الديمقراطية في الشمال تكرم رجال الصحافة والاعلام اللبنانيين

الديمقراطية في الشمال تكرم رجال الصحافة والاعلام اللبنانيين
رام الله - دنيا الوطن
افتتحت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين باكورة احتفالاتها احياءً للذكرى ال ٤٦ لانطلاقتها بإحتفال تكريمي نوعي للاعلام والإعلاميين اللبنانيين والفلسطينيين وذلك في قاعة اللجنة الشعبية في مخيم البداوي ، بمشاركة ممثلي عدد واسع من الفضائيات والصحف والمجلات ومواقع التواصل الاجتماعي وبحضور عشرات الاعلاميين وممثلي الأحزاب والفصائل واللجان الشعبية والمؤسسات والاتحادات ومهتمين في حقل الصحافة والاعلام .

وابتدأ الاحتفال بكلمة ترحيب من عضو المكتب التنفيذي للملتقى الديمقراطي للاعلاميين الفلسطينيين الإعلامي خضر السبعين ثم الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء الاعلاميين.

وفي كلمة الجبهة الديمقراطية ألقاها عضو لجنتها المركزية. ابو لؤي أركان حيث قال ان نتحدث عن الاعلام، فنحن نتحدث عن فضاء واسع، نجومه واقماره، هم الاعلاميون، الجنود المجهولون الذين ما بخلوا عن تقديم حياتهم خدمة للحقيقة والمعرفة.

فكان منهم شهداء وجرحى وأسرى ومعتقلون مشيداً بتضحيات الاعلام المُقاوم والاعلاميين المُقاومين وبالتطور الذي شهدته وسائل الاتصال خلال العقود الماضية الذي جعل من الاعلام بمختلف اشكاله اداة لا غنى عنها، ووسيلة لتحقيق تفاعل وتواصل غير مسبوق بين الانظمة والمؤسسات والافراد، وسلاح في غالب الاحيان بيد صانعي القرار السياسي، بحيث تحول الاعلام من كونه وسيلة لنقل الحقيقة للجمهور الى منصة لصناعة الرأي العام.

وهنا لسنا بحاجة لسرد نماذج كي نثبت اهمية الاعلام في صراعنا اليومي متعدد الاساليب والاشكال. نعم اثبت الاعلام انه سلاح فتاك اذا ما أُحسن استخدامه، وهو قادر على مواجهة سلاح التدمير والقتل.

لذلك لا نستغرب ان الاعلاميين كانوا على الدوام اهدافا مباشرة لآلة القتل الاسرائيلية، وآخرها اثناء العدوان على قطاع غزة، عندما تم استهداف المراكز والمقرات الاعلامية وايضا الصحافيين والاعلاميين اثناء قيامهم بواجبهم في تغطية العدوان وفضح ما ترتكبه اسرائيل من جرائم بحق الشعب الفلسطيني.

واضاف ابو لؤي قائلا نظراً للدور الذي لعبه الاعلام والاعلاميين في نقل صورة العدوان الاسرائيلي الى العالم،اصبح هذا الجسم هدفا مباشرا لقوات الاحتلال.

إذ بفضل جهود الاعلاميين، يشاهد العالم الحقيقة ويقرأها بهذا الوضوح يوما بيوم وساعة بساعة ، ورغم ذلك، تستمر اسرائيل في محاولات التلفيق والتزوير والتضليل المنهجي المغاير للحقيقة.

يحاولون من خلال اعلامهم ودعايتهم الكاذبة إيهام العالم بان الحجر يهدد الدبابة، وان المقاومة والدفاع عن النفس وعن الحق وعن الارض بات عنفا وارهابا، وهنا تكمن اهمية اعلامنا العربي المُطالب بان يكون مُستنفِرا ومُستنفَرا، وعليه  ان يُعبىء الشعب وقواه وان يفضح محاولات التزوير والتضليل الاسرائيلية، ليفندها ويدحضها بالديليل القاطع بالكلمة والصورة الصادقة.  

وشدد ابو لؤي على ضرورة ان نصل كفلسطينيين الى اعلام معرفي ينقل حقيقة مجتمعنا الفلسطيني كما هو، بسلبياته وايجابياته، بعيدا عن حملات التحريض شبه اليومية، والتي تحاول دائما الزج بالمخيمات في آتون الصراعات المحلية والاقليمية وبطريقة مبالغ فيها في غالب الاحيان.

