية متابعة الموقف أولًا بأول، وإجراء الاتصالات المكثفة مع الأطراف الليبية بهدف استجلاء الموقف والوقوف على حقيقته.

وأكدت  أن مصر لن تألو جهدًا في متابعة وضع أبنائها  ، وتدعو المجتمع الدولى للوقوف في مواجهة الإرهاب بكافة صوره وأشكاله، لأنه بات يهدد دول المنطقة والعالم.

التعليقات