أكاديمية للرياضة …عن اي مستقبل رياضي نتحدث !
بقلم : محيسن العمارين
في بادئ الامر يلفتك الإسم ويقودك للإعتقاد بان هناك مؤسسة مهنية حقيقية أوجدت لتكون مسارا إيجابيا للعمل الرياضي في بيت لحم وخاصة في ظل عدم وجود مراكز تدريب متخصصة في المجالات الرياضية ، إلا انك سرعان ما ستعيد ترتيب الاوراق من جديد عندما تعلم بان عنوانا كبيرا كهذا يخلوا من كل المهنية وبعيدا كل البعد عن الالتزام بقواعد وادبيات السلوك الرياضي .
عندما تبحث عن اكاديمية “م” الرياضية لدى جهات الاختصاص لن تجد لها عنوانا حقيقيا ، فليس هناك اي اكاديمية معتمدة لدى وزارة التربية والتعليم أو العمل أو حتى المجلس الاعلى للشباب ، بل يعود الامر لجمعية مسجلة لدى وزارة الداخلية تحمل اهدافا بعيدة كل البعد عن مسار التدريب الاكاديمي الرياضي ، إلا ان الغطاء الذي رفعه القائمون على هذه المؤسسة استطاع ان يقنع الكثيرين بأن هناك جهة رسمية مؤهلة وقادرة على ادرة جسم رياضي يستطيع تأهيل كوادر شبابية جديدة وتنمية قدراتهم ومواهبهم في المجال الرياضي إلا ان الحقيقة مخالفة تماما وتعكس مدى استهتار ادارة هذه المؤسسة بعقول الشباب والجسم الرياضي في فلسطين عامة وفي بيت لحم خاصة عندما تدعو هذه الجهة من خلال اعلانات وزعت في ارجاء مختلفة في محافظة بيت لحم للانتساب اليها مدعية تقديمها الفرص الخاصة للملتحقين من خلال باقة من الميزات تذهب ادراج الرياح في أول خطواتك داخل المجموعات المغلقة التي تقوم على اساسها التدريبات في ما تسمى اكاديمية “م” الرياضية .
فكيف للمجلس الاعلى للشباب والرياضية وجهات الاختصاص ان تقبل بهذه المهزلة التي تحصل بحق السلم الرياضي في محافظة بيت لحم والاستهتار بقدرات وطاقات شباب وأطفال حلمهم ان يجدوا بوابة حقيقية لتدمجهم بعالم الرياضة بعيدا عن قانونية وجودها والاسم الذي تحمله تفتقر هذه المؤسسة لادنى احتياجات ومقومات العمل في مجالات الرياضة فهي لا تمتلك اي عقار وليس لديها اي مقر رسمي ويقودها شخص غير مؤهل رياضيا أو اداريا لقيادة مؤسسة بهذا الحجم ، فسرعان ما غرقت المؤسسة بالديون والالتزامات للكثير من الجهات من خلال عقود وهمية ابرمها المسؤول عن المؤسسة المدعو “م.ع” دون ادنى مسؤولية او التزام اتجاه الجهات التي يعمل معها ضاربا عرض الحائط كل القوانين والانظمة المتبعة في المؤسسات الرياضية .
جل ما تقوم به المؤسسة للتستر على الاخفاقات التي تمر بها هو تنفيذ عدد من التدريبات في احد الملاعب الرياضية الخاصة المستأجرة حيث يدفع الاطفال والشباب المتدربين رسوم استئجار هذه الملاعب بدون وجود اي نوع من وسائل الحماية او الرعاية لهم او حتى ملابس تتناسب مع التدريبات ، في المقابل تتقاضى المؤسسة من كل الملتحقين بها مبالغ مالية دورية تودع لحساب الشخص المسؤول عنها بشكل مباشر دون وجود اي قيود مالية او تقارير دورية في ظل غياب الرقابة الادارية والاشرافية من جهات الاختصاص وما دفعني للكتابة حول هذا الموضوع هو كوني احد الاشخاص الذين تم استغفالهم من قبل ادارة هذه المؤسسة والتي دعتني لان اكون جزءا من طواقمها للعمل على تغطية نشاطاتها اعلاميا ، إلا انني سرعان ما اكتشفت وقوعي في شباك مجموعة من المحتالين المستهترين بالاشخاص الذين يعملون معهم ، حيث انني قمت بتوقيع عقد عمل رسمي بمقابل مالي محدد بشكل شهري لم اتقاضى اي جزء منه لأصبح بعد عدة شهور على قائمة الكثيرين ممن لم يتقاضوا اي مستحقات مالية من مستحقاتهم لدى اكاديمية “م” الرياضية وحين توجهت بالسؤال لمدير الاكاديمية المدعو “م.ع” كان يتهرب كثيرا ويماطل حتى كان وصل به الحال للتجاهل معلنا عدم قلقه واكتراثه بشأن التزاماته المالية لموظفيه والعاملين معه الى متى يستمر هذا الاستهتار وعدم المسؤولية ، والى متى ستبقى الجهات الرقابية غافلة عن مسائلة المتورطين في هذه المؤسسة ، ومتى ستتحمل كل جهة مسؤولياتها حتى نستطيع حماية السلم الرياضي من اي محاولة لإفساد وتعطيل الدور الرياضي في فلسطين ، ولماذا تقبل المؤسسات في مخيم عايدة بشكل خاص وجود جهة محايلة كهذه الجهة التي تسيء للمخيم والمؤسسات العاملة فيه ، فأنا اليوم اطرق باب الاعلام لعلي أجد احدا يستطيع انقاذ ما يمكن انقاذه قبل فوات الاوان .
