فتح القدس: وضع يافطات الهيكل المزعوم مكان الأقصى يجر المنطقة لصراع ديني
رام الله - دنيا الوطن
استنكر الناطق الرسمي باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في القدس رأفت عليان، ما قامت به بلدية الاحتلال بالمدينة من وضع لافتة أمام باب المجلس أحد ابواب المسجد الاقصى الشريف تشير باللغة الانجليزية والعبرية الى "جبل الهيكل".
وأشار عليان إلى أن وضع يافطات في البلدة القديمة تحمل اسم جبل الهيكل المزعوم بدلا من المسجد الأقصى هو انعكاس لتوجهات دولة الاحتلال بتغيير طبيعة الصراع السياسي الى صراع ديني.
وعلى الصعيد ذاته نوه الى تحويل حكومة الاحتلال لعدد من المعالم والعقارات الإسلامية التاريخية العريقة في منطقة "جسر أم البنات"، ضمن منطقة حي باب المغاربة، إلى حمّامات عامة لليهود والسياح الأجانب، لا تبعد سوى 50 متراً غربي المسجد الأقصى.
واضاف: "عمدت اسرائيل منذ العام 67 إلى تغيير كافة الاسماء العربية الى عبرية لها مدلولات توراتية وسياسية، وكما تسعى جاهدة الى نشر الرواية التوراتية والتي تتحدث عن تاريخ القدس العتيقة" قبل 3000 عام كان داوود يحكم هذه الارض وانتهى حكمه بعد الاحتلال الاسلامي كما يدعون في روايتهم".
وأكد عليان أن حكومة الاحتلال عملت على وضع الاسماء العبرية بثلاث لغات ليتم تداولها وحفظها للجميع حيث يتم وضع اسم الشارع او الحي باللغة العبرية ثم "العربية المعبرنة" ثم الانجليزية ويعتبر هذا نوع من انواع فرض السيادة والتغيير على المدينة وهو ما يخالف مواثيق اليونسكو والتي تنص على عدم تغيير اي معلم في المدينة العتيقة وأن اللغة يجب ان تكون اللغة العربية وخاصة في تسمية هذه المواقع.
وطالب كافة وسائل الاعلام المحلية والعربية بتسليط الضوء على هذه الهجمة الشرسة ضد مدينة القدس،، خاصة وأن اسرائيل لا تسعى فقط أن تكون القدس عاصمة "اسرائيل" وحسب وانما عاصمة للشعب اليهودي، محذرا من اثارة جماعات من الحاخامات أن مكة هي عاصمة المسلمين والفاتيكان عاصمة المسيحيين والقدس عاصمة الشعب اليهودي.
وأكد أنه في الوقت الذي تخوض به القيادة الفلسطينية برئاسة السيد الرئيس محمود عباس المعركة السياسية في المحافل الدولية لانهاء الاحتلال، تقود دولة الاحتلال بكل قوتها حملات تشويه وتزييف لعرقلة مسيرته بأن لا تكون القدس عاصمة الدولة الفلسطينية.
ودعا عليان الامتين العربية والاسلامية الى حماية الممتلكات العربية الفلسطينية في المدينة المقدسة، والحفاظ على طابعها العربي الإسلامي والمسيحي، ومواجهة التزييف والتزوير في التاريخ و الحقائق، وفرض الطابع اليهودي التوراتي ومواجهة الواقع الإسرائيلي الباطل، حيث أنه لا معنى للدولة الفلسطينية دون أن تكون القدس بؤرتها الناصعة وجذوتها المتوقدة".
وندد عليان بما شرعت به آليات الاحتلال الإسرائيلي، بمصادرة ممتلكات معمل للحجر في قرية الطور بالقدس المحتلة بقيمة نصف مليون شيقل وهدم بركساته ومرافقه بغرض إغلاقه، بحجة البناء غير المرخص، وهدم منزلاً ومرآباً للسيارات يعودان للمواطن نور الدين المطري في حي الخلايلة بقرية الجيب شمال غرب القدس المحتلة، وهدمها كذلك منزلا بحي سويح ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، بحجة البناء دون ترخيص.
واكد الناطق باسم حركة فتح بالقدس رأفت عليان أن ابناء الحركة سيتصدون الى كافة هذه الاجراءات الاحتلالية ولن يسقطوا حقهم بالحفاظ على ارضهم حتى لو كلفهم ذلك اغلى ما يملكون وهي أرواحهم.
