المحافظ رمضان يبحث مع رئيس سلطة جودة البيئة الأتيرة تحسين عمل مكب زهرة الفنجان
رام الله - دنيا الوطن
بحث محافظ جنين اللواء إبراهيم رمضان ، مع رئيس سلطة البيئة الوزيرة م. عدالة الأتيرة عدد من القضايا البيئة في المحافظة ، وخاصة تنظيم عمل مكب زهرة الفنجان .وذلك خلال زيارتها ، اليوم، إلى محافظة جنين. ورافقها مدير مكتب جودة البيئة عبد المنعم شهاب ، وبحضور نائب رئيس بلدية جنين بشار النفاع ، ومدير عام البلدية لؤي الشيخ ، مساعد المحافظ كمال أبو الرب ، ومدير ملف السلامة العامة في المحافظة أحمد عطاطرة .
من جهته تطرق المحافظ رمضان " إلى مكب زهرة الفنجان ، المشروع الحيوي الذي موله البنك الدولي و يخدم محافظات الشمال و محافظة رام الله والبيرة ويقع تحت إدارة مجلس الخدمات المشتركة ، مقابل رسوم يتم تحصيلها من الهيئات المحلية .
مشيرا الى عدد من الشكاوى التي ترد من التجمعات السكانية المحيطة به كانبعاث الروائح بشكل يهدد السلامة العامة هناك . وأضاف رمضان من الضروري وضع آلية بالتعاون مع مجلس إدارة المكب لإيجاد آلية فنية مناسبة لدفن النفايات دون انبعاث الروائح ومنع تسرب العصارة ، حتى نطيل من العمر الزمني للمكب والحفاظ على البيئة ومنع عودة المكبات العشوائية ، كذلك اعتراض بعض الجهات من وجود شاحنات إسرائيلية محملة بالنفايات تلقى في المكب. ودعا رمضان إلى وضع رؤية تساهم في تمكين مجلس إدارة المكب من العمل بظروف أفضل يكون في مقدروه جمع ومعالجة النفايات .
من جهتها قالت الأتيرة" أن مشروع مكب زهرة الفنجان مشروع حيوي لمنطقة الشمال والوسط ، والمشروع في جنين كان بداية مشروع ريادي ويجب الحفاظ على هدفه الأساسي وهو دفن المخلفات بطريقة فنية لمنع تسرب العصارة وانبعاث الروائح" . وتطرقت الأتيرة إلى وجود خلل وإشكالية في إدارة هذا المكب نتيجة الضغط بسبب عدم قدرته الاستيعابية للمخلفات التي ترد إليه من المحافظات مع تدني مستوى الآليات التي أصبح قديمة غير قادرة على تحقيق الجودة المطلوبة. وأضافت يجب متابعة هذا المكب فنيا واداريا وماليا ، ودورنا الدائم هو تحسين الأداء لكي نحافظ على حيوية المشروع الوطني واستمراريته ، ورفع مدته الزمنية للخدمة . وطالبت الأتيرة وزارة الحكم المحلي القيام بدورها الحقيقي لدعم هذا المشروع والرقابة عليه بما يحقق أفضل النتائج ويحد من الشكاوى المتلاحقة بحقه ماليا وإداريا .
وأضافت أننا سنتواصل مع إدارة المكب لضبط الأداء ، وإلزام الهيئات المحلية بدفع المستحقات المترتبة عليها للمكب بالتنسيق مع الحكم المحلي ، والحفاظ على البيئة والسلامة العامة لأنه من حقنا أن ندير مؤسساتنا ومشاريعنا الوطنية بما ينسجم ومسؤولياتنا اتجاه المواطن والمؤسسة .
وحول دخول الشاحنات الإسرائيلية لأتلاف المخلفات حذرت الأتيرة كل من يحاول التغطية على دخولها إلى الأراضي الفلسطينية بدون رؤيا واضحة ومتابعة فنية من قبل إدارة المكب الذي يتحمل المسؤولية، للحفاظ التنوع الحيوي للمصادر الطبيعية وتضع إسرائيل تحت المسائلة الدولية ، لأن سلطة البيئة عضو في عدد من الاتفاقيات الدولية ومن ضمنها اتفاقية بازل يستوجب علينا أن نمنعها .
المحافظ من جهته أوصى بمتابعة ملف مكب النفايات التابع لمجلس الخدمات المشترك للنفايات الصلبة " زهرة الفنجان" للحصول على كافة البيانات التي تفند ما تم طرحه من ملاحظات حول الإدارة والمال فيها، ووعد بزيارة ميدانية للمكب والاجتماع بمجلس الإدارة المكون من مجموع الهيئات المحلية لمناقشة كافة التفاصيل والخروج بتوصيات تدعم توجهات الوزيرة والمحافظ في استمرار عمل المكب بجدوى اقتصادية عالية القيمة ، ومع أدى إشكاليات في السلامة العامة والتلوث البيئي. وقال إن كافة الحلول ممكنه للوصول إلى هذا الهدف لأن ما نصبوا اليه هو خدمة الوطن والمواطن ضمن القانون الفلسطيني المعمول به .
بحث محافظ جنين اللواء إبراهيم رمضان ، مع رئيس سلطة البيئة الوزيرة م. عدالة الأتيرة عدد من القضايا البيئة في المحافظة ، وخاصة تنظيم عمل مكب زهرة الفنجان .وذلك خلال زيارتها ، اليوم، إلى محافظة جنين. ورافقها مدير مكتب جودة البيئة عبد المنعم شهاب ، وبحضور نائب رئيس بلدية جنين بشار النفاع ، ومدير عام البلدية لؤي الشيخ ، مساعد المحافظ كمال أبو الرب ، ومدير ملف السلامة العامة في المحافظة أحمد عطاطرة .
من جهته تطرق المحافظ رمضان " إلى مكب زهرة الفنجان ، المشروع الحيوي الذي موله البنك الدولي و يخدم محافظات الشمال و محافظة رام الله والبيرة ويقع تحت إدارة مجلس الخدمات المشتركة ، مقابل رسوم يتم تحصيلها من الهيئات المحلية .
مشيرا الى عدد من الشكاوى التي ترد من التجمعات السكانية المحيطة به كانبعاث الروائح بشكل يهدد السلامة العامة هناك . وأضاف رمضان من الضروري وضع آلية بالتعاون مع مجلس إدارة المكب لإيجاد آلية فنية مناسبة لدفن النفايات دون انبعاث الروائح ومنع تسرب العصارة ، حتى نطيل من العمر الزمني للمكب والحفاظ على البيئة ومنع عودة المكبات العشوائية ، كذلك اعتراض بعض الجهات من وجود شاحنات إسرائيلية محملة بالنفايات تلقى في المكب. ودعا رمضان إلى وضع رؤية تساهم في تمكين مجلس إدارة المكب من العمل بظروف أفضل يكون في مقدروه جمع ومعالجة النفايات .
من جهتها قالت الأتيرة" أن مشروع مكب زهرة الفنجان مشروع حيوي لمنطقة الشمال والوسط ، والمشروع في جنين كان بداية مشروع ريادي ويجب الحفاظ على هدفه الأساسي وهو دفن المخلفات بطريقة فنية لمنع تسرب العصارة وانبعاث الروائح" . وتطرقت الأتيرة إلى وجود خلل وإشكالية في إدارة هذا المكب نتيجة الضغط بسبب عدم قدرته الاستيعابية للمخلفات التي ترد إليه من المحافظات مع تدني مستوى الآليات التي أصبح قديمة غير قادرة على تحقيق الجودة المطلوبة. وأضافت يجب متابعة هذا المكب فنيا واداريا وماليا ، ودورنا الدائم هو تحسين الأداء لكي نحافظ على حيوية المشروع الوطني واستمراريته ، ورفع مدته الزمنية للخدمة . وطالبت الأتيرة وزارة الحكم المحلي القيام بدورها الحقيقي لدعم هذا المشروع والرقابة عليه بما يحقق أفضل النتائج ويحد من الشكاوى المتلاحقة بحقه ماليا وإداريا .
وأضافت أننا سنتواصل مع إدارة المكب لضبط الأداء ، وإلزام الهيئات المحلية بدفع المستحقات المترتبة عليها للمكب بالتنسيق مع الحكم المحلي ، والحفاظ على البيئة والسلامة العامة لأنه من حقنا أن ندير مؤسساتنا ومشاريعنا الوطنية بما ينسجم ومسؤولياتنا اتجاه المواطن والمؤسسة .
وحول دخول الشاحنات الإسرائيلية لأتلاف المخلفات حذرت الأتيرة كل من يحاول التغطية على دخولها إلى الأراضي الفلسطينية بدون رؤيا واضحة ومتابعة فنية من قبل إدارة المكب الذي يتحمل المسؤولية، للحفاظ التنوع الحيوي للمصادر الطبيعية وتضع إسرائيل تحت المسائلة الدولية ، لأن سلطة البيئة عضو في عدد من الاتفاقيات الدولية ومن ضمنها اتفاقية بازل يستوجب علينا أن نمنعها .
المحافظ من جهته أوصى بمتابعة ملف مكب النفايات التابع لمجلس الخدمات المشترك للنفايات الصلبة " زهرة الفنجان" للحصول على كافة البيانات التي تفند ما تم طرحه من ملاحظات حول الإدارة والمال فيها، ووعد بزيارة ميدانية للمكب والاجتماع بمجلس الإدارة المكون من مجموع الهيئات المحلية لمناقشة كافة التفاصيل والخروج بتوصيات تدعم توجهات الوزيرة والمحافظ في استمرار عمل المكب بجدوى اقتصادية عالية القيمة ، ومع أدى إشكاليات في السلامة العامة والتلوث البيئي. وقال إن كافة الحلول ممكنه للوصول إلى هذا الهدف لأن ما نصبوا اليه هو خدمة الوطن والمواطن ضمن القانون الفلسطيني المعمول به .

التعليقات