انتهاكات ممنهجة تمارسها سلطات الاحتلال بحق الأطفال المعتقلين

رام الله - دنيا الوطن
قالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال في فلسطين، إن الأطفال الفلسطينيين الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة العام الماضي (2014) كانوا ضحية لانتهاكات ممنهجة بهدف انتزاع اعترافات منهم وذلك وفقا لتحقيقاتها.

وأشارت الحركة إلى أنها جمعت 107 إفادات مشفوعة بالقسم العام الماضي من أطفال فلسطينيين في الضفة الغربية، تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاما، ذكروا خلالها أنهم تعرضوا لمختلف أشكال إساءة المعاملة خلال عملية اعتقالهم أو التحقيق معهم.

وأضافت أن 12% من الأطفال الفلسطينيين الذين جرى اعتقالهم العام الماضي تعرضوا للعزل الانفرادي كجزء من عملية التحقيق - وهو أكثر الأساليب إثارة للقلق - مبينة أن هدف الاحتلال الوحيد من وضع الأطفال في الحبس الانفرادي هو التحقيق معهم والحصول على اعترافات منهم أو جمع معلومات استخباراتية عن أشخاص آخرين، مشيرة إلى أنها وثقت 54 طفلا تم وضعهم في العزل الانفرادي منذ عام 2012.

وفي هذا الإطار قال مدير برنامج المساءلة في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال عايد أبو قطيش إن "استخدام سياسة العزل الانفرادي بحق الأطفال الفلسطينيين خلال عملية التحقيق معهم تهدف لانتزاع اعترافات منهم يتم استخدامها كأدلة إدانة أساسية ضدهم في المحاكم العسكرية."

وأوضحت الحركة أن 76% من الأطفال الذين جرى اعتقالهم العام الماضي تعرضوا للعنف الجسدي، سواء خلال الاعتقال أو التحقيق وأن 97% تعرضوا لتقييد اليدين والقدمين خلال الاعتقال.

التعليقات