وزارة الثقافة والإغاثة الزراعية في طولكرم تنظمان نشاطاً تطوعياً لزراعة أشجار الزيتون
رام الله - دنيا الوطن
نظمت وزارة الثقافة والإغاثة الزراعية نشاطاً تطوعياً لزراعة أشجار الزيتون في الأراضي المهددة بالمصادرة من أراضي عنبتا القريبة من مستوطنة عناب، بحضور منتصر الكم، مدير مكتب وزارة الثقافة، ود. عاهد زنابيط، مدير الإغاثة الزراعية، ود. عبد الرحيم كتانة، مدير مركز كتانة الثقافي، وبمشاركة عدد من فعاليات وأهالي بلدة عنبتا.
وقال د. عاهد زنابيط، أن هذه الفعالية التطوعية تأتي ضمن فعاليات ونشاطات الإغاثة الزراعية في الوطن وزراعة مليون شجرة في حملة "الأرض لنا" ، في المناطق المهددة بالسيطرة عليها من قبل الاحتلال الإسرائيلي .
وأضاف: أن الإغاثة الزراعية ستواصل عملها الجماهيري وأنشطتها التنموية لتعزيز صمود السكان، وستقدم ما تستطيع لتوفير مقومات الصمود، وخاصة على صعيد مشاريع استصلاح الأراضي، وزراعة الأشجار.
من جانبه، أكد منتصر الكم على الدور الوطني لوزارة الثقافة ومثقفي وأدباء وشعراء طولكرم في الحفاظ على الأرض والهوية الوطنية.
وناشد أصحاب الأراضي للتمسك والتشبث والاهتمام بأراضيهم؛ لأن المستوطنين يستغلون إهمال أصحاب الأراضي وعدم العناية بها كمبرر للاستيلاء عليها، مشيراً إلى أن المعركة مع الاحتلال هي معركة أرض بالدرجة الأولى، وبأن نتيجة هذه المعركة ستحدد مستقبل الدولة الفلسطينية التي يسعى الرئيس محمود عباس والقيادة لإقامتها على حدود 1967.
وناشد عبد الرازق زكي صاحب الأرض المهددة، كافة المؤسسات الوطنية والحكومية بمساعدة أصحاب الأراضي في استصلاح أراضيهم، موضحاً أنه يقوم يومياً بزيارة أرضه واستصلاحها رغم مضايقات المستوطنين اليومية له.
نظمت وزارة الثقافة والإغاثة الزراعية نشاطاً تطوعياً لزراعة أشجار الزيتون في الأراضي المهددة بالمصادرة من أراضي عنبتا القريبة من مستوطنة عناب، بحضور منتصر الكم، مدير مكتب وزارة الثقافة، ود. عاهد زنابيط، مدير الإغاثة الزراعية، ود. عبد الرحيم كتانة، مدير مركز كتانة الثقافي، وبمشاركة عدد من فعاليات وأهالي بلدة عنبتا.
وقال د. عاهد زنابيط، أن هذه الفعالية التطوعية تأتي ضمن فعاليات ونشاطات الإغاثة الزراعية في الوطن وزراعة مليون شجرة في حملة "الأرض لنا" ، في المناطق المهددة بالسيطرة عليها من قبل الاحتلال الإسرائيلي .
وأضاف: أن الإغاثة الزراعية ستواصل عملها الجماهيري وأنشطتها التنموية لتعزيز صمود السكان، وستقدم ما تستطيع لتوفير مقومات الصمود، وخاصة على صعيد مشاريع استصلاح الأراضي، وزراعة الأشجار.
من جانبه، أكد منتصر الكم على الدور الوطني لوزارة الثقافة ومثقفي وأدباء وشعراء طولكرم في الحفاظ على الأرض والهوية الوطنية.
وناشد أصحاب الأراضي للتمسك والتشبث والاهتمام بأراضيهم؛ لأن المستوطنين يستغلون إهمال أصحاب الأراضي وعدم العناية بها كمبرر للاستيلاء عليها، مشيراً إلى أن المعركة مع الاحتلال هي معركة أرض بالدرجة الأولى، وبأن نتيجة هذه المعركة ستحدد مستقبل الدولة الفلسطينية التي يسعى الرئيس محمود عباس والقيادة لإقامتها على حدود 1967.
وناشد عبد الرازق زكي صاحب الأرض المهددة، كافة المؤسسات الوطنية والحكومية بمساعدة أصحاب الأراضي في استصلاح أراضيهم، موضحاً أنه يقوم يومياً بزيارة أرضه واستصلاحها رغم مضايقات المستوطنين اليومية له.

التعليقات