الحصار يُرهنّ مستقبل أطفال زارعي القوقعة
رام الله - دنيا الوطن
يُشكل الحصار الإسرائيلي الخانق المفروض على قطاع غزة منذ نحو ثماني سنوات، ويُضاف عليه إغلاق معبر رفح البري المتنفس الوحيد لسكان القطاع للعالم الخارجي من قبل السلطات المصرية، تهديدًا على مستقبل العشرات من الأطفال زارعي القوقعة.
ولا يتوفر في القطاع الذي يوجد به أكثر من "100طفل" زارع للقوقعة، أطباء زراعة لها، ومراكز متخصصة لإجراء العمليات اللازمة، أو أجهزة صيانة لها حال تعرضها للعطل ، ما يجعل مستقبلهم مرهون بفتح المعابر المُغلقة، لدخول الوفود الطبية المتخصصة، وإرسال القوقعات التي أصابها عُطل للعلاج بالخارج.
يُشكل الحصار الإسرائيلي الخانق المفروض على قطاع غزة منذ نحو ثماني سنوات، ويُضاف عليه إغلاق معبر رفح البري المتنفس الوحيد لسكان القطاع للعالم الخارجي من قبل السلطات المصرية، تهديدًا على مستقبل العشرات من الأطفال زارعي القوقعة.
ولا يتوفر في القطاع الذي يوجد به أكثر من "100طفل" زارع للقوقعة، أطباء زراعة لها، ومراكز متخصصة لإجراء العمليات اللازمة، أو أجهزة صيانة لها حال تعرضها للعطل ، ما يجعل مستقبلهم مرهون بفتح المعابر المُغلقة، لدخول الوفود الطبية المتخصصة، وإرسال القوقعات التي أصابها عُطل للعلاج بالخارج.

التعليقات