"الأحــزاب العتيقة"تدعي احتكار مشروعية تمثيل الشعب عليها منفردة.. وقياداتها شاخت ووجب عليها التقاعد
صنعاء- لــؤي الأسـودي.
وصـف الأخ عمــار مـرشد الأمين العـام لحزب الحرية التنموي بأن طـول فـترة بقـاء النخب الحزبية في المسـرح السياسي منذ تسعينيات القرن المنصرم في اليمن وادعائها احتكار حـق تمثيل الشعـب منذ لحظة انطلاق التعددية السياسية جعل هذه النخب تعيش في بروج عاجية لا صلة لها بالواقع المتغير والمتجدد وبحيث بدى عجزها واضحاً في عدم قدرتها على استيعاب متغيرات الواقع ومستجداته المتسارعة فضلاً عـن مواكبتـها.
وأضاف الأخ عمار مرشد في تصريح خاص أن ربع قـرن مـن تجريب المجـرب لم تقدم خلاله هذه النخب الحزبية أية إضافة ايجابية ملموسة للمواطن وقال: و إزاء هذا العقم في التفكير الحزبي لهذه النخب بقينا نسير في مطبات التجريب وحفر الفشل.
وأكد الأمين العام لحزب الحرية التنموي أن النخب الحاكمة بما فيها قيادات الأحزاب التي يطلق عليها "كبيرة" و رموزها المعتقة والتي لم يسجل لها طيلة ربع قرن من الزمن أي موقف ملموس ضد قوى الفساد الحقيقية التي ظلت تستخدم مقـدرات وهياكل الدولة اليمنية للإثراء الذاتي والعائلي، حتى أن تصريحات المداهنة المسجـوعـة لتلك القوى الحزبية كانت غزلا لقوى النفوذ أكثر من كونها تقـييما ونقد.. مشـيراً في تصريحه إلـى أن سقوط ورقــة التـوت التي كشفت سـوءة الفشل النخبوي لجميع قيادات الأحزاب المعتقة تمثل في تأييدها لتجريع الشعب وموافقتها على رفـع سعـر المشتقات النفطية وهو الأمر الذي أكـد أن لا جـديد تمتلكه هذه النخـب الحـزبية التي تدعي حـق احتكار تمثيل الشعب غير السكوت عن الفساد وتأييـد الجـرع و التذاكي للحصول على مغانم قوى النفوذ ولو على حساب الشعب.
واستدرك أمين عام حزب الحرية التنموي بأن تلك النخب الحزبية تعودت ومع كل منعطف يمر به الشعب استغلال مناخات التأزيم في سبيل تحقيق مصالحها الذاتية دون اعتبار لمصالح العامة التي ظلت على الدوام ترفع الشعارات باسمها.
شدد الأمين العام للحزب في تصريحه على أن الضرورة الملحة أمام قواعد هذه الأحزاب بأن تعمد إلى ثورة ضد نخبها التي أصبحت عاجزة عن استيعاب المتغير الراهن قائلا: ولا حرج في أن تذهب هذه القيادات إلى التقاعد حتى تريح وتستريح.
واختتم الأخ عمار مرشد تصريحه بالتأكيد على أن نجاح هذه الثورة مرهون بإحداث نقلة تنموية في واقع المجتمع بالاستفادة من الخبرات المحلية والتجارب الاقتصادية الناجحة في أي من دول العالم.
وصـف الأخ عمــار مـرشد الأمين العـام لحزب الحرية التنموي بأن طـول فـترة بقـاء النخب الحزبية في المسـرح السياسي منذ تسعينيات القرن المنصرم في اليمن وادعائها احتكار حـق تمثيل الشعـب منذ لحظة انطلاق التعددية السياسية جعل هذه النخب تعيش في بروج عاجية لا صلة لها بالواقع المتغير والمتجدد وبحيث بدى عجزها واضحاً في عدم قدرتها على استيعاب متغيرات الواقع ومستجداته المتسارعة فضلاً عـن مواكبتـها.
وأضاف الأخ عمار مرشد في تصريح خاص أن ربع قـرن مـن تجريب المجـرب لم تقدم خلاله هذه النخب الحزبية أية إضافة ايجابية ملموسة للمواطن وقال: و إزاء هذا العقم في التفكير الحزبي لهذه النخب بقينا نسير في مطبات التجريب وحفر الفشل.
وأكد الأمين العام لحزب الحرية التنموي أن النخب الحاكمة بما فيها قيادات الأحزاب التي يطلق عليها "كبيرة" و رموزها المعتقة والتي لم يسجل لها طيلة ربع قرن من الزمن أي موقف ملموس ضد قوى الفساد الحقيقية التي ظلت تستخدم مقـدرات وهياكل الدولة اليمنية للإثراء الذاتي والعائلي، حتى أن تصريحات المداهنة المسجـوعـة لتلك القوى الحزبية كانت غزلا لقوى النفوذ أكثر من كونها تقـييما ونقد.. مشـيراً في تصريحه إلـى أن سقوط ورقــة التـوت التي كشفت سـوءة الفشل النخبوي لجميع قيادات الأحزاب المعتقة تمثل في تأييدها لتجريع الشعب وموافقتها على رفـع سعـر المشتقات النفطية وهو الأمر الذي أكـد أن لا جـديد تمتلكه هذه النخـب الحـزبية التي تدعي حـق احتكار تمثيل الشعب غير السكوت عن الفساد وتأييـد الجـرع و التذاكي للحصول على مغانم قوى النفوذ ولو على حساب الشعب.
واستدرك أمين عام حزب الحرية التنموي بأن تلك النخب الحزبية تعودت ومع كل منعطف يمر به الشعب استغلال مناخات التأزيم في سبيل تحقيق مصالحها الذاتية دون اعتبار لمصالح العامة التي ظلت على الدوام ترفع الشعارات باسمها.
شدد الأمين العام للحزب في تصريحه على أن الضرورة الملحة أمام قواعد هذه الأحزاب بأن تعمد إلى ثورة ضد نخبها التي أصبحت عاجزة عن استيعاب المتغير الراهن قائلا: ولا حرج في أن تذهب هذه القيادات إلى التقاعد حتى تريح وتستريح.
واختتم الأخ عمار مرشد تصريحه بالتأكيد على أن نجاح هذه الثورة مرهون بإحداث نقلة تنموية في واقع المجتمع بالاستفادة من الخبرات المحلية والتجارب الاقتصادية الناجحة في أي من دول العالم.

التعليقات