المجلس الأعلى للجاليات اليمنيه حول العالم يقدم مبادرة بشقيها السياسي والاقتصادي لحل أزمة البلاد
رام الله - دنيا الوطن
قدم المجلس الأعلى للجاليات اليمنيه حول العالم مبادرةً بشقيها السياسي والاقتصادي لحل أزمة البلاد والحفاظ على مكتسبات الوطن ومقومات الدولة .
وفي بيانه الذي أصدره اليوم الاثنين الموافق 9/2/2015 أكد قيامه بالواجب الوطني والديني واستشعاراً منه لتحمل مسؤولياته إزاء مما يتعرض له اليمن من تفكيك وانقسام حادين داخل النسيج المجتمعي اليمني.
وشددت المبادرة على ضرورة الالتزام بها من قبل جميع الأطراف وجميع المكونات والقوى السياستين لوضع حدٍ كي لا تنزلق البلاد نحو الهاوية .
وهذا وقدم مقترحه في تشكيل مجلس رئاسي انتقالي برئاسة عبد ربه منصور هادي ليقوم هذا المجلس بتشكيل حكومة تكنوقراط واختيار شخصيتين من كل فصيل بشكلٍ عادل بين الشمال والجنوب.
ودعى كل القوى السياسية والعسكرية الى دمج اللجان الشعبية والثورية في الجيش تحت قيادة ما سماه بـ " الجيش الشعبي " حد وصف البيان ".
وأشار البيان إلى انه يتم اعتماد جمعية تشريعيه من كافة أعضاء مؤتمر الحوار الوطني وبنفس النسب الممثلة في المؤتمر دون أي إخلال بالنسب موضحاً" في حالة رفض أي من أعضاء مؤتمر الحوار المشاركة في الجمعية التشريعية يكون من حق رئيس المجلس الرئاسي الإنتقالي المشار إليه في البند (3) من هذه المبادرة وهو تعيين بديلا عنه بشرط عدم المساس بنسب التمثيل المعتمدة في مؤتمر الحوار والمحافضة عليها قدر الإمكان.
كما يدعو الجامعة العربية والأطراف الخارجية الاعتراف بالمجلس الرئاسي الانتقالي بعد ان يتم الاستفتاء على الدستور شعبياً بعد عرضه على الجمعية التشريعية لمراجعته والمصادقة عليه.
قدم المجلس الأعلى للجاليات اليمنيه حول العالم مبادرةً بشقيها السياسي والاقتصادي لحل أزمة البلاد والحفاظ على مكتسبات الوطن ومقومات الدولة .
وفي بيانه الذي أصدره اليوم الاثنين الموافق 9/2/2015 أكد قيامه بالواجب الوطني والديني واستشعاراً منه لتحمل مسؤولياته إزاء مما يتعرض له اليمن من تفكيك وانقسام حادين داخل النسيج المجتمعي اليمني.
وشددت المبادرة على ضرورة الالتزام بها من قبل جميع الأطراف وجميع المكونات والقوى السياستين لوضع حدٍ كي لا تنزلق البلاد نحو الهاوية .
وهذا وقدم مقترحه في تشكيل مجلس رئاسي انتقالي برئاسة عبد ربه منصور هادي ليقوم هذا المجلس بتشكيل حكومة تكنوقراط واختيار شخصيتين من كل فصيل بشكلٍ عادل بين الشمال والجنوب.
ودعى كل القوى السياسية والعسكرية الى دمج اللجان الشعبية والثورية في الجيش تحت قيادة ما سماه بـ " الجيش الشعبي " حد وصف البيان ".
وأشار البيان إلى انه يتم اعتماد جمعية تشريعيه من كافة أعضاء مؤتمر الحوار الوطني وبنفس النسب الممثلة في المؤتمر دون أي إخلال بالنسب موضحاً" في حالة رفض أي من أعضاء مؤتمر الحوار المشاركة في الجمعية التشريعية يكون من حق رئيس المجلس الرئاسي الإنتقالي المشار إليه في البند (3) من هذه المبادرة وهو تعيين بديلا عنه بشرط عدم المساس