الالاف يشاركون في فعاليات حزب الشعب بمناسبة إعادة تاسيسه
رام الله - دنيا الوطن
شارك ألاف المواطنون في الفعاليات المركزية التينظمها حزب الشعب الفلسطيني على امتدا محافظات قطاع غزة اليوم الاثنين، بمناسبةالذكرى الثالثة والثلاثين لإعادة تأسيسه، والتي انطلقت تحت شعار " معا لحمايةمشروعنا الوطني، ولحل القضايا المعيشية لأبناء شعبنا " ، حيث احتشدت الجماهيرفي تجمعات رئيسية في كافة المحافظات، بمشاركة قيادات وأعضاء الحزب وممثلي القوىالسياسية والشخصيات والمؤسسات، وهتف المشاركون مؤكدين على الصمود في وجه المخططات التيتستهدف المشروع الوطني، ودعوا لإنهاء الانقسام، والى الإسراع في إعادة الإعمار،وعبروا عن سخطهم نتيجة الأوضاع المعيشية الصعبة التي يواجهونها
وفي مقدمة ذلك انقطاع الكهرباء، وشح غاز الطهي، وزيادة معدلات الفقر، والإغلاق، وتأخر الرواتبوانقطاعها، وأكدوا على ان استمرار أوضاعهم على هذا النحو ينذر بعواقب وخيمة .
وقد جاء في الكلمةالمركزية للحزب التي أُلقيت في كافة التجمعات " إنها الذكرى الثالثةوالثلاثون لإعادة تأسيس حزبنا " حزب الشعب الفلسطيني " على طريق 93 عاممن نضاله المجيد . وقد قررنا هذا العام أن نحتفي بهذه المناسبة العزيزة على قلوبناوقلوب كل أحرار العالم بما يعبر عن ألام وأوجاع أبناء شعبنا، بهدف إعلاء الصوت مناجل الدفاع عن قضاياهم في العيش الكريم والآمن بعيدا عن ويلات الفقر والحاجة،وبعيدا عن الماسي التي تعيشها آلاف الأسر، والتي لا تملك قوت يومها او مستلزماتأطفالها وتامين حقهم في العيش الكريم .
إننا نرفع وإياكمصوتنا عاليا لنقول كفى عبثا بمصير أبناء شعبنا، كفى استهتارا بمستقبله الوطنيوالاجتماعي، كفى تنفيذا لأجندات ليست بأجنداتنا الوطنية، بل وتجلب الماسي والكوارثلشعبنا وقضيتنا الوطنية، فمن المخزي أن نواصل ذات السياسة والنهج ليزداد وضعنا سوءاوانحدار، فقد أصبح جميع أبناء شعبنا أمام وضع لا يطاق، هناك ارتفاع في معدلاتالفقر،وشح غاز الطهي، وانقطاع دائم للكهرباء، إلى جانب انقطاع الرواتب وتأخرها، وتشديد الحصار، وعرقلة عملية الإعمار، وتواصل حملات الجباية، وتعاظم الآفاتالاجتماعية على كافة المستويات، وزيادة الشعور المجتمعي بحالة الا آمان والقلق
والى جانب ذلك الشعور المتنامي لدى الأوساط الشعبية بسبب التعقيدات السياسية التيتواجهها قضيتنا الفلسطينية ارتباطا بوضعنا الداخلي الكارثي الذي تعنون بالانقساموالصراعات الداخلية، وبسبب ما يتفاعل في محيطنا العربي، وما تواجهه المنطقة منتصاعد موجات التطرف والإرهاب، كل ذلك وغيره يضاعف من معاناة الشعب، والأخطر انهيساهم في يكسر مقومات الصمود لديهم، ويضعف من مستوى تصديهم للسياسة الإسرائيلية ومخططاتها العدوانية التي تستهدف تصفية المشروع الوطني، وفرض حلول سياسية لا تلبيالحد الأدنى من تطلعات شعبنا المناضل .
وفي السياق السياسةنؤكد على ضرورة عدم العودة مجددا لمجلس الأمن وفق الصيغة السابقة التي هبطت بسقفالمطالب الفلسطينية، كذلك العمل على مواصلة الانضمام للمنظمات الدولية، وتفعيلشكوى في محكمة الجنايات الدولية من اجل تقديم قادة الإجرام الإسرائيليين إلىالمحاكمة، كما ندعو لإزالة كافة العقبات أمام حكومة التوافق الوطني، لتمكينها منالقيام بمهامها كافة، ووضع خطة تنمية شاملة لقطاع غزة باعتباره جزء من الوطن .
لقد آن الأوان اليوم، أن نرفع صوتنا أكثروأكثر في وجه الظلم والتعسف، أن نقول لكل الذين يعرقلون إنهاء حالة الانقسام،كفاكم عبثا بشعبنا ومستقبله، كفاكم استخفافا بعقولنا، إن استمراركم على ذات الطريقسيضاعف من ماسينا، والاهم سيساهم في كسر مشروعنا الوطني الذي قدمنا الغالي والنفيسمن اجل تحقيقه .
إنها صرخة نضيفها إلى كل الصرخات التي يطلقهاكل بيت وكل طفل ينكسر حلمه يوم بعد يوم .. صرخة ستعلو وتعلو إلى أن يستقيم حالنا،والى أن تتحقق أهدافنا في الحرية والاستقلال والعودة، والى أن يُرسخ شعبنا قيم الحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة .
شارك ألاف المواطنون في الفعاليات المركزية التينظمها حزب الشعب الفلسطيني على امتدا محافظات قطاع غزة اليوم الاثنين، بمناسبةالذكرى الثالثة والثلاثين لإعادة تأسيسه، والتي انطلقت تحت شعار " معا لحمايةمشروعنا الوطني، ولحل القضايا المعيشية لأبناء شعبنا " ، حيث احتشدت الجماهيرفي تجمعات رئيسية في كافة المحافظات، بمشاركة قيادات وأعضاء الحزب وممثلي القوىالسياسية والشخصيات والمؤسسات، وهتف المشاركون مؤكدين على الصمود في وجه المخططات التيتستهدف المشروع الوطني، ودعوا لإنهاء الانقسام، والى الإسراع في إعادة الإعمار،وعبروا عن سخطهم نتيجة الأوضاع المعيشية الصعبة التي يواجهونها
وفي مقدمة ذلك انقطاع الكهرباء، وشح غاز الطهي، وزيادة معدلات الفقر، والإغلاق، وتأخر الرواتبوانقطاعها، وأكدوا على ان استمرار أوضاعهم على هذا النحو ينذر بعواقب وخيمة .
وقد جاء في الكلمةالمركزية للحزب التي أُلقيت في كافة التجمعات " إنها الذكرى الثالثةوالثلاثون لإعادة تأسيس حزبنا " حزب الشعب الفلسطيني " على طريق 93 عاممن نضاله المجيد . وقد قررنا هذا العام أن نحتفي بهذه المناسبة العزيزة على قلوبناوقلوب كل أحرار العالم بما يعبر عن ألام وأوجاع أبناء شعبنا، بهدف إعلاء الصوت مناجل الدفاع عن قضاياهم في العيش الكريم والآمن بعيدا عن ويلات الفقر والحاجة،وبعيدا عن الماسي التي تعيشها آلاف الأسر، والتي لا تملك قوت يومها او مستلزماتأطفالها وتامين حقهم في العيش الكريم .
إننا نرفع وإياكمصوتنا عاليا لنقول كفى عبثا بمصير أبناء شعبنا، كفى استهتارا بمستقبله الوطنيوالاجتماعي، كفى تنفيذا لأجندات ليست بأجنداتنا الوطنية، بل وتجلب الماسي والكوارثلشعبنا وقضيتنا الوطنية، فمن المخزي أن نواصل ذات السياسة والنهج ليزداد وضعنا سوءاوانحدار، فقد أصبح جميع أبناء شعبنا أمام وضع لا يطاق، هناك ارتفاع في معدلاتالفقر،وشح غاز الطهي، وانقطاع دائم للكهرباء، إلى جانب انقطاع الرواتب وتأخرها، وتشديد الحصار، وعرقلة عملية الإعمار، وتواصل حملات الجباية، وتعاظم الآفاتالاجتماعية على كافة المستويات، وزيادة الشعور المجتمعي بحالة الا آمان والقلق
والى جانب ذلك الشعور المتنامي لدى الأوساط الشعبية بسبب التعقيدات السياسية التيتواجهها قضيتنا الفلسطينية ارتباطا بوضعنا الداخلي الكارثي الذي تعنون بالانقساموالصراعات الداخلية، وبسبب ما يتفاعل في محيطنا العربي، وما تواجهه المنطقة منتصاعد موجات التطرف والإرهاب، كل ذلك وغيره يضاعف من معاناة الشعب، والأخطر انهيساهم في يكسر مقومات الصمود لديهم، ويضعف من مستوى تصديهم للسياسة الإسرائيلية ومخططاتها العدوانية التي تستهدف تصفية المشروع الوطني، وفرض حلول سياسية لا تلبيالحد الأدنى من تطلعات شعبنا المناضل .
وفي السياق السياسةنؤكد على ضرورة عدم العودة مجددا لمجلس الأمن وفق الصيغة السابقة التي هبطت بسقفالمطالب الفلسطينية، كذلك العمل على مواصلة الانضمام للمنظمات الدولية، وتفعيلشكوى في محكمة الجنايات الدولية من اجل تقديم قادة الإجرام الإسرائيليين إلىالمحاكمة، كما ندعو لإزالة كافة العقبات أمام حكومة التوافق الوطني، لتمكينها منالقيام بمهامها كافة، ووضع خطة تنمية شاملة لقطاع غزة باعتباره جزء من الوطن .
لقد آن الأوان اليوم، أن نرفع صوتنا أكثروأكثر في وجه الظلم والتعسف، أن نقول لكل الذين يعرقلون إنهاء حالة الانقسام،كفاكم عبثا بشعبنا ومستقبله، كفاكم استخفافا بعقولنا، إن استمراركم على ذات الطريقسيضاعف من ماسينا، والاهم سيساهم في كسر مشروعنا الوطني الذي قدمنا الغالي والنفيسمن اجل تحقيقه .
إنها صرخة نضيفها إلى كل الصرخات التي يطلقهاكل بيت وكل طفل ينكسر حلمه يوم بعد يوم .. صرخة ستعلو وتعلو إلى أن يستقيم حالنا،والى أن تتحقق أهدافنا في الحرية والاستقلال والعودة، والى أن يُرسخ شعبنا قيم الحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة .

التعليقات