حزب الشعب الفلسطينيي في طرابلس يحي الذكرى الـ 33 لإعادة تأسيسه بمهرجان جماهيري حاشد في مخيم البداوي

حزب الشعب الفلسطينيي في طرابلس يحي الذكرى الـ 33 لإعادة تأسيسه بمهرجان جماهيري حاشد في مخيم البداوي
رام الله - دنيا الوطن
إحياء للذكرى الثالثة والثلاثين لإعادة التأسيس أقام حزب الشعب الفلسطيني في طرابلس شمال لبنان مهرجان جماهيراً حاشداً، وذلك اليوم الاحد 8 2 5  في مخيم البداوي في قاعة  مجمع الرئيس الشهيد ياسر عرفات،بحضور قوى واحزاب وطنية وإسلامية لبنانية وقيادة فصائل العمل الوطني الفلسطيني وممثلي اللجان والهيئات النقابية والشعبية وفعاليات وطنية ودينية  إلى جانب حشد جماهيري واسع من أبناء مخيمي البداوي.

أفتتح المهرجان بكلمة موجزة من عريفة المهرجان الرفيقة نعمت خالد،رحبت فيها بالحضور ثم استعرضت بشكل مختصر نبذه عن الحزب وشهدائه ،وبعد ذلك القيت الكلمات التالية :-

كلمة الجبهة الشعبية القيادة العامة

·       كلمة الرفاق في الجبهة الشعبية القيادة العامة القاها الرفيق ابو عدنان عودة عضو اللجنة المركزية ومسؤول الجبهة في الشمال،وجه خلالها تحية للحزب وشهدائه وأسراه ،واشاد بموقف الحزب ودوره حيث قال:-

·       نحتفل اليوم  بذكرى تاسيس حزب الشعب الفلسطيني،هذا الحزب الذي يلعب دوماً دورا سياسيا  ووطنيا مميزاً في النضال الوطني الفلسطيني،هذا الحزب الذي يعتبر من ابرز الاحزاب الفلسطينية  الذي يتجدد دائما بالشباب من خلال عقد المؤتمرات التنظيمية،والذي يضم في صفوفه كوادر قيادية من الشباب  المجربة والواعية والمثقفة،كما يرفع دائماً راية الوحدة الوطنية،ويحتل الصفوف الأمامية في مواجهة ومقاومة العدو "الصهيوني" وحارب الطائفية والمذهبية.

·       نحتفل بهذه المناسبة المجيدة في الوقت الذي يتعرض شعبنا وقضيته الوطنية لمؤامرات كبيرة ونحن منقسمين،وهذا ما ينذر بمخاطر على المشروع الوطني الفلسطيني وحقوق شعبنا وثوابته.

·       واكد عودة على ضرورة إنجاز المصالحة وتحقيق الوحدة الوطنية وتعزيز المقاومة العسكرية من اجل التحرير والعودة .

كلمة الحزب الشيوعي اللبناني

·       كلمة الحزب الشيوعي اللبناني ألقاها الرفيق نزيه مرعبي عضو اللجنة المركزية حيث هنأ الحزب قائلا:- إننا في الحزب الشيوعي اللبناني نؤكد على متانة العلاقة مع حزب الشعب الفلسطيني والشعب الفلسطيني،حيث أننا نعتبر قضية فلسطين هي قضيتنا وقضية العرب المركزية.

·       دعا المرعبي بضروة استعادة الوحدة الوطنية الفلطينية في مواجهة الإحتلال الإسرائيلي.

·       كما حذر من خطورة المفاوضات مع العدو "الصهيوني" برعاية امريكية .

·       وطالب المرعبي الفصائل الوطنية بإعادة النظر بأشكال النضال في مواجهة العدو "الصهيوني".

·       وأكد أيضاً على ضرورة  إقرار الحقوق المدنية والإجتماعية والإنسانية للفلسطينين في لبنان.