إذ رغم حضور الحالة الفلسطينية على المستوى الاعلامي، الا ان الملاحظة التي يمكن تسجيلها ان المخيمات دائما ما تقدم على غير حقيقتها، وان كانت القنوات الفضائية تلعب دورا رئيسيا في هذا المجال، فان بعضها يتعاطى مع المخيمات من زاوية استخدامية تعكس موقفا مسبقا وتحاول تأكيده بالصورة والكلمة، بهدف صناعة رأي عام ذو قناعات وافكار مغلوطة ، اما معاناة شعبنا في المخيمات وتحركاته من اجل حقوقه الانسانية وتحسين خدمات الاونروا واستكمال إعمار مخيم نهر البارد فإنها لا تحظى بالاهتمام المطلوب ، في حين يتوافد الاعلام الى هذا المخيم او ذاك عند مجرد الحديث عن حدث أمني.

اما وسائل الاعلام المقروءة كالصحافة ومراكز الابحاث الفلسطينية واللبنانية والاجنبية، والتي يفترض بها تقديم المعطيات الدقيقة عن اوضاع اللاجئين الفلسطينيين، فهي لا تقوم بالدور المنوط بها .

وختم ابو لؤي داعياً الى استراتيجية نضالية متكاملة للخروج من عنق الزجاجة بإنهاء الانقسام وتشكيل جبهة مقاومة في غزة وتصعيد المقاومة الشعبية في الضفة وصولا للانتفاضة الثالثة وإنهاء التنسيق الأمني واستكمال معركة الاعتراف الدولي بإنهاء الاحتلال والاستيطان وانتزاع الاستقلال والدولة بعاصمتها القدس والتمسك بحق العودة.

وفي كلمة نقابة المحررين اللبنانيين القاها الإعلامي البارز غسان ريفي مدير جريدة السفير في طرابلس والشمال هنئ الجبهة في ذكرى انطلاقتها .

وثمن دورهاالوطني والاجتماعي ولاسيما في المحطات البارزة كما هو الحال اثناء احداث مخيم نهر البارد ، وفي التصدي للعدوان الصهيوني الاخير على قطاع غزة عبر جناحها العسكري كتائب المقاومة الوطنية.

وانتقد ريفي التقصير تجاه فلسطين وشعبها بسبب ضياع البوصلة في زواريب المصالح الخاصة والمذهبية والطائفية لدرجة ان بعض العرب يخشى إدانة العدو والانشغال في الأزمات الداخلية . وختم ريفي معاهدا بمواصلة النضال الإعلامي دعما لفلسطين وشعبها حتى انتزاع العودة والدولة والقدس.

وفي كلمة فضائية المنار القاها الإعلامي الاستاذ فادي منصور الذي نقل تحيات المنار وإدارتها للجبهة وللشعب الفلسطيني وللمقاومة في فلسطين ولبنان وضد الظلم والاستبداد .

وفي كلمة فضائية الجديد القاها الإعلامي الاستاذ نصري الرز نقل تحيات وتهاني ادارة المحطة والعاملين فيها وعلى رأسهم الإعلامية الكبيرة مريم البسام فضل الله و عاهد الشعب الفلسطيني على استمرار فضائية الجديد في حمل القضية الفلسطينية والمقاومة ضد الاحتلال حتى تحرير ارضه وعودة اللاجئين ..--

وفي كلمة فضائية القدس القاها الاستاذ رأفت نبهان وجه بمستهلها تهاني مجلس ادارة الفضائية ورئيسها الاستاذ هيثم منيب متمنيا للجبهة مزيدا من التقدم والرقي في نضالها ضد العدو الغاشم وفي تحركاتها من اجل الحقوق الوطنية والاجتماعية للشعب الفلسطيني في لبنان والشتات والوطن.

وقد عرض نبهان لممارسات الاحتلال في القدس والأقصى واستمرار حصار غزة ومنع اعادة إعمارها.

وفي كلمة فضائية فلسطين اليوم القاها الإعلامي الاستاذ عبدالرحمن عبد الحليم ، تعهد بمواصلة الدور الريادي لفضائية فلسطين اليوم دفاعا عن القضية الام والمركزية قضية فلسطين واستمرار تغطية الهموم الاجتماعية للفلسطينيين في لبنان .

وقد تخلل الاحتفال توزيع دروع التكريم لفضائيات الميادين ، فلسطين ، القدس، المنار ، الجديد ، فلسطين اليوم ، ومراسلي الصحف اللبنانية ومواقع التواصل الاجتماعي الفلسطيني ،وعشرات الاعلاميين.

التعليقات