الفصائل الفلسطينية في منطقة صور توكد على اهمية استمرار العمل بمشروع البنية التحتية في مخيم الرشيدية
رام الله - دنيا الوطن
عقد مساء يوم الثلاثاء الموافق في مقر حركة الجهاد الاسلامي في مخيم الرشيدية اجتماع موسع لقادة الفصائل الفلسطينية و اللجان الشعبية والاهلية في منطقة صور (حركة فتح/حركةحماس/حركة الجهاد الاسلامي/حركة فتح الانتفاضة/الجبهة الشعبية/ الجبهة العربية/حزب الشعب/منظمة الصاعقة/جبهة التحرير "المنظمة"/جبهة التحرير "التحالف"/جبهة النضال "المنظمة"/جبهة النضال "التحالف"/الجبهة الشعبية -القيادة العامة /انصار الله) خصص الاجتماع لمناقشة تداعيات و المشاكل الناتجة عن الاعتداء على الشركة الموكل اليها تنفيذ شبكة الصرف الصحي في مخيم الرشيدية .
البداية كانت مع اللجان الشعبية و الاهلية حيث تم اطلاع الحضور على تقرير اتحاد المهندسين الفلسطينيين حول تصميمات المشروع الذي اكد من خلاله على التصميم انه مستوفي كامل الشروط التقنية ويلبي الحاجة و ايضاً اكد على اهمية المتابعة و المراقبة للمتعهد ان يلتزم بالمعاير وفق التصميم.
كما تم اعادة تقيم مرحلة انطلاقة المشروع بشكل متسرع قبل استكمال الاطر الادارية و التقنية و الاعلامية وادوات التواصل مع المجتمع مما خلق جملة من المشاكل و تخوفات من قبل المجتمع المحلي متذرع ببعض المشاريع المماثلة التي صنف بعضها بالفشل.
والنقطة الاهم لاستمرار العمل بالمشروع هو توفير بيئة آمنه للمتعهد لانطلاق العمل وتسهيل عملية المراقبة الهندسية وخاصة بعد قيام عدد من شبان المخيم بالاعتداء عليه وتوقيفة عن العمل مما ادى الى توقف العمل بالمشروع بشكل كامل .
وبعد مناقشة الفصائل لاهمية المشروع في تنمية وتحسين الحياة الامنة و الصحية للمخيم و ارتباطة بمجموعة من المشاريع الاخرى ومنها اعادة تاهيل شبكة مياة الامطار و تزفيت كامل طرق وشوارع المخيم و المشروع يفتح الآفق للممول من اجل تمويل مشاريع اخرى من اهمها بناء السد البحري و استكمال اعادة تاهيل المنازل التي لم يطالها المشروع الاول وجملة من المشاريع الاخرى التي تحسن اوضاع السكان البيئية و الصحية و التربوية و الاقتصادية.
وتم الاتفاق على تشكيل اطار مشترك مؤلف من الانروا و اللجان الشعبية والاهلية و مؤسسات المجتمع المدني و المتعهد لتلقي شكاوي الاهالي وحل النزاعات و تنظيم اليد العاملة في المشروع وفق الاحتياجات وايضاً من حقها طلب تدخل القوة الامنية عند الضرورة لضمان عدم توقف العمل .
وفي الختام صدر عن المجتمعون البيان التالي:
بيان صادر عن اللجان الشعبية واللجان الأهلية في منطقة صور
حرصا منا على مكتسبات شعبنا من مشاريع تنموية وتطويرية تنفذها الأونروا في مخيماتنا ونظرا لأهمية هذه المشاريع في تحسين أوضاع المخيمات والتخفيف من معاناة أهلنا عقدت اللجان الشعبية واللجان الاهلية في منطقة صور اجتماعا طارئا مع قيادة الفصائل الفلسطينية في منطقة صور وذلك لمناقشة الصعوبأت والعراقيل التي تواجه تنفيذ مشروع الصرف الصحي في مخيم الرشيدية وملحقاته من مشاريع تشمل تزفيت جميع شوارع المخيم وصب طرقاته وأزقته وقد اتفق الجميع على النقاط التالية 1 ضرورة إلزام الأونروا بتعيين مدير للمشروع وعدد كاف من المهندسين يناسب حجم المشروع من أجل متابعة تنفيذ جميع الأعمال وفق المواصفات الهندسية المقررة 2 تشكيل لجنة مصغرة من اللجنة الشعبية والأهلية مؤسسات المجتمع المدني ومن الاونروا والمقاول لتلقي الشكاوى من سكان المخيم والسعي لمتابعتها وحلها بالحوار والتفاهم سواء مع من يرغبون بالعمل او شكاوى حول تنفيذ الأعمال وقد أجمعت الفصائل الفلسطينية كلها في نهاية اللقاء على عدم السماح لأي شخص بالإعتداء على المقاولين او تعطيل عملهم تحت اي ذريعة من الذرائع وذلك حرصا من الجميع على تنفيذ المشروع ضمن الفترة الزمنية المقررة وبالمواصفات المطلوبة فضلا عن التوصية للمقاول باستيعاب المزيد من العمال كلما توسعت مراحل المشروع في الأيام القادمة
عقد مساء يوم الثلاثاء الموافق في مقر حركة الجهاد الاسلامي في مخيم الرشيدية اجتماع موسع لقادة الفصائل الفلسطينية و اللجان الشعبية والاهلية في منطقة صور (حركة فتح/حركةحماس/حركة الجهاد الاسلامي/حركة فتح الانتفاضة/الجبهة الشعبية/ الجبهة العربية/حزب الشعب/منظمة الصاعقة/جبهة التحرير "المنظمة"/جبهة التحرير "التحالف"/جبهة النضال "المنظمة"/جبهة النضال "التحالف"/الجبهة الشعبية -القيادة العامة /انصار الله) خصص الاجتماع لمناقشة تداعيات و المشاكل الناتجة عن الاعتداء على الشركة الموكل اليها تنفيذ شبكة الصرف الصحي في مخيم الرشيدية .