في بادئ الامر يلفتك الإسم ويقودك للإعتقاد بان هناك مؤسسة مهنية حقيقية أوجدت لتكون مسارا إيجابيا للعمل الرياضي في بيت لحم وخاصة في ظل عدم وجود مراكز تدريب متخصصة في المجالات الرياضية ، إلا انك سرعان ما ستعيد ترتيب الاوراق من جديد عندما تعلم بان عنوانا كبيرا كهذا يخلوا من كل المهنية وبعيدا كل البعد عن الالتزام بقواعد وادبيات السلوك الرياضي .
عندما تبحث عن اكاديمية “م” الرياضية لدى جهات الاختصاص لن تجد لها عنوانا حقيقيا ، فليس هناك اي اكاديمية معتمدة لدى وزارة التربية والتعليم أو العمل أو حتى المجلس الاعلى للشباب ، بل يعود الامر لجمعية مسجلة لدى وزارة الداخلية تحمل اهدافا بعيدة كل البعد عن مسار التدريب الاكاديمي الرياضي ، إلا ان الغطاء الذي رفعه القائمون على هذه المؤسسة استطاع ان يقنع الكثيرين بأن هناك جهة رسمية مؤهلة وقادرة على ادرة جسم رياضي يستطيع تأهيل كوادر شبابية جديدة وتنمية قدراتهم ومواهبهم في المجال الرياضي إلا ان الحقيقة مخالفة تماما وتعكس مدى استهتار ادارة هذه المؤسسة بعقول الشباب والجسم الرياضي في فلسطين عامة وفي بيت لحم خاصة عندما تدعو هذه الجهة من خلال اعلانات وزعت في ارجاء مختلفة في محافظة بيت لحم للانتساب اليها مدعية تقديمها الفرص الخاصة للملتحقين من خلال باقة من الميزات تذهب ادراج الرياح في أول خطواتك داخل المجموعات المغلقة التي تقوم على اساسها التدريبات في ما تسمى اكاديمية “م” الرياضية .
فكيف للمجلس الاعلى للشباب والرياضية وجهات الاختصاص ان تقبل بهذه المهزلة التي تحصل بحق السلم الرياضي في محافظة بيت لحم والاستهتار بقدرات وطاقات شباب وأطفال حلمهم ان يجدوا بوابة حقيقية لتدمجهم بعالم الرياضة بعيدا عن قانونية وجودها والاسم الذي تحمله تفتقر هذه المؤسسة لادنى احتياجات ومقومات العمل في مجالات الرياضة فهي لا تمتلك اي عقار وليس لديها اي مقر رسمي ويقودها شخص غير مؤهل رياضيا أو اداريا لقيادة مؤسسة بهذا الحجم ، فسرعان ما غرقت المؤسسة بالديون والالتزامات للكثير من الجهات من خلال عقود وهمية ابرمها المسؤول عن المؤسسة المدعو “م.ع” دون ادنى مسؤولية او التزام اتجاه الجهات التي يعمل معها ضاربا عرض الحائط كل القوانين والانظمة المتبعة في المؤسسات الرياضية .
جل ما تقوم به المؤسسة للتستر على الاخفاقات التي تمر بها هو تنفيذ عدد من التدريبات في احد الملاعب الرياضية الخاصة المستأجرة حيث يدفع الاطفال والشباب المتدربين رسوم استئجار هذه الملاعب بدون وجود اي نوع من وسائل الحماية او الرعاية لهم او حتى ملابس تتناسب مع التدريبات ، في المقابل تتقاضى المؤسسة من كل الملتحقين بها مبالغ مالية دورية تودع لحساب الشخص المسؤول عنها بشكل مباشر دون وجود اي قيود مالية او تقارير دورية في ظل غياب الرقابة الادارية والاشرافية من جهات الاختصاص وما دفعني للكتابة حول هذا الموضوع هو كوني احد الاشخاص الذين تم استغفالهم من قبل ادارة هذه المؤسسة والتي دعتني لان اكون جزءا من طواقمها للعمل على تغطية نشاطاتها اعلاميا ، إلا انني سرعان ما اكتشفت وقوعي في شباك مجموعة من المحتالين المستهترين بالاشخاص الذين يعملون معهم ، حيث انني قمت بتوقيع عقد عمل رسمي بمقابل مالي محدد بشكل شهري لم اتقاضى اي جزء منه لأصبح بعد عدة شهور على قائمة الكثيرين ممن لم يتقاضوا اي مستحقات مالية من مستحقاتهم لدى اكاديمية “م” الرياضية وحين توجهت بالسؤال لمدير الاكاديمية المدعو “م.ع” كان يتهرب كثيرا ويماطل حتى كان وصل به الحال للتجاهل معلنا عدم قلقه واكتراثه بشأن التزاماته المالية لموظفيه والعاملين معه الى متى يستمر هذا الاستهتار وعدم المسؤولية ، والى متى ستبقى الجهات الرقابية غافلة عن مسائلة المتورطين في هذه المؤسسة ، ومتى ستتحمل كل جهة مسؤولياتها حتى نستطيع حماية السلم الرياضي من اي محاولة لإفساد وتعطيل الدور الرياضي في فلسطين ، ولماذا تقبل المؤسسات في مخيم عايدة بشكل خاص وجود جهة محايلة كهذه الجهة التي تسيء للمخيم والمؤسسات العاملة فيه ، فأنا اليوم اطرق باب الاعلام لعلي أجد احدا يستطيع انقاذ ما يمكن انقاذه قبل فوات الاوان .

التعليقات