كلمة منظمة التحرير الفلسطينية

·       كلمة منظمة التحرير الفلسطينية القاها الاخ ابو جهاد فياض امين سر حركة فتح والمنظمة في الشمال  حيث قدم التحية للحزب وامينة العام الرفيق بسام الصالحي،ثم  قال :لقدت سقطت العدالة الدولية في مجلس الامن عندما اسقطت امريكا واسرائيل المشروع الفلسطيني،وطالب فياض الامين العام بان كي مون بتوفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني على ارضة ومقدساته.

·       ودعا  إلى بتفعيل المقاومة الشعبية في الضفة الغربية،ودعا حماس الى احترام الاتفاقيات التي وقعت.

·       ورفض فياض  استهداف المخيمات اعلاميا وتسليط الضوء على مخيم عين الحلوة،مؤكداً ان القيادة الفلسطينية تواصلت مع القيادات اللسياسية والامنية اللبنانية وطمأنتهم بان المخيمات لن تكون ماوى لاي ارهابي .

·       واستنكر ابو جهاد احراق داعش للطيار الاردني.

·       وأنهى فياض كلمته بتجديد التحية والتبريك لقيادة وكوادر وأعضاء حزب الشعب الفلسطيني.

 

كلمة حزب الشعب الفلسطيني

وألقى كلمة الحزب عضو لجنة الإقليم ومسؤوله في طرابلس الرفيق جلال مرزوق ابو وسيم حاء فيها :-

الاخوة والرفاق في قيادة فصائل العمل الوطني والإسلامي الفلسطيني

الاخوة والرفاق ممثلي القوى والأحزاب الشخصيات الوطنية الإسلامية اللبنانية

الاخوة ممثلي الاطر والمؤسسات النقابية والشعبية والأهلية

أهلنا في مخيم البداوي.. أخوتنا أبناء مخيم نهر البارد الجريح .

الحضور الكريم

في البدء اتقدم منكم وبالنيابة عن قيادة حزبنا وعلى رأسها الأمين العام بسام الصالحي بألف تحية وسلام وأنتم تشاركوننا الإحتفالاتنا  بالذكرى الثالثة والثلاثين لإعادة تأسيس حزبنا حزب الشعب الفلسطيني،المنحاز دوماً إلى قضايا ومصالح جماهير شعبنا وفي مقدمتهم العمال والشغيلة والكادحين والمزارعين.

كما اتوجه بأعطر التحيات الكفاحية إلى روح الشهداء الأبرار الذين رسموا لنا بدمائهم الزكية خطوط النضال والكفاح،للذين أناروا لنا طريق العودة والدولة المستقلة وعاصمتها القدس،للذين قضوا وهم قابضين على الثوابت الوطنية وفي مقدمتها حق العودة كالقابض على جمر من نار،إلى كل الشهداء وفي مقدمتهم قادة حزبنا وقادة العمل الوطني والإسلامي الفلسطيني:بشير البرغوثي – معين بسيسو – فؤاد رزق- محمود الرواغ- وأبو العطا – والمبحوح- و ابو جهاد الوزير – ابو علي مصطفى – ابو عدنان قيس – ابو العباس – طلعت يعقوب – زهير محسن – جهاد جبريل – الشيخ الجليل احمد ياسين – فتحي الشقاقي – الدكتور سمير غوشة – عبد الرحيم احمد ،وإلى كل الشهداء الذين تلاقت أرواحهم مع روح الشهيد الخالد في ضمير ووجدان شعبنا الفلسطيني الشهيد ياسر عرفات ابو عمار.

ولا نستطيع أن ننسى أو نتناسى شهداء المقاومة الوطنية والإسلامية اللبنانية والشعب اللبناني الشقيق ،الذين شاركونا المسار والمصير وقاسمونا الدم والرغيم وعلى رأسهم الشهيد جورج حاوي – كمال جنبلاط – رشيد كرامي – معروف سعد – عباس الموسوي- محمد سليم- سناء محيدله.