البداية كانت مع اللجان الشعبية و الاهلية حيث تم اطلاع الحضور على تقرير اتحاد المهندسين الفلسطينيين حول تصميمات المشروع الذي اكد من خلاله على التصميم انه مستوفي كامل الشروط التقنية ويلبي الحاجة و ايضاً اكد على اهمية المتابعة و المراقبة للمتعهد ان يلتزم بالمعاير وفق التصميم.
كما تم اعادة تقيم مرحلة انطلاقة المشروع بشكل متسرع قبل استكمال الاطر الادارية و التقنية و الاعلامية وادوات التواصل مع المجتمع مما خلق جملة من المشاكل و تخوفات من قبل المجتمع المحلي متذرع ببعض المشاريع المماثلة التي صنف بعضها بالفشل.
والنقطة الاهم لاستمرار العمل بالمشروع هو توفير بيئة آمنه للمتعهد لانطلاق العمل وتسهيل عملية المراقبة الهندسية وخاصة بعد قيام عدد من شبان المخيم بالاعتداء عليه وتوقيفة عن العمل مما ادى الى توقف العمل بالمشروع بشكل كامل .
وبعد مناقشة الفصائل لاهمية المشروع في تنمية وتحسين الحياة الامنة و الصحية للمخيم و ارتباطة بمجموعة من المشاريع الاخرى ومنها اعادة تاهيل شبكة مياة الامطار و تزفيت كامل طرق وشوارع المخيم و المشروع يفتح الآفق للممول من اجل تمويل مشاريع اخرى من اهمها بناء السد البحري و استكمال اعادة تاهيل المنازل التي لم يطالها المشروع الاول وجملة من المشاريع الاخرى التي تحسن اوضاع السكان البيئية و الصحية و التربوية و الاقتصادية.
وتم الاتفاق على تشكيل اطار مشترك مؤلف من الانروا و اللجان الشعبية والاهلية و مؤسسات المجتمع المدني و المتعهد لتلقي شكاوي الاهالي وحل النزاعات و تنظيم اليد العاملة في المشروع وفق الاحتياجات وايضاً من حقها طلب تدخل القوة الامنية عند الضرورة لضمان عدم توقف العمل .
وفي الختام صدر عن المجتمعون البيان التالي:
بيان صادر عن اللجان الشعبية واللجان الأهلية في منطقة صور
حرصا منا على مكتسبات شعبنا من مشاريع تنموية وتطويرية تنفذها الأونروا في مخيماتنا ونظرا لأهمية هذه المشاريع في تحسين أوضاع المخيمات والتخفيف من معاناة أهلنا عقدت اللجان الشعبية واللجان الاهلية في منطقة صور اجتماعا طارئا مع قيادة الفصائل الفلسطينية في منطقة صور وذلك لمناقشة الصعوبأت والعراقيل التي تواجه تنفيذ مشروع الصرف الصحي في مخيم الرشيدية وملحقاته من مشاريع تشمل تزفيت جميع شوارع المخيم وصب طرقاته وأزقته وقد اتفق الجميع على النقاط التالية 1 ضرورة إلزام الأونروا بتعيين مدير للمشروع وعدد كاف من المهندسين يناسب حجم المشروع من أجل متابعة تنفيذ جميع الأعمال وفق المواصفات الهندسية المقررة 2 تشكيل لجنة مصغرة من اللجنة الشعبية والأهلية مؤسسات المجتمع المدني ومن الاونروا والمقاول لتلقي الشكاوى من سكان المخيم والسعي لمتابعتها وحلها بالحوار والتفاهم سواء مع من يرغبون بالعمل او شكاوى حول تنفيذ الأعمال وقد أجمعت الفصائل الفلسطينية كلها في نهاية اللقاء على عدم السماح لأي شخص بالإعتداء على المقاولين او تعطيل عملهم تحت اي ذريعة من الذرائع وذلك حرصا من الجميع على تنفيذ المشروع ضمن الفترة الزمنية المقررة وبالمواصفات المطلوبة فضلا عن التوصية للمقاول باستيعاب المزيد من العمال كلما توسعت مراحل المشروع في الأيام القادمة

التعليقات