النصر الصوفي: مسئولية الدول العربية على عاتق مصر والسعودية وعلاقتنا بروسيا مصدر إزعاج لأمريكا
رام الله - دنيا الوطن
أكد المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي، أن مسئولية الدول العربية تقع على عاتق مصر والسعودية، وعليهم تحمل مسئولياتهم التاريخية أمام الله وأمام شعوبهم، وأن يستعيذوا من وسوسة الشيطان الأكبر "أمريكا".
وقال زايد إن العلاقة بين مصر والسعودية قديمة قبل الإسلام، مشيرا إلى أنه عند الطواف بالبيت الحرام والسعي ما بين الصفا والمروة وشرب ماء زمزم نتذكر على الفور السيدة هاجر المصرية بنت صعيد مصر.
وأضاف زايد أن مواقف ملوك السعودية منذ نشأتها ثابتة ولكل منهم مواقفه مع مصر، وإذا كان الرئيس السيسي ذكر في خطابه موقف الملك فيصل في حرب 73، نضيف موقفه من النكسة عندما قال في مؤتمر الخرطوم " يا عبدالناصر مصر لا تطلب أنما تأمر".
ولفت زايد إلى انه عندما نتحدث عن ملك السعودية نتحدث عن دول مجلس التعاون التي كان صاحب فكرتها المغفور له الشيخ جابر الصباح أمير الكويت رحمه الله، مؤكدا أن دول المجلس هي الرئة التي تتنفس بها السعودية.
وطالب زايد بعدم التأخر في إقامة التحالفات التي تنتظرها الشعوب العربية والإسلامية والتي ظهرت معالمها باحتضان روسيا، وحتى إن كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يقرأ رسالة الملك عبدالله في البداية وتداركها مؤخرا فيجب علينا استثمار الموقف لصالحنا، مؤكدا أن مصر مع الروس في قالب واحد ضد الهيمنة الأمريكية على العالم.
وأشار زايد إلى أن أمريكا لا تقيم وزنا للصين أو اليابان أو غيرها ولكن مصدر الإزعاج بالنسبة لها هو الترسانة الروسية النووية المنتشرة حول العالم، وإذا أوجدت أمريكا منظومة دفاعية ضد ترسانة روسيا النووية ستقود العالم.
أكد المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي، أن مسئولية الدول العربية تقع على عاتق مصر والسعودية، وعليهم تحمل مسئولياتهم التاريخية أمام الله وأمام شعوبهم، وأن يستعيذوا من وسوسة الشيطان الأكبر "أمريكا".
وقال زايد إن العلاقة بين مصر والسعودية قديمة قبل الإسلام، مشيرا إلى أنه عند الطواف بالبيت الحرام والسعي ما بين الصفا والمروة وشرب ماء زمزم نتذكر على الفور السيدة هاجر المصرية بنت صعيد مصر.
وأضاف زايد أن مواقف ملوك السعودية منذ نشأتها ثابتة ولكل منهم مواقفه مع مصر، وإذا كان الرئيس السيسي ذكر في خطابه موقف الملك فيصل في حرب 73، نضيف موقفه من النكسة عندما قال في مؤتمر الخرطوم " يا عبدالناصر مصر لا تطلب أنما تأمر".
ولفت زايد إلى انه عندما نتحدث عن ملك السعودية نتحدث عن دول مجلس التعاون التي كان صاحب فكرتها المغفور له الشيخ جابر الصباح أمير الكويت رحمه الله، مؤكدا أن دول المجلس هي الرئة التي تتنفس بها السعودية.
وطالب زايد بعدم التأخر في إقامة التحالفات التي تنتظرها الشعوب العربية والإسلامية والتي ظهرت معالمها باحتضان روسيا، وحتى إن كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يقرأ رسالة الملك عبدالله في البداية وتداركها مؤخرا فيجب علينا استثمار الموقف لصالحنا، مؤكدا أن مصر مع الروس في قالب واحد ضد الهيمنة الأمريكية على العالم.
وأشار زايد إلى أن أمريكا لا تقيم وزنا للصين أو اليابان أو غيرها ولكن مصدر الإزعاج بالنسبة لها هو الترسانة الروسية النووية المنتشرة حول العالم، وإذا أوجدت أمريكا منظومة دفاعية ضد ترسانة روسيا النووية ستقود العالم.

التعليقات