دار أزياء "زري وبريسم" يكشف النقاب عن الجزء الأول من مجموعة "مكسار" 2015
رام الله - دنيا الوطن
بعد أسابيع من الإنتظار، تمكن الجمهور أخيراً من الاستمتاع بأهم عرض أزياء أقيم على هامش معرض العروس أبوظبي. فبحضور لفيف من محبات الأزياء والموضة ووجوه المجتمع والإعلام والأعمال، أقيم عرض ازياء كان أشبه بعرس للأزياء، احتفالاً بإطلاق الجزء الأول من مجموعة "مكسار" من دار أزياء "زري وبريسم".
وجاء عرض "مكسار 2015" على شكل لوحات فنية للحياكة الراقية قدمت فيها المصممة الإماراتية نازك الصباغ بصمة مميزة وجديدة كلياً من حيث القصات والالوان الغنية. واستهدف الجزء الأول من المجموعة الذي يحاكي متطلبات العروس والسيدات اللواتي يحطن بها من أهلها وأهل زوجها، مما أضفى على العرض كثافة شديدة جعل التقاط جميع التفاصيل للوهلة الاولى صعباً، فيشعر الحاضر بالحاجة لرؤية العرض مراراً وتكراراً، لا سيما وأنه لم يخضع لخط موحد تم التقيد به، بل عكس حرية إبداع المصممة الصباغ.
وهذا ما تؤكده الصباغ التي قالت: "إننا لا نريد نسخ خطوط الموضة واتجاهاتها المتداولة، بل نعتمد على الإبداع والإبتكار في تصميماتنا وربما هذا ما أعطي هذه المجموعة خصوصيتها الفريدة".
وأضافت: "أدخلنا هذه المرة تصاميم غير مسبوقة لم تستخدم سابقاً في أي مجموعة أخرى حيث أضفنا لمسات تعكس الكبرياء ولمحات من جمال طائر الطاووس إلى بعض القطع من خلال اضافة أنيقة على نهاية الفستان من الأسفل. كما عززنا طابع الأنوثة الملكية الطاغي على الثوب بتطريزات تنسجم معه واخترنا ألوان جميلة مثل الأخضر وبعض تدرجات ألوان الزهر والأرجواني والبرتقالي والأزرق الملكي".
يشار إلى أن تصاميم كجكوعة "مكسار" تحمل عنوان الفخامة بالخط العريض حيث أن صورة كل تصميم من الأمام والخلف تشكل إطلالة تنسجم مع العظمة والتألق والملوكية. وتأتي أكمام التصاميم بشكل فضفاض لتتناسق مع التصميم العام الذي يوحي بالهيبة والوقار والإبهار.
وقالت الصباغ: "لم ننس كافة المحيطين بالعروس أيضاً في مجموعة "مكسار" فبالإضافة الى تقديم أزياء تناسب كافة السيدات الراغبات في حضور حفلات الأعراس، قدمنا بعض التصاميم للفتيات الصغيرات تحت علامة "زري كيدز" حملت ألوانها مزيجاً من الفرح والزهور".
وتبعث ألوان تصاميم "زري كيدز" ابهاراً للوجه لتضفي لمسة من الفخامة البريئة الممزوجة بالنعومة في آن. تنوعت ألوان التصاميم لتناسب جميع الأذواق. وتأتي تصاميم فساتين الأطفال بمعظمها مخصّرة بألوان متناسقة بين أعلى الفستان وأسفله. وهي بالمجمل ذات أكمام قصيرة لتلائم مختلف الفصول في دولة الإمارات وتعطي راحة محببة للبنات.
واشتملت المجموعة الجديدة على تنوع كبيرمن ازياء السهرة التقليدية، سواء على مستوى الالوان والقصات والاقمشة، التي تعبر عن الترف والفخامة والثراء.
واستخدمت الصباغ الحرير والدانتيل والتافتا والموسلين لإعطاء هذه التصاميم انسيابية بسيطة وهادئة ومفعمة بالأنوثة في الوقت ذاته.
يشار إلى أن المصممة تشتهر بحسها الفني الراقي الذي يخاطب السيدة الناضجة بنفس الدرجة التي يروق فيها للشابات في مقتبل العمر، وهذا ما جعلها واحدة من اهم المصممات الخليجيات حالياً.
وكعادتها ظلت الصباغ وفية للتراث الإماراتي وبأسلوب متأثر بالتراث مدخلة لمسات عصرية واضحة على الفساتين التي جاء بعضها على شكل "تايور" مكون من ثلاث طبقات مع حزام عريض.
وتضمن عرض "مكسار 2015 " اهتماماً استثنائياً، وكانت العلامة قد شهدت زيارة شخصيات رفيعة المستوى على منصة عرضها في المعرض الذي سبق عرض اللواتي أشدن بالتوجه الذي تنتهجه الصباغ في أعمالها.
والمكسار هو اسم من التراث الخليجي، قديم لنوع من أشرعة السفن وهو نوع من القماش كان يستعمل في صنع خيمة خاصة تجتمع تحتها النساء وتقوم نسوة من أهل العروس بعرض مجوهراتها وملابسها ولوازمها. وفي السابق كان هذا الاحتفال يستلزم أسبوعاً من العمل، فتجتمع نساء الحي تحت شراع المكسار لتجهيز لوازم العروس من ملابس ومستحضرات تجميل قديمة. وفي نهاية الأسبوع يقام حفل الـ "مكسار". أما اليوم فتجهيز العروس تقوم به بنفسها مع بنات العائلة أو يقوم به أهل العريس وشقيقاته على مدى عدة أشهر ينتقون أجمل الموجود في الأسواق من مجوهرات وعطور وملابس.
بعد أسابيع من الإنتظار، تمكن الجمهور أخيراً من الاستمتاع بأهم عرض أزياء أقيم على هامش معرض العروس أبوظبي. فبحضور لفيف من محبات الأزياء والموضة ووجوه المجتمع والإعلام والأعمال، أقيم عرض ازياء كان أشبه بعرس للأزياء، احتفالاً بإطلاق الجزء الأول من مجموعة "مكسار" من دار أزياء "زري وبريسم".
وجاء عرض "مكسار 2015" على شكل لوحات فنية للحياكة الراقية قدمت فيها المصممة الإماراتية نازك الصباغ بصمة مميزة وجديدة كلياً من حيث القصات والالوان الغنية. واستهدف الجزء الأول من المجموعة الذي يحاكي متطلبات العروس والسيدات اللواتي يحطن بها من أهلها وأهل زوجها، مما أضفى على العرض كثافة شديدة جعل التقاط جميع التفاصيل للوهلة الاولى صعباً، فيشعر الحاضر بالحاجة لرؤية العرض مراراً وتكراراً، لا سيما وأنه لم يخضع لخط موحد تم التقيد به، بل عكس حرية إبداع المصممة الصباغ.
وهذا ما تؤكده الصباغ التي قالت: "إننا لا نريد نسخ خطوط الموضة واتجاهاتها المتداولة، بل نعتمد على الإبداع والإبتكار في تصميماتنا وربما هذا ما أعطي هذه المجموعة خصوصيتها الفريدة".
وأضافت: "أدخلنا هذه المرة تصاميم غير مسبوقة لم تستخدم سابقاً في أي مجموعة أخرى حيث أضفنا لمسات تعكس الكبرياء ولمحات من جمال طائر الطاووس إلى بعض القطع من خلال اضافة أنيقة على نهاية الفستان من الأسفل. كما عززنا طابع الأنوثة الملكية الطاغي على الثوب بتطريزات تنسجم معه واخترنا ألوان جميلة مثل الأخضر وبعض تدرجات ألوان الزهر والأرجواني والبرتقالي والأزرق الملكي".
يشار إلى أن تصاميم كجكوعة "مكسار" تحمل عنوان الفخامة بالخط العريض حيث أن صورة كل تصميم من الأمام والخلف تشكل إطلالة تنسجم مع العظمة والتألق والملوكية. وتأتي أكمام التصاميم بشكل فضفاض لتتناسق مع التصميم العام الذي يوحي بالهيبة والوقار والإبهار.
وقالت الصباغ: "لم ننس كافة المحيطين بالعروس أيضاً في مجموعة "مكسار" فبالإضافة الى تقديم أزياء تناسب كافة السيدات الراغبات في حضور حفلات الأعراس، قدمنا بعض التصاميم للفتيات الصغيرات تحت علامة "زري كيدز" حملت ألوانها مزيجاً من الفرح والزهور".
وتبعث ألوان تصاميم "زري كيدز" ابهاراً للوجه لتضفي لمسة من الفخامة البريئة الممزوجة بالنعومة في آن. تنوعت ألوان التصاميم لتناسب جميع الأذواق. وتأتي تصاميم فساتين الأطفال بمعظمها مخصّرة بألوان متناسقة بين أعلى الفستان وأسفله. وهي بالمجمل ذات أكمام قصيرة لتلائم مختلف الفصول في دولة الإمارات وتعطي راحة محببة للبنات.
واشتملت المجموعة الجديدة على تنوع كبيرمن ازياء السهرة التقليدية، سواء على مستوى الالوان والقصات والاقمشة، التي تعبر عن الترف والفخامة والثراء.
واستخدمت الصباغ الحرير والدانتيل والتافتا والموسلين لإعطاء هذه التصاميم انسيابية بسيطة وهادئة ومفعمة بالأنوثة في الوقت ذاته.
يشار إلى أن المصممة تشتهر بحسها الفني الراقي الذي يخاطب السيدة الناضجة بنفس الدرجة التي يروق فيها للشابات في مقتبل العمر، وهذا ما جعلها واحدة من اهم المصممات الخليجيات حالياً.
وكعادتها ظلت الصباغ وفية للتراث الإماراتي وبأسلوب متأثر بالتراث مدخلة لمسات عصرية واضحة على الفساتين التي جاء بعضها على شكل "تايور" مكون من ثلاث طبقات مع حزام عريض.
وتضمن عرض "مكسار 2015 " اهتماماً استثنائياً، وكانت العلامة قد شهدت زيارة شخصيات رفيعة المستوى على منصة عرضها في المعرض الذي سبق عرض اللواتي أشدن بالتوجه الذي تنتهجه الصباغ في أعمالها.
والمكسار هو اسم من التراث الخليجي، قديم لنوع من أشرعة السفن وهو نوع من القماش كان يستعمل في صنع خيمة خاصة تجتمع تحتها النساء وتقوم نسوة من أهل العروس بعرض مجوهراتها وملابسها ولوازمها. وفي السابق كان هذا الاحتفال يستلزم أسبوعاً من العمل، فتجتمع نساء الحي تحت شراع المكسار لتجهيز لوازم العروس من ملابس ومستحضرات تجميل قديمة. وفي نهاية الأسبوع يقام حفل الـ "مكسار". أما اليوم فتجهيز العروس تقوم به بنفسها مع بنات العائلة أو يقوم به أهل العريس وشقيقاته على مدى عدة أشهر ينتقون أجمل الموجود في الأسواق من مجوهرات وعطور وملابس.


التعليقات