جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية ينظم خدمات بيطرية مميزة في مهرجان سلطان بن زايد التراثي
رام الله - دنيا الوطن
يقدم جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية مجموعة متميزة من الخدمات البيطرية في مهرجان سلطان بن زايد التراثي 2015 الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات بمدينة سويحان، وذلك من خلال توفيره مجموعة من الخدمات الوقائية والعلاجية للإبل المتواجدة على أرض الحدث.
ويتضمن المكان عيادة بيطرية متنقلة ومختبرًا في أرض الموقع من أجل سهولة إتمام الإجراءات وسرعة الانتقال إلى أي منطقة يمكن أن تحتاج للخدمات البيطرية.
وتضم العيادة فريق عمل يتكون من عدد من الأطباء والإداريين والممرضين يساعدون في تقديم كل أنواع الأدوية الوقائية والعلاجية التي تحتاج إليها الإبل التي قد تتعرض لأي طارئ صحي.
كما يقوم الفريق أيضًا بفحص الإبل المشاركة في أشواط المحالب للتأكد من سلامة إنتاجها ومطابقتها لشروط الصحة والتأكد من خلوها من أي أمراض قد تشكل خطرا على متناولي الحليب. ولا يختصر الفحص على النوق الحلوب، بل يشمل الإبل المشاركة في سباق الإبل التراثي، إلى جانب توفير معلومات إرشادية وتوعوية لأصحاب الإبل لتمكينهم من العناية بها بشكل صحي وسليم.
وعن آلية الفحص يقول الدكتور محمد إبراهيم مبارك: "يتم تسليم المطية للجنة التشبيه وبعد التأكد من خلوها من أي تهجين أو خلط في الدماء، نقوم بفحصها والتأكد من جاهزيتها للمشاركة في مسابقة المحالب وسباق الإبل التراثي، بعد ذلك يتم البحث عن الشريحة والتأكد أنها مسجلة، وفي حال عدم وجود شريحة نقوم بزرع شريحة لترقيم المطية."
من ناحية أخرى أكد المبارك أن الإقبال على الطب البيطري الحديث من قبل الملاك متزايد جراء النتائج التى يحصلون عليها.
كما أكد على مدى الإهتمام بصحة الإبل المشاركة في كافة المسابقات من قبل اللجنة المنظمة ترجمةً لتوجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان وخاصة في مسابقة المحالب، وتحدث عن شروط المسابقة الصحية بالقول: إن من أهم شروط المسابقة خلو الإبل من الأمراض الفطرية والبورسيلا وفيروس أكراون وأن يكون الضرع بحالة جيدة، كما تمنع تغذية الإبل من أصحابها بعد استلامها من طرف اللجنة على أن تكون التغذية من قبل لجنة المهرجان، مشيراً إلى أن المسابقة أصبحت أكثر احترافية بهذه الشروط والفحص البيطري الدقيق، وأضاف هناك فحص للحليب ومدى مواءمته للاستخدام، وخلوه من أي مواد أو أدوية قد تؤثر على جودته.
وعن ايجابيات الفحص البيطري قال: ساهمت مسابقة المحالب ضمن فعاليات المهرجان تحت الإشراف البيطري المختص، في زيادة مبيعات الإبل الحلوب، وتزايد اهتمام ملاك الإبل بها واتباع التعليمات والإرشادات الصحية والغذائية التي تسهم في زيادة نسبة الحليب لدى الإبل.
كما ساهمت شروط المسابقة الخاصة بضرورة نظافة النوق المشاركة وخلوها من الأمراض في الاهتمام الصحي المتزايد بالإبل ونظافتها لضمان مشاركتها في السباق، وهي أحد الأهداف المشتركة بين جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية واللجنة المنظمة للمهرجان.
ويحرص الفريق على عمليات الرش المستمرة في العزب بغرض الوقاية من الأمراض الخارجية مثل الجرب ووضع الإبل المشاركة والمتواجدة في موقع المهرجان تحت الرقابة الطبية وضمان عدم وجود أية خطورة منها أوعليها.
وينفذ فريق العمل التابع للعيادة البيطرية إلى جانب الخدمات الوقائية والعلاجية - برامج توعوية وتعريفية لملاك الإبل المشاركين وذلك للتوعية بالأمراض التي يمكن أن تصيب الإبل وكيفية التعامل معها وطرق الوقاية والعلاج للإرتقاء بوعي المربين وتعريف زوار المهرجان بأفضل وأحدث الممارسات العالمية في مجال إدارة العزب، والتي تتضمن إدارة صحة القطيع بتحصين المواشي ومكافحة الحشرات والطفيليات وإدارة تغذيته بالتعريف بأفضل ممارسات إطعام الحيوانات بالأعلاف المركزة التي تحتوي العناصر والمكونات الضرورية خلال كافة مراحل نموها وإنتاجها، إلى جانب إدارة التخلص من النفايات بما فيها الحيوانات النافقة وتحديد أفضل وسائل وأوقات التلقيح وطرق اختيار السلالات التي تتناسب وأغراض التربية المختلفة.
