ياسر الدسوقى "محافظ أسيوط يتفقد مشروع القناطر الجديدة بأسيوط
رام الله - دنيا الوطن
تفقد المهندس ياسر الدسوقي محافظ أسيوط مشروع قناطر أسيوط الجديدة يرافقه بدري محمد بدري رئيس مجلس ومدينة والفتح وقال الدسوقي أن المشروع أن هذا المشروع يذكره بالفترة التي شهدت بناء السد العالي وسط صعاب ورفض قوى عظمى لإتمام المشروع لافتاً إلى أن مصر تواجه تحديات كبيرة تستطيع التغلب عليها وستتغلب عليها كما شيدت السد العالى لما لها من عمق حضارى يمتد لآلاف السنين وقال إن النيل الذى يجرى فى أرضنا كما الدم فى العروق سيظل دافعا لنا وملهم لإرادتنا الحرة للتقدم بمصر نحو أفاق جديدة من البناء والرقى وأشار إلى أن مصر بإرادة أبنائها ومعاونة أصدقائها وأشقائها ستشهد فترات نمو غير مسبوقة.
واستمع المهندس الدسوقي إلي شرح فيديو مفصل لمجريات العمل التى تسبق البرنامج الزمنى للمشروع مؤكداً أن المشروع يسهم فى زيادة الناتج القومى وزيادة الإنتاجية الزراعية بما يقرب من 20% من المساحة المنزرعة على مستوى الجمهورية بمساحة مليون و650 ألف فدان كما يوفر 3 ألاف فرصة عمل مؤقتة خلال مراحل التنفيذ إضافة إلى 300 فرصة عمل دائمة بعد الانتهاء من تنفيذ المشروع فضلا عن طاقة كهربائية نظيفة عن طريق محطة توليد كهرومائية بقدرة 32 ميجاوات وتوفير محور مرورى جديد بإنشاء كوبرى حمولة 70 طناً أعلى القناطر الجديدة لربط شرق وغرب النيل مكون من 4 حارات مرورية مشيراً إلى المشروع يساهم فى زيادة العائد الاقتصادى من المحاصيل الزراعية لمصر بإجمالى 12 مليار جنيه بالإضافة إلى توفير احتياجات الصناعة من الطاقة.
وقال المهندس أحمد كرات المسئول التنفيذى للمشروع إن القناطر الجديدة تساهم فى دعم النقل النهرى والسياحة النيلية وحركة
التجارة والسياحة بنهر النيل من خلال عدد 2 هويس ملاحى من الدرجة الأولى وأفضل إدارة للموارد المائية بالإضافة إلى الكهرباء ويوفر 15 مليون دولار سنويا فى الطاقة موضحاً انه تم الانتهاء من 30% من الأعمال الكلية حتى الآن وجارى العمل فى منظومة التجفيف وتركيب 39 طلمبة وحفر 71 بئر جوفى من إجمالى 112 بئراً جوفية سيتم حفرها.
يذكر أن قناطر أسيوط القديمة أنشئت منذ 110 أعوام فى عهد محمد على عام 1902 والتى تربط شرق النيل بغربه لحجز المياه وتحويلها إلى فم ترعة الإبراهيمية والتى تحوى هويس ملاحى لضبط حركة الملاحة النهرية فى النيل.










تفقد المهندس ياسر الدسوقي محافظ أسيوط مشروع قناطر أسيوط الجديدة يرافقه بدري محمد بدري رئيس مجلس ومدينة والفتح وقال الدسوقي أن المشروع أن هذا المشروع يذكره بالفترة التي شهدت بناء السد العالي وسط صعاب ورفض قوى عظمى لإتمام المشروع لافتاً إلى أن مصر تواجه تحديات كبيرة تستطيع التغلب عليها وستتغلب عليها كما شيدت السد العالى لما لها من عمق حضارى يمتد لآلاف السنين وقال إن النيل الذى يجرى فى أرضنا كما الدم فى العروق سيظل دافعا لنا وملهم لإرادتنا الحرة للتقدم بمصر نحو أفاق جديدة من البناء والرقى وأشار إلى أن مصر بإرادة أبنائها ومعاونة أصدقائها وأشقائها ستشهد فترات نمو غير مسبوقة.
واستمع المهندس الدسوقي إلي شرح فيديو مفصل لمجريات العمل التى تسبق البرنامج الزمنى للمشروع مؤكداً أن المشروع يسهم فى زيادة الناتج القومى وزيادة الإنتاجية الزراعية بما يقرب من 20% من المساحة المنزرعة على مستوى الجمهورية بمساحة مليون و650 ألف فدان كما يوفر 3 ألاف فرصة عمل مؤقتة خلال مراحل التنفيذ إضافة إلى 300 فرصة عمل دائمة بعد الانتهاء من تنفيذ المشروع فضلا عن طاقة كهربائية نظيفة عن طريق محطة توليد كهرومائية بقدرة 32 ميجاوات وتوفير محور مرورى جديد بإنشاء كوبرى حمولة 70 طناً أعلى القناطر الجديدة لربط شرق وغرب النيل مكون من 4 حارات مرورية مشيراً إلى المشروع يساهم فى زيادة العائد الاقتصادى من المحاصيل الزراعية لمصر بإجمالى 12 مليار جنيه بالإضافة إلى توفير احتياجات الصناعة من الطاقة.
وقال المهندس أحمد كرات المسئول التنفيذى للمشروع إن القناطر الجديدة تساهم فى دعم النقل النهرى والسياحة النيلية وحركة
التجارة والسياحة بنهر النيل من خلال عدد 2 هويس ملاحى من الدرجة الأولى وأفضل إدارة للموارد المائية بالإضافة إلى الكهرباء ويوفر 15 مليون دولار سنويا فى الطاقة موضحاً انه تم الانتهاء من 30% من الأعمال الكلية حتى الآن وجارى العمل فى منظومة التجفيف وتركيب 39 طلمبة وحفر 71 بئر جوفى من إجمالى 112 بئراً جوفية سيتم حفرها.
يذكر أن قناطر أسيوط القديمة أنشئت منذ 110 أعوام فى عهد محمد على عام 1902 والتى تربط شرق النيل بغربه لحجز المياه وتحويلها إلى فم ترعة الإبراهيمية والتى تحوى هويس ملاحى لضبط حركة الملاحة النهرية فى النيل.












التعليقات