استنكر الناطق الرسمي باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في القدس رأفت عليان، ما قامت به بلدية الاحتلال بالمدينة من وضع لافتة أمام باب المجلس أحد ابواب المسجد الاقصى الشريف تشير باللغة الانجليزية والعبرية الى "جبل الهيكل".
وأشار عليان إلى أن وضع يافطات في البلدة القديمة تحمل اسم جبل الهيكل المزعوم بدلا من المسجد الأقصى هو انعكاس لتوجهات دولة الاحتلال بتغيير طبيعة الصراع السياسي الى صراع ديني.
وعلى الصعيد ذاته نوه الى تحويل حكومة الاحتلال لعدد من المعالم والعقارات الإسلامية التاريخية العريقة في منطقة "جسر أم البنات"، ضمن منطقة حي باب المغاربة، إلى حمّامات عامة لليهود والسياح الأجانب، لا تبعد سوى 50 متراً غربي المسجد الأقصى.
واضاف: "عمدت اسرائيل منذ العام 67 إلى تغيير كافة الاسماء العربية الى عبرية لها مدلولات توراتية وسياسية، وكما تسعى جاهدة الى نشر الرواية التوراتية والتي تتحدث عن تاريخ القدس العتيقة" قبل 3000 عام كان داوود يحكم هذه الارض وانتهى حكمه بعد الاحتلال الاسلامي كما يدعون في روايتهم".
وأكد عليان أن حكومة الاحتلال عملت على وضع الاسماء العبرية بثلاث لغات ليتم تداولها وحفظها للجميع حيث يتم وضع اسم الشارع او الحي باللغة العبرية ثم "العربية المعبرنة" ثم الانجليزية ويعتبر هذا نوع من انواع فرض السيادة والتغيير على المدينة وهو ما يخالف مواثيق اليونسكو والتي تنص على عدم تغيير اي معلم في المدينة العتيقة وأن اللغة يجب ان تكون اللغة العربية وخاصة في تسمية هذه المواقع.
وطالب كافة وسائل الاعلام المحلية والعربية بتسليط الضوء على هذه الهجمة الشرسة ضد مدينة القدس،، خاصة وأن اسرائيل لا تسعى فقط أن تكون القدس عاصمة "اسرائيل" وحسب وانما عاصمة للشعب اليهودي، محذرا من اثارة جماعات من الحاخامات أن مكة هي عاصمة المسلمين والفاتيكان عاصمة المسيحيين والقدس عاصمة الشعب اليهودي.
وأكد أنه في الوقت الذي تخوض به القيادة الفلسطينية برئاسة السيد الرئيس محمود عباس المعركة السياسية في المحافل الدولية لانهاء الاحتلال، تقود دولة الاحتلال بكل قوتها حملات تشويه وتزييف لعرقلة مسيرته بأن لا تكون القدس عاصمة الدولة الفلسطينية.
ودعا عليان الامتين العربية والاسلامية الى حماية الممتلكات العربية الفلسطينية في المدينة المقدسة، والحفاظ على طابعها العربي الإسلامي والمسيحي، ومواجهة التزييف والتزوير في التاريخ و الحقائق، وفرض الطابع اليهودي التوراتي ومواجهة الواقع الإسرائيلي الباطل، حيث أنه لا معنى للدولة الفلسطينية دون أن تكون القدس بؤرتها الناصعة وجذوتها المتوقدة".
وندد عليان بما شرعت به آليات الاحتلال الإسرائيلي، بمصادرة ممتلكات معمل للحجر في قرية الطور بالقدس المحتلة بقيمة نصف مليون شيقل وهدم بركساته ومرافقه بغرض إغلاقه، بحجة البناء غير المرخص، وهدم منزلاً ومرآباً للسيارات يعودان للمواطن نور الدين المطري في حي الخلايلة بقرية الجيب شمال غرب القدس المحتلة، وهدمها كذلك منزلا بحي سويح ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، بحجة البناء دون ترخيص.
واكد الناطق باسم حركة فتح بالقدس رأفت عليان أن ابناء الحركة سيتصدون الى كافة هذه الاجراءات الاحتلالية ولن يسقطوا حقهم بالحفاظ على ارضهم حتى لو كلفهم ذلك اغلى ما يملكون وهي أرواحهم.

التعليقات