وكذلك اتوجه من مصابيح الحرية وحراس شعلة المسيرة الاخوة والأخوات الأسرى في سجون ومعتقلات الإحتلال النازي "الصهيوني"،باصدق التحيات،وعلى راسهم رفيقنا عضو اللجنة المركزية باسم الخندقجي المحكوم بأربعة مؤبدات، وإلى كل الأسرى  والمعتقلين آولئك الذين يعتصر صدورهم الألم على حالة الإنقسام التي اصابت الصف الوطني الفلسطيني،ولا زالوا ينتظرون بفارغ الصبر أن تبصر وثيقتهم  النور وأن تترجم على أرض الواقع ،والتي سميت آن ذاك (بوثيقة الوفاق الوطني لإنهاء الإنقسام والتي أطلقوها في أيار من العام 2006).

نحتفل اليوم بالذكرى 33 لإعادة تأسيس حزبنا ،حزب الشعب الفلسطيني الذي عاصر كل مراحل النضال الوطني التحرري الفلسطيني،منذ العام 1917 مرحلة النضال ضد الإستعمار البريطاني من أجل نيل الإستقلال وإنهاء الإنتداب على فلسطين،مروراً بالنكبة عام 1948 وصولاً للنكسة في العام 1967، حيث تجرع الحزب مرارة كل مرحلة  مع شعبنا وعاش مآسيها وما كانت المتغيرات التي تطرأ على بنية الحزب إلا إنعكاسا للحالة الصعبة التي يعشيها شعبنا الفلسطيني وقضيته الوطنية.وعلى الرغم من كل الصعاب والتعقيدات التي اعترضت طريق الحزب ومسيرته الكفاحية بقي متمسكاً بالثوابت والحقوق المشروعة لشعبنا المتمثلة بالعودة وتقرير المصير وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس،وتصدى الحزب بحزم لكل المشاريع والمؤامرات التي استهدفت النيل من هذه الحقوق او الإنتقاص منها،ومارس الحزب كافة أشكال النضال بما فيها الكفاح المسلح حينما كانت المرحلة تطلب ذلك وحرص على أن لا يكون أسيراً لشكل كفاحي محدد،فاستطاع أن يتناغم ويتفاعل  مع متطلبات كل مرحلة من مراحل النضال وأن يختار ما هو مناسب من الأشكال الكفاحية لتحقيق الحرية والاستقلال والخلاص من الإحتلال،كما انحاز حزبنا على الدوام للحقوق الديمقراطية والإجتماعية للمواطنيين الفلسطينيين واعتبرها ضمان للحقوق الوطنية،ورفض محاولات مصادرة الحريات و تكميم الأفواة ،وحارب حزبنا بكل شجاعة كافة السياسات التي سعت إلى  تهميش المرأة والتعدي على حقوقها الإنسانية والإجتماعية،وسعى الحزب دائماً ولا زال إلى قيام مجتمع فلسطيني تعم فيه  التنمية والحرية والديمقراطية والعدالة الإجتماعية والمسواة.

ولعب الحزب دورا بارزاً في الحفاظ الهوية الوطنية الفلسطينية وإظهارها،وقاوم بكل عزيمة مساعي الإحتلال "الصهيوني" لتذويبها والقضاء عليها،على طريق إلقضاء على الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا،ودافع الحزب عن الوحدة الوطنية الفلسطينية ورفض الإنقسام وتمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها إنجاز وطني تحقق بفضل التضحيات الجسام التي قدمها شعبنا في داخل الوطن والشتات خاصة في لبنان،على الرغم من أن حزبنا لم يكن عضواً فيها لسنوات طويلة بسبب الاختلاف بوجهات النظر بين الحزب وبين كافة الفصائل التي كانت مضوية تحت لوائها آن ذاك والتي عادت جميعها إلى ما كانت تختلف عليه مع الحزب وهو برنامجه السياسي الذي تبنى فيه قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على الاراضي التي احتلت في الرابع من حزيران عام 1967 إلى جانب تحقيق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وارضهم التي هجروا منها،بالاستناد إلى قرارات الشرعية الدولية وخاصة القرار 194،والذي اصبح لاحقاً برنامج الإجماع الوطني الفلسطيني برنامج الإستقلال وإعلان الدولة الفلسطينية المستقلة،وهذا ما يزيدنا فخراً واعتزازاً بحزبنا الملهم الذي كانت ولاتزال مواقفه على الدوام تشكل مخرجاً وطنياً للأزمات التي تتعرض لها القضية الوطنية الفلسطينية.

