البنوك ومذبحة الخصومات
بقلم
عصام احمد
الوطن يشكل حالة اندماجية بين السكان والمؤسسات الاهلية والخاصة والحكومية خصوصا فى الاوضاع الاستثنائية كالتى يمر بها وضعنا الفلسطينى بجميع مستوياته وبالاخص الاقتصادى ومدى انعكاس وحالة الجدلية بين الرواتب وحالة السوق والانتعاش الذى يمر به التجار والسائقين وغيرهما ..
ان الوضع المالى للسلطة خصوصا بعد قرصنة اسرائيل على المقاصة وحجز اموال الضرائب والتى تشكل المصدر الاكبر للرواتب ونفقات التشغيل للسلطة وبعد ان تغاضى العرب عن شبكة الامان التى اقروها فى اجتماع القمة الاخير فان السلطة قامت بتجزئ الراتب وفق المتاح وهو ان شكل ضغطا على الموظفين لكن هذا هو الموجود فى خزينة المالية ولان الحالة تشاركية وتبادلية التثير والتثر فلزاما ان يكون للبنوك وقفة وطنية استجابة لوضع الموظفين فى انصاف الرواتب التى يتقاضونها ووفقا لما اقرته سلطة النقد بان يكون الخصم على القروض النصف اى 50 فى المائة من الجزء الممنوح كراتب لنتفاجئ بان البنوك قد قامت بخصم كل مبلغ القرض وبقية استحقاق الشهر السابق وهذا يشكل مذبحة بحق موظف ذهب للصراف ليجد مئة شيكل او اقل او اكثر .. هل ما تقوم به البنوك هو استقواء على الموظف وهل ستؤول به كمتلقى رسالة من البنك تتحدث برقم لا يوجد له اى مصداقية فى البنك او الصراف الالى ؟
واستغلالا لموظف قد تورط فى القرض او الكفالة فلا مجال لتحويل راتبه لبنك اخر ..
باختصار هناك مؤامرة على موظفى قطاع غزة من البنوك وهى لا تمت الا لمصالحها بكل الصلة ..
المعلوم بان الخصم يكون ثلث الراتب والثلث يرتبط بالمبلغ الذى يتم تقاضيه فاين العدالة واين مصلحة المواطن ....
اعيدوا حساباتكم فليس من مصلحتكم استثارة الوحش الموجود داخل الموظف البائس ..
عصام احمد
الوطن يشكل حالة اندماجية بين السكان والمؤسسات الاهلية والخاصة والحكومية خصوصا فى الاوضاع الاستثنائية كالتى يمر بها وضعنا الفلسطينى بجميع مستوياته وبالاخص الاقتصادى ومدى انعكاس وحالة الجدلية بين الرواتب وحالة السوق والانتعاش الذى يمر به التجار والسائقين وغيرهما ..
ان الوضع المالى للسلطة خصوصا بعد قرصنة اسرائيل على المقاصة وحجز اموال الضرائب والتى تشكل المصدر الاكبر للرواتب ونفقات التشغيل للسلطة وبعد ان تغاضى العرب عن شبكة الامان التى اقروها فى اجتماع القمة الاخير فان السلطة قامت بتجزئ الراتب وفق المتاح وهو ان شكل ضغطا على الموظفين لكن هذا هو الموجود فى خزينة المالية ولان الحالة تشاركية وتبادلية التثير والتثر فلزاما ان يكون للبنوك وقفة وطنية استجابة لوضع الموظفين فى انصاف الرواتب التى يتقاضونها ووفقا لما اقرته سلطة النقد بان يكون الخصم على القروض النصف اى 50 فى المائة من الجزء الممنوح كراتب لنتفاجئ بان البنوك قد قامت بخصم كل مبلغ القرض وبقية استحقاق الشهر السابق وهذا يشكل مذبحة بحق موظف ذهب للصراف ليجد مئة شيكل او اقل او اكثر .. هل ما تقوم به البنوك هو استقواء على الموظف وهل ستؤول به كمتلقى رسالة من البنك تتحدث برقم لا يوجد له اى مصداقية فى البنك او الصراف الالى ؟
واستغلالا لموظف قد تورط فى القرض او الكفالة فلا مجال لتحويل راتبه لبنك اخر ..
باختصار هناك مؤامرة على موظفى قطاع غزة من البنوك وهى لا تمت الا لمصالحها بكل الصلة ..
المعلوم بان الخصم يكون ثلث الراتب والثلث يرتبط بالمبلغ الذى يتم تقاضيه فاين العدالة واين مصلحة المواطن ....
اعيدوا حساباتكم فليس من مصلحتكم استثارة الوحش الموجود داخل الموظف البائس ..

التعليقات