أحذية لاعبي خدمات النصيرات تقودهم نحو الطمبوري لا توريه

أحذية لاعبي خدمات النصيرات تقودهم نحو الطمبوري لا توريه
رام الله - دنياالوطن - محمد القن
ليس عجيباً أن ترى لاعبي كرة القدم في قطاع غزة يلعبون على طريقة الكبار والأبطال من لاعبي العالم, يماشونهم في حركاتهم, ويقلدونهم في المهارات.

ولكن أن يحذو حذوهم في اللباس, أيضاً لا ضير في ذلك, أما أن يكون لبس الحذاء هو الرابط فهذه المرة يكون الأمر مختلف.

قديماً لقد ارتبط اسم صاحب الحذاء بأحد أشهر  أغنياء بغداد وكان يسمى أبو القاسم الطمبوري, وكان لحذاء الطمبوري وصف خاص من كثرة الرقع به رغم حالة الغنا والترف التي كان يتمتع المبوري, فضلاً عن أنه عرف بصاحب الحذاء حينها من كثرة ما واجه من مشاكل ولعنات ألمت به  في  سبيل التخلص من الحذاء وهذه الأحداث قد رصدها التاريخ حينها.

أما في عصرنا الحديث وتحديداً فقد بدت شهرت صاحب الحذاء في الرابع عشر من ديسمبر لعام ألفين وثمانية للميلاد, حينما قذف منتظر الزبيدي جورج بوش بفردة حذاءه كوداع خاص من العراق حينها.

وبالعودة إلى عالم الساحرة المستديرة فالحذاء الذي يتنافس عليه الأبطال هو الحذاء الذهبي, ولكن في تصفيات كأس العالم لعام ألفين وأربعة عشر ظهر اهتمام آخر في الحذاء وهو الحذاء ذو اللونين وما ارتداه حينها عدد من النجوم في هذا الموسم مثل ماريو بالوتيلي ويحيى (يايا) توريه وجان بوفون.

وفي الدوري الممتاز من عام ألفين وخمسة عشر ومع فريق خدمات النصيرات يتكرر المشهد مرة أخرى على أقدام اللاعب محمد أبو كرش, والحارس أيمن محمد, اللذان ظهرا على طريقة المحترفين في ارتدائهما حذاءين مختلفي الألوان, خلال مباراتهم مع فريق شباب رفح.

مع بداية المباراة يعتقد الفرد منا أنها ربما تكون سهو, أو نسيان ولكن مع متابعة محمد أبو كرش خلال المباراة يلاحظ المدقق في حركاته أنه حاول مراراً وتكرارًا إلى الإشارة نحو حذاءه المختلف الألوان تارة وهو يوحي بأنه يقود بشده وربطه وتارة أخرى وهو يومئ إليه ببصره, وكذا الحال مع الحارس أيمن محمد فقد دخل المباراة وأكمل الشوطين بحذاء مختلف الألوان, في لفتة من لاعبي هذا النادي نحو تطلعهم إلى الشهرة والاحتراف, ولكن لا أدري إن كانا يعلمان بالطمبوري ولعنة حذاءه عليه. وخاصة بعد نتيجة المباراة الأخيرة التي جمعت فريق خدمات النصيرات وشباب رفح وفوز الأخير بهدف مقابل لا شيء.






















التعليقات