بعد قرار حل الحكومة والبرلمان.. الحوثيون يعودون إلى الحوار بعد انقلابهم
رام الله - دنيا الوطن
وافق المسلحون الحوثيون ليل الأحد على العودة إلى طاولة المفاوضات، تحت إشراف المبعوث الأممي جمال بن عمر، بعد أن واجهتهم موجة إدانات واسعة شملت الداخل والخارج إزاء قراراتهم بحل الحكومة والبرلمان.
وقام الحوثيون باقالة أمين عام مجلس الوزراء وعينوا شخصاً مقرباً منهم.
فيما أكد الرئيس اليمنى المستقيل عبد ربه منصور هادى إصراره الكامل على الاستقالة من منصب رئيس الجمهورية وفقا للطلب الذى تقدم به لمجلس النواب فى 22 يناير الماضى.
ورحب بن عمر بما وصفه بالتوجه الإيجابي، معلناً أن الجلسات ستستأنف اليوم الاثنين التاسع من فبراير. وقال: "إن اليمن بات اليوم في مفترق طرق، لذا أشدد على ضرورة أن تطلع القيادات السياسية بالمسؤولية والالتزام بروح التوافق لتجاوز حالة الانسداد السياسي، التي تعيشها البلاد، بما يضمن استكمال عملية التحول الديمقراطي السلمي الذي بدأه اليمنيون في العام 2011.
كما حث جميع الأطراف على تحمل مسؤوليتها والالتزام بالحوار سبيلاً لإيجاد حل سلمي متوافق عليه بين كل الأطراف السياسية.
فيما رأى ناشطون في الثورة اليمنية أن الإعلان الدستوري المكمل لانقلاب الحوثيين في اليمن وحّد اليمنيين بمختلف توجهاتهم السياسية والقبلية على رفض أي حوار يشرّع الانقلاب، وجعل أولويتهم استعادة الدولة المختطفة.
وتتجه الأوضاع في اليمن إلى مزيد من التدهور السياسي والأمني على ضوء الانقلاب الذي نفذه الحوثيون على الحياة السياسية
وافق المسلحون الحوثيون ليل الأحد على العودة إلى طاولة المفاوضات، تحت إشراف المبعوث الأممي جمال بن عمر، بعد أن واجهتهم موجة إدانات واسعة شملت الداخل والخارج إزاء قراراتهم بحل الحكومة والبرلمان.
وقام الحوثيون باقالة أمين عام مجلس الوزراء وعينوا شخصاً مقرباً منهم.
واختطف الحوثيون في وقت سابق مدير المكتب أحمد عوض بن مبارك، واشترطوا مقابل الإفراج عنه تخليه عن عمله ومغادرته البلاد.
فيما أكد الرئيس اليمنى المستقيل عبد ربه منصور هادى إصراره الكامل على الاستقالة من منصب رئيس الجمهورية وفقا للطلب الذى تقدم به لمجلس النواب فى 22 يناير الماضى.
ورحب بن عمر بما وصفه بالتوجه الإيجابي، معلناً أن الجلسات ستستأنف اليوم الاثنين التاسع من فبراير. وقال: "إن اليمن بات اليوم في مفترق طرق، لذا أشدد على ضرورة أن تطلع القيادات السياسية بالمسؤولية والالتزام بروح التوافق لتجاوز حالة الانسداد السياسي، التي تعيشها البلاد، بما يضمن استكمال عملية التحول الديمقراطي السلمي الذي بدأه اليمنيون في العام 2011.
كما حث جميع الأطراف على تحمل مسؤوليتها والالتزام بالحوار سبيلاً لإيجاد حل سلمي متوافق عليه بين كل الأطراف السياسية.
فيما رأى ناشطون في الثورة اليمنية أن الإعلان الدستوري المكمل لانقلاب الحوثيين في اليمن وحّد اليمنيين بمختلف توجهاتهم السياسية والقبلية على رفض أي حوار يشرّع الانقلاب، وجعل أولويتهم استعادة الدولة المختطفة.
وتتجه الأوضاع في اليمن إلى مزيد من التدهور السياسي والأمني على ضوء الانقلاب الذي نفذه الحوثيون على الحياة السياسية

التعليقات