الفنانة منال شواهنة راسمة البسمات على وجوه الأطفال تستعد لزيارة غزة قريبا
رام الله - دنيا الوطن - مؤمن أبوجامع
منال شواهنة من مواليد وسكان مدينة سخنين في الداخل الفلسطيني، وهي معلمة رياضة ومدربة ايروبيكا وزومبا فقط للأطفال والنساء، وتعمل في مجال هذه الرياضات منذ ما يزيد عن عشر سنوات، وهي صاحبة فكرة مؤسسة "افرح وامرح" الخاصة بتقديم العروض في الاحتفالات والمهرجانات للأطفال، وهي من تقود هذه المؤسسة الآن وتحقق نجاحات متتالية فيها
وللفنانة شواهنة أعمالها الفنية ذائعة الصيت، وتعتبر الأضخم والأكبر في فلسطين، حيث شاركت في أكبر المهرجانات والاحتفالات وقدمت عروضاً هائلة، واستطاعت أن تلفت الأنظار إليها ، ولكل من شاهد أحد عروض فرقتها، يمكنه أن يعرف حجم الثقة التي حصلت عليها الفنانة لدى الجمهور، وإذا سألت الأطفال عن الشخصية التي تجلب لهم السعادة والترفيه لاتجهت عيونهم صوب عروض الفنانة منال شواهنة.
وشاركت الفنانة منال في كثير من المهرجانات, منها الخاصة بأبناء الأسرى الفلسطينيين، بالإضافة الى محافظتي نابلس والخليل، و مناطق مثل الظاهرية ودورا، عدا عن إقامتها لمهرجانات في مدينتها سخنين، ومدينة شفا عمرو، بالإضافة لاحتفالات أعياد الميلاد، كما شاركت أيضاً في مهرجان ليالي الصيف المقدسية بالقدس، ومهرجانات فرحة عيد في الداخل الفلسطيني والضفة الغربية، وبتميز أعمالها دخلت قلوب الأطفال والأهالي قبل أن تدخل بيوتهم، وحازت على تفضليهم، وأصبحت فرقة "افرح وامرح"هي الخيار الأول.
وعن حبها لغزة، قدمت منال شواهنة عرضها الرائع في حملة "بسمة أمل" الخاصة بأطفال غزة، والتي أقيمت بالداخل الفلسطيني، حيث كانت هي المشاركة الوحيدة في هذا العرض، وكتبت فيه أغنية "بسمة أمل"، ولحنّتها وقدمتها على شكل فيديو كليب.
وقد حصلت الفنانة شواهنة على العديد من الشهادات خلال حياتها المليئة بالإنجازات، فبدءاً بشهادة الهندسة والتصميم للديكورات، إلى شهادة تعليم الرياضة وشهادة مدربة الإيروبيكا والزومبا، مروراً بشهادات في ألعاب القوى وكرة الطائرة، وصولاً لشهادات في الموسيقى الخاصة بالأطفال الجيل المبكر، وشهادات التربية الخاصة، ومازالت الفنانة تتحصل على شهادات تضيف لسيرتها نوعاً من الإبداع والتميز والاستثناء الأصيل
وحازت منال شواهنة على العديد من الجوائز، على رأسها جائزة بطولة الركض لمسافات 1500 و 3000م على مدار ثماني سنوات، في الداخل الفلسطيني، كما حصلت على بطولة الشمال في الركض, وحصلت فيها على المرتبة الأولى
وسافرت الفنانة للمشاركة في عروض في دول أوروبية عدّة منها البرتغال ولوكسمبورغ وبلجيكا وألمانيا، كما تركيا واليونان
وفي حوارنا مع الفنانة وسؤالنا لها عن مكانة غزة لديها فقالت:
"غزة بالنسبة لي هي أرض العزة والصمود والقوة والرباط, ولقد تعلمت من أهلها القوة والصبر والبطولة








منال شواهنة من مواليد وسكان مدينة سخنين في الداخل الفلسطيني، وهي معلمة رياضة ومدربة ايروبيكا وزومبا فقط للأطفال والنساء، وتعمل في مجال هذه الرياضات منذ ما يزيد عن عشر سنوات، وهي صاحبة فكرة مؤسسة "افرح وامرح" الخاصة بتقديم العروض في الاحتفالات والمهرجانات للأطفال، وهي من تقود هذه المؤسسة الآن وتحقق نجاحات متتالية فيها
وللفنانة شواهنة أعمالها الفنية ذائعة الصيت، وتعتبر الأضخم والأكبر في فلسطين، حيث شاركت في أكبر المهرجانات والاحتفالات وقدمت عروضاً هائلة، واستطاعت أن تلفت الأنظار إليها ، ولكل من شاهد أحد عروض فرقتها، يمكنه أن يعرف حجم الثقة التي حصلت عليها الفنانة لدى الجمهور، وإذا سألت الأطفال عن الشخصية التي تجلب لهم السعادة والترفيه لاتجهت عيونهم صوب عروض الفنانة منال شواهنة.
وشاركت الفنانة منال في كثير من المهرجانات, منها الخاصة بأبناء الأسرى الفلسطينيين، بالإضافة الى محافظتي نابلس والخليل، و مناطق مثل الظاهرية ودورا، عدا عن إقامتها لمهرجانات في مدينتها سخنين، ومدينة شفا عمرو، بالإضافة لاحتفالات أعياد الميلاد، كما شاركت أيضاً في مهرجان ليالي الصيف المقدسية بالقدس، ومهرجانات فرحة عيد في الداخل الفلسطيني والضفة الغربية، وبتميز أعمالها دخلت قلوب الأطفال والأهالي قبل أن تدخل بيوتهم، وحازت على تفضليهم، وأصبحت فرقة "افرح وامرح"هي الخيار الأول.
وعن حبها لغزة، قدمت منال شواهنة عرضها الرائع في حملة "بسمة أمل" الخاصة بأطفال غزة، والتي أقيمت بالداخل الفلسطيني، حيث كانت هي المشاركة الوحيدة في هذا العرض، وكتبت فيه أغنية "بسمة أمل"، ولحنّتها وقدمتها على شكل فيديو كليب.
وقد حصلت الفنانة شواهنة على العديد من الشهادات خلال حياتها المليئة بالإنجازات، فبدءاً بشهادة الهندسة والتصميم للديكورات، إلى شهادة تعليم الرياضة وشهادة مدربة الإيروبيكا والزومبا، مروراً بشهادات في ألعاب القوى وكرة الطائرة، وصولاً لشهادات في الموسيقى الخاصة بالأطفال الجيل المبكر، وشهادات التربية الخاصة، ومازالت الفنانة تتحصل على شهادات تضيف لسيرتها نوعاً من الإبداع والتميز والاستثناء الأصيل
وحازت منال شواهنة على العديد من الجوائز، على رأسها جائزة بطولة الركض لمسافات 1500 و 3000م على مدار ثماني سنوات، في الداخل الفلسطيني، كما حصلت على بطولة الشمال في الركض, وحصلت فيها على المرتبة الأولى
وسافرت الفنانة للمشاركة في عروض في دول أوروبية عدّة منها البرتغال ولوكسمبورغ وبلجيكا وألمانيا، كما تركيا واليونان
وفي حوارنا مع الفنانة وسؤالنا لها عن مكانة غزة لديها فقالت:
"غزة بالنسبة لي هي أرض العزة والصمود والقوة والرباط, ولقد تعلمت من أهلها القوة والصبر والبطولة
وتحدثت لنا عن طموحها وحلمها في هذا المجال حيث قالت: "أحلامي وطموحي في عملي لا حدود لها فهو مجال واسع جداً لذلك كانت وما زالت أحلامي واسعة في هذا المجالومستعدة دائماً لإسعاد كل جيل جديد من الأطفال".
وأضافت "لقد حققت الكثير من أحلامي التي كنت أطمح إليها، وألبوماتي هي نتاج جهدي الدائم، عبر فرقة "افرح وامرح"،والتي أقوم بتأليف كلمات أغانيها وعرضها لأكبر عدد ممكن من الأطفال؛ لأكون سبب في رسم الابتسامة على شفاههم جميعاً"
وعن الفيديو كليب الخاص بفرقتها، فقالت أنها أنتجت ألبومات عدة، قامت بتصويرها وإنتاجها بحرفية، والآن هي بصدد تصوير فيديو كليب جديد لـ "ست الكل".
وعن نيتها زيارة قطاع غزة وتخصيص حفلات ومهرجانات كبيرة لأطفالها، الذين قاسوا كثيراً، وحُرموا من ممارسة مشاعرهم كأطفال يحملون أحلاماً ناعمة وبريئة، ويحلمون بواقع يضمن لهم الحد الأدنى من الترفيه، فقد قالت الفنانة منال انني الان احضر لزيارة قطاع غزة في الربيع القادم، وإحياء
مهرجانات عدة لأرسم البسمة على وجوه الأطفال الأبطال، كما أضافت أنها تود السفر للجاليات الفلسطينية المقيمين في الخارج لتحقق سعادة غامرة للأطفال و ذويهم.
واختتمت منال حوارها مع وكالتنا بقولها: "أتمنى من الله عز وجل أن يحمي أطفالنا وأن يعيشوا حياةً كريمة، وأتمنى أن أرسم البسمة بكل مكان دون النظر لأي حدود في هذا العالم.
وأضافت "لقد حققت الكثير من أحلامي التي كنت أطمح إليها، وألبوماتي هي نتاج جهدي الدائم، عبر فرقة "افرح وامرح"،والتي أقوم بتأليف كلمات أغانيها وعرضها لأكبر عدد ممكن من الأطفال؛ لأكون سبب في رسم الابتسامة على شفاههم جميعاً"
وعن الفيديو كليب الخاص بفرقتها، فقالت أنها أنتجت ألبومات عدة، قامت بتصويرها وإنتاجها بحرفية، والآن هي بصدد تصوير فيديو كليب جديد لـ "ست الكل".
وعن نيتها زيارة قطاع غزة وتخصيص حفلات ومهرجانات كبيرة لأطفالها، الذين قاسوا كثيراً، وحُرموا من ممارسة مشاعرهم كأطفال يحملون أحلاماً ناعمة وبريئة، ويحلمون بواقع يضمن لهم الحد الأدنى من الترفيه، فقد قالت الفنانة منال انني الان احضر لزيارة قطاع غزة في الربيع القادم، وإحياء
مهرجانات عدة لأرسم البسمة على وجوه الأطفال الأبطال، كما أضافت أنها تود السفر للجاليات الفلسطينية المقيمين في الخارج لتحقق سعادة غامرة للأطفال و ذويهم.
واختتمت منال حوارها مع وكالتنا بقولها: "أتمنى من الله عز وجل أن يحمي أطفالنا وأن يعيشوا حياةً كريمة، وأتمنى أن أرسم البسمة بكل مكان دون النظر لأي حدود في هذا العالم.









التعليقات