بعد تبني "التسريب": 4 أخبار لن تشاهدها على قناة "الجزيرة"
رام الله - دنيا الوطن
نجحت الجزيرة في اليومين الماضيين، في إثارة لغط جديد بسبب نشرها ما أسمته "تسريب حديث السيسي عن الخليج ودوله وقادته"، وإذا كانت الجزيرة، في الأًصل مجرد ناقل ثانوي، للتسجيل بعد قنوات ووسائل اتصال أخرى، ولاسيما قناة "مكملين" الإخوانية التي تبث من تركيا، فإن اللافت في موضوع النشر كان التبني الكبير له وترويجه على أوسع نطاق ممكن، تلفزيونياً وإلكترونياً.
وفي المقابل تغاضت الجزيرة عن نشر أخبارسياسية خليجية، على نفس القدر من الأهمية، إن لم يكن أكثر، وترتبط ارتباطاً وثيقاً بالملف نفسه، في ما يمكن أن يكون تكذيباً له، أو رداً غير مباشر عليه.
تجاهل
فبعد بث التسجيل، وبعد الهاشتاق الذي أطلقته الجزيرة لترويجه عل تويتر، والدعاية له على فيس بوك، ردت العواصم الخليجية، والقاهرة على التسجيل على طريقتها، عبر القنوات الدبلوماسية والسياسية، فنشطت المحادثات بين زعماء الدول، وتكررت الاستقبالات الرسمية وغير الرسمية، وكانت الرسائل المتبادلة بين أبوظبي والرياض والمنامة مثلا مع القاهرة، واضحة ومختصرة.
ردود
ففي الإمارات، أكد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في رسالة لا يمكن أن تكون أكثر وضوحاً، أن "أي محاولة فاشلة وحاقدة، لن تؤثر على ما يربط البلدين من علاقات أخوية متينة ومتنامية"، ومن الرياض جاء حديث الملك سلمان بن عبد العزيز عن الترابط بين البلدين الذي يجعل بالعلاقة بمثابة "نموذج يُحتذى به في العلاقات الاستراتيجية والمصير المشترك، وأن علاقة المملكة ومصر أكبر من أي محاولة لتعكير العلاقات".
وفي المنامة شدّد الملك حمد بن عيسى، على" استمرار المملكة في مُساندة مصر"، وتبعه بيان الكويت الذي أكد فيه الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أن "مسيرة الوحدة والتضامن مع مصر، لم ولن تتأثر بأية محاولات للنيل منها، وأن مثل تلك المخططات الواهية لن تسفر سوى عن مزيد من الإصرار على تعزيز التعاون".
وعلى أهمية هذه التصريحات، التي ردت تلميحاً وتصريحاً على سبق الجزيرة، لم تجد القناة التلفزيونية في هذه التكذيبات الرسمية، ما يشفع لها حتى الساعة على الأقل، فتتعرض لها، أو تعلق عليها، أو تعقب عليها.
نجحت الجزيرة في اليومين الماضيين، في إثارة لغط جديد بسبب نشرها ما أسمته "تسريب حديث السيسي عن الخليج ودوله وقادته"، وإذا كانت الجزيرة، في الأًصل مجرد ناقل ثانوي، للتسجيل بعد قنوات ووسائل اتصال أخرى، ولاسيما قناة "مكملين" الإخوانية التي تبث من تركيا، فإن اللافت في موضوع النشر كان التبني الكبير له وترويجه على أوسع نطاق ممكن، تلفزيونياً وإلكترونياً.
وفي المقابل تغاضت الجزيرة عن نشر أخبارسياسية خليجية، على نفس القدر من الأهمية، إن لم يكن أكثر، وترتبط ارتباطاً وثيقاً بالملف نفسه، في ما يمكن أن يكون تكذيباً له، أو رداً غير مباشر عليه.
تجاهل
فبعد بث التسجيل، وبعد الهاشتاق الذي أطلقته الجزيرة لترويجه عل تويتر، والدعاية له على فيس بوك، ردت العواصم الخليجية، والقاهرة على التسجيل على طريقتها، عبر القنوات الدبلوماسية والسياسية، فنشطت المحادثات بين زعماء الدول، وتكررت الاستقبالات الرسمية وغير الرسمية، وكانت الرسائل المتبادلة بين أبوظبي والرياض والمنامة مثلا مع القاهرة، واضحة ومختصرة.
ردود
ففي الإمارات، أكد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في رسالة لا يمكن أن تكون أكثر وضوحاً، أن "أي محاولة فاشلة وحاقدة، لن تؤثر على ما يربط البلدين من علاقات أخوية متينة ومتنامية"، ومن الرياض جاء حديث الملك سلمان بن عبد العزيز عن الترابط بين البلدين الذي يجعل بالعلاقة بمثابة "نموذج يُحتذى به في العلاقات الاستراتيجية والمصير المشترك، وأن علاقة المملكة ومصر أكبر من أي محاولة لتعكير العلاقات".
وفي المنامة شدّد الملك حمد بن عيسى، على" استمرار المملكة في مُساندة مصر"، وتبعه بيان الكويت الذي أكد فيه الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أن "مسيرة الوحدة والتضامن مع مصر، لم ولن تتأثر بأية محاولات للنيل منها، وأن مثل تلك المخططات الواهية لن تسفر سوى عن مزيد من الإصرار على تعزيز التعاون".
وعلى أهمية هذه التصريحات، التي ردت تلميحاً وتصريحاً على سبق الجزيرة، لم تجد القناة التلفزيونية في هذه التكذيبات الرسمية، ما يشفع لها حتى الساعة على الأقل، فتتعرض لها، أو تعلق عليها، أو تعقب عليها.

التعليقات