يقدم جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية مجموعة متميزة من الخدمات البيطرية في مهرجان سلطان بن زايد التراثي 2015 الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات بمدينة سويحان، وذلك من خلال توفيره مجموعة من الخدمات الوقائية والعلاجية للإبل المتواجدة على أرض الحدث.
ويتضمن المكان عيادة بيطرية متنقلة ومختبرًا في أرض الموقع من أجل سهولة إتمام الإجراءات وسرعة الانتقال إلى أي منطقة يمكن أن تحتاج للخدمات البيطرية.
وتضم العيادة فريق عمل يتكون من عدد من الأطباء والإداريين والممرضين يساعدون في تقديم كل أنواع الأدوية الوقائية والعلاجية التي تحتاج إليها الإبل التي قد تتعرض لأي طارئ صحي.
كما يقوم الفريق أيضًا بفحص الإبل المشاركة في أشواط المحالب للتأكد من سلامة إنتاجها ومطابقتها لشروط الصحة والتأكد من خلوها من أي أمراض قد تشكل خطرا على متناولي الحليب. ولا يختصر الفحص على النوق الحلوب، بل يشمل الإبل المشاركة في سباق الإبل التراثي، إلى جانب توفير معلومات إرشادية وتوعوية لأصحاب الإبل لتمكينهم من العناية بها بشكل صحي وسليم.
وعن آلية الفحص يقول الدكتور محمد إبراهيم مبارك: "يتم تسليم المطية للجنة التشبيه وبعد التأكد من خلوها من أي تهجين أو خلط في الدماء، نقوم بفحصها والتأكد من جاهزيتها للمشاركة في مسابقة المحالب وسباق الإبل التراثي، بعد ذلك يتم البحث عن الشريحة والتأكد أنها مسجلة، وفي حال عدم وجود شريحة نقوم بزرع شريحة لترقيم المطية."
من ناحية أخرى أكد المبارك أن الإقبال على الطب البيطري الحديث من قبل الملاك متزايد جراء النتائج التى يحصلون عليها.
كما أكد على مدى الإهتمام بصحة الإبل المشاركة في كافة المسابقات من قبل اللجنة المنظمة ترجمةً لتوجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان وخاصة في مسابقة المحالب، وتحدث عن شروط المسابقة الصحية بالقول: إن من أهم شروط المسابقة خلو الإبل من الأمراض الفطرية والبورسيلا وفيروس أكراون وأن يكون الضرع بحالة جيدة، كما تمنع تغذية الإبل من أصحابها بعد استلامها من طرف اللجنة على أن تكون التغذية من قبل لجنة المهرجان، مشيراً إلى أن المسابقة أصبحت أكثر احترافية بهذه الشروط والفحص البيطري الدقيق، وأضاف هناك فحص للحليب ومدى مواءمته للاستخدام، وخلوه من أي مواد أو أدوية قد تؤثر على جودته.
وعن ايجابيات الفحص البيطري قال: ساهمت مسابقة المحالب ضمن فعاليات المهرجان تحت الإشراف البيطري المختص، في زيادة مبيعات الإبل الحلوب، وتزايد اهتمام ملاك الإبل بها واتباع التعليمات والإرشادات الصحية والغذائية التي تسهم في زيادة نسبة الحليب لدى الإبل.
كما ساهمت شروط المسابقة الخاصة بضرورة نظافة النوق المشاركة وخلوها من الأمراض في الاهتمام الصحي المتزايد بالإبل ونظافتها لضمان مشاركتها في السباق، وهي أحد الأهداف المشتركة بين جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية واللجنة المنظمة للمهرجان.
ويحرص الفريق على عمليات الرش المستمرة في العزب بغرض الوقاية من الأمراض الخارجية مثل الجرب ووضع الإبل المشاركة والمتواجدة في موقع المهرجان تحت الرقابة الطبية وضمان عدم وجود أية خطورة منها أوعليها.
وينفذ فريق العمل التابع للعيادة البيطرية إلى جانب الخدمات الوقائية والعلاجية - برامج توعوية وتعريفية لملاك الإبل المشاركين وذلك للتوعية بالأمراض التي يمكن أن تصيب الإبل وكيفية التعامل معها وطرق الوقاية والعلاج للإرتقاء بوعي المربين وتعريف زوار المهرجان بأفضل وأحدث الممارسات العالمية في مجال إدارة العزب، والتي تتضمن إدارة صحة القطيع بتحصين المواشي ومكافحة الحشرات والطفيليات وإدارة تغذيته بالتعريف بأفضل ممارسات إطعام الحيوانات بالأعلاف المركزة التي تحتوي العناصر والمكونات الضرورية خلال كافة مراحل نموها وإنتاجها، إلى جانب إدارة التخلص من النفايات بما فيها الحيوانات النافقة وتحديد أفضل وسائل وأوقات التلقيح وطرق اختيار السلالات التي تتناسب وأغراض التربية المختلفة.

التعليقات