الأخوة والرفاق

الاخوات والرفيقات

تأتي هذه المناسبة المجيدة هذا العام في ظل صراعات دموية تشهدها منطقتنا العربية،سمتها تقسيم المقسم وتجزئة المجزء،ملهمها وموجهها وراعيها الولايات المتحدة الأمريكية والحركة "الصهيونية" وحلفائهما في العالم والمنطقة،وأدواتها قوى متطرفة تتخذ من الدين عنواناً وهو براء منها،لتبرر لنفسها حق القتل والتنكيل بالشعوب بأساليب لا يتقبلها عقل ولا دين ولا اخلاق بشرية،فتبرعت هذه القوى المتطرفة وأدواتها الأمنية والقتالية بأن تأخذ على عاتقها قطع الطريق أمام الشعوب التي ثارت وانتفضت في العديد من الدول العربية بشكل سلمي،ضد القهر والإستبداد والتهميش وانتهاك الكرامات والحريات والديمقراطية،وانعدام فرص العمل وغياب سياسة التنمية التي من شأنها أن ترفع عن المواطنين ثقل الأعباء الإقتصادية والمعيشية.

إن تقدم القوى المتطرفة في منطقتنا زاد من حدة المخاطر التي تمهد لحروب طائفية ومذهبية وعرقية وقبلية وأثنية طويلة الأمد،فضلاً عن تحويل المنطقة إلى مسرح يستجلب لاعبين من كل حدب وصوب،دولياً وإقليماً ولكل لاعب  دوره المرتبط بمصالحه وبمصالح حلفائه،وهذا ما يزيد الأمر تعقيداً ويجعل من أمكانية إستيلاد مشروع عربي بديل أمر مستحيلاً،فتستمر الحروب وتستخدم فيها كافة الأسلحة التدميرية،وتفكك الجيوش العربية وتزهق ارواح المواطنين الأبرياء،وتدمر طاقات الدول العربية وتستنزف ثروات شعوبها بغير طريقها الصحيح،ليكون بذلك المستفيد الوحيد من هذه الصراعات هو العدو "الصهيوني"،فيستمر في ممارسة عدوانه ضد شعبنا الفلسطيني،وييزيد من وتيرة مشاريع الاستيطان وتهويد القدس،وبناء جدار العزل العنصري،وهدم المنازل ومصادرة أراضي المزارعين واستخدام كل قدراته العسكرية في تكرار عدوانه على شعبنا خاصة في قطاع غزة،ويواصل اعتقال ما لا يقل عن خمسة ألاف مواطن ومواطنة من أبناء شعبنا في سجونه ومعتقلاته ويمارس بحقهم كل اشكال التعسف والتنكيل الجسدي والنفسي والحرمان.

وأمام هذا الواقع المؤلم يهمنا في حزب الشعب الفلسطيني أن نؤكد بأن ما يجري في المنطقة يجب أن يشكل حافز لكافة القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية،للإسراع في إنهاء الإنقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية،وإعادة توحيد شطري الوطن،بالاستناد إلى استراتيجية وطنية تحدد الأولويات الوطنية والآليات الكفاحية لمواجهة الإحتلال والإستيطان،وفي مقدمة هذه الاولويات،تعزيز صمود شعبنا وتمسكه بأرضه خاصة أهلنا في مدينة القدس التي تتعرض لأكبر عملية تهويد،وكذلك تفعيل المقاومة الشعبية والمقاطعة في كافة المدن والبلدات والقرى الفلسطينية،خاصة تلك التي تتعرض أراضيها للمصادرات والنهب.

استراتيجية فلسطينية لا تغلق أي من الخيارات المتاحة لدى القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني،إستراتيجية تجمع بشكل خلاق بين الإرادة الدولية والإرادة الوطنية الفلسطينية في مقاومة الإحتلال والإستيطان،وهنا فإننا في حزب الشعب الفلسطيني نؤكد بأن التوجه لمجلس والأمم المتحدة للتصويت على مشروع انهاء الإحتلال بشكل كامل عن كافة الأراضي المحتلة عام 67 والقدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية،يأتي بالإتجاه الصحيح،وأن فشل المشروع في الحصول على إجماع في مجلس الأمن يجب أن لا يشكل إنتكاسة للسياسة الفلسطينية،أو تراجع عن مواصلة التوجه نحو الأمم المتحدة لتحقيق مزيداً من الإنجازات في معركة سياسية دبلوماسية دولية يضع الإحتلال "الصهيوني" وحليفته الولايات المتحدة الأمريكية كل طاقتهما ونفوذهما لإحباط هذا لامسار وأفشاله،وأجبار القيادة الفلسطينية للعودة ذليلة خانعة خاضعة للشروط والأملاءات "الصهيونية".

وأما فيما يتعلق بالشأن الفلسطيني في لبنان،يهمنا أن نؤكد في حزب الشعب الفلسطيني على التزامنا بالسياسة الفلسطينية المركزية المرسومة،لجهة اتخاذ موقع الحياد الإيجابي عن الصراعات الداخلية اللبنانية،وحرصنا على دعم مسيرة الحوار الجارية بين الأفرقاء اللبنانيين،وتمسكنا بأمن واستقرار لبنان وسلمه الأهلي،وحرصنا أيضاً على الحفاظ على أمن واستقرار مخيماتنا لما فيه مصلحة عليا لشعبنا وقضاياه الوطنية خاصة قضية اللاجئين،وذات الوقت فإننا ننتظر من الدولة اللبنانية ومؤسساتها التشريعية والتنفيذية إعادة النظر بصيغة العلاقة المتبعة بالتعاطي مع الفلسطينيين في لبنان،والإقلاع عن النظر للمخيمات الفلسطينية باعتبارهم احدى الملفات الأمنية التي يجب أن يتم إحكام القبضة عليها والتشديد عليها،فالمسألة الفلسطينية هي مسألة شاملة إنسانية إجتماعية سياسية وأمنية.

وفي الختام نطالب الدولة اللبنانية للإيفاء بالتزاماتها وبقرارها الذي اطلقته عند إندلاع المعارك في مخيم نهر البارد،بأن خروج المدنيين مؤقت والعودة إليه مؤكدة،من خلال وضع خطة بالشراكة مع الأنروا ومنظمة التحرير الفلسطينية لتأمين الأموال اللازمة لإستكمال إعمار الميخم ،كما نؤكد على رفض الحزب لقرار الأنروا القاضي بوقف العمل ببرنامج الطوارئ لأبناء مخيم نهر البارد،وكذلك نرفض شطب ما لا يقل  عن سبعمائة عائلة من اخوتنا النازحين من برنامج الإغاثة والمساعدات المالية الشهرية،كما ندعو الانروا إلى التراجع هن هذا القرار وزيادة حجم المساعدات التي هي بالاصل لا تفي بالحد الأدنى للمعيشه،ودندعوا الفاصائل واللجان الشعبية لتحمل مسؤولياتها في التصدي لهذه القرارات الجائرة بالطرق السلمية الحضارية.

تلا المهرجان أيقاد شعلة إعادة التأسيس من قبل قيادة الحزب وقيادة العمل الوطني والإسلامي الفلسطيني في الشمال.



التعليقات