منظمة المرأة والمستقبل العراقية تعقد جلسة حوارية حول المصالحة الوطنية

منظمة المرأة والمستقبل العراقية تعقد جلسة حوارية حول المصالحة الوطنية
رام الله - دنيا الوطن
عقدت منظمة المرأة والمستقبل العراقية السبت 722015 جلسة حوارية حول المصالحة الوطنية التاريخية في العراق وسبل تطبيقها على ارض الواقع لأنها قارب النجاة الأمثل لوحدة العراق وممكن إن تنقذ البلد من المشاريع الخارجية.

عقدت الجلسة برعاية الدكتورة ندى محمد إبراهيم الجبوري رئيسة الهيئة الإدارية لمنظمة المرأة والمستقبل العراقية وبحضور عدد من اعضاء مجلس النواب العراقي ومنهم د. حسين الفلوجي ومحمد سلمان الطائي و د. ابراهيم العبيدي وحضور الاستاذ كريم حمادي مدير قناة العراقية وايضآ شارك في الجلسة اطباء ومهندسين ومحامين و طبقة مثقفة وممثلين عن وزارة الداخلية ورؤساء جامعات ومدراء مدارس ووجهاء بغداد منهم الشيخ طه الجبوري والشيخ ابو عبداالله الجبوري والشيخ ماهر حمد الجبوري 

افتتحت الجلسة بكلمة من  السيدة ندى الموصلي مديرة المنظمة وتلتها كلمة د. ندى محمد إبراهيم الجبوري رئيسة المنظمة ووضحت بأن مشروع المصالحة يعتبر مشروع ترميم الصدع الحاصل في وحدة البلد ونسيجه الاجتماعي , وهذا الترميم مسؤولية الجميع وعلى جميع مكونات المجتمع المشاركة الجادة في هذا المشروع ضمن آليات ناجحة وفعالة تدفع مشروع المصالحة إلى الأمام وتنقله من حالة التنظير إلى الواقع العملي , وان مشروع المصالحة الوطنية ضروري جدا لبلد كالعراق يملك كم هائل من التنوع الديني والثقافي والاجتماعي , والذي يمكن من خلال وحدة وانسجام هذا التنوع يشكل نموذج حضاري للتعايش , وعلى منظمات المجتمع المدني أن تساهم في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة وتقليل الاحتقان الطائفي من خلال خلق قنوات اتصال وتواصل مع أبناء الشعب الواحد , عن طريق منافذها المؤثرة داخل المجتمع العراقي فالمنظمات الرياضية والفنية والاجتماعية والسياسية والتجارية والصناعية ونقابات العمال والتجمعات النسوية والشبابية المنتشرة على جغرافية العراق بمجموعها تشكل التنوع الطبيعي في المجتمع والتي هي أساس المجتمع المدني في أي بلد 

واكدت الدكتورة ندى الجبوري ان من ايجابيات المصالحة هو تفعيل الحراك السياسي في المجتمع ورفع الوعي السياسي لدى عموم المواطنين وتقلل الاحتقان القائم بين الفرقاء وهذا يعود بالنفع والاستقرار على الوضع السياسي والاقتصادي للبلد والانتعاش الاقتصادي ورصد حركة أموال الدولة من صادرات وواردات , والمصالحة هي البديلة للمؤامرات والنزاعات الغير مجدية للشعب والدولة , والقبول بها يعني فتح أبواب المفاوضات في مجال توزيع السلطة في المناطق الرخوة والساخنة وتوزيع عملية أعمار البلد المهشم وتوزيع موارده المالية بصورة ناجعة وفعالة والاستفادة من طاقاته البشرية

وألقى النائب حسين الفلوجي كلمته وأكد إن على الأطراف المختلفة يجب إن تتلقى هذه المبادرة بروح وطنية متفهمة وعاقلة وان تعدل من خطابها السياسي , وذلك يعود لمصلحة الوطن ومن اجل التقليل من الاحتقانات المتوترة في الشارع السياسي    " الطائفية والعرقية " وعلى جميع الأطراف أن تبدي استعدادها لطي صفحة الماضي وان تقدم دراسات مجدية لإمكانية تفادي الأخطاء في حياة المجتمع العراقي مستقبلا

وبعدها فتح باب الحوار والنقاش بين الضيوف حول أهمية المصالحة الوطنية وكانت هناك مقترحات عدة أخذت بنظر الاعتبار , وتخلل الجلسة عرض للمشاريع والنشاطات التي أنجزتها المنظمة طوال سنوات عملها من عام 2005 .. واختتمت الجلسة بلقاءات صحفية من قبل قناة العراقية مع الدكتورة ندى محمد إبراهيم الجبوري وكادر منظمة المرأة والمستقبل العراقية




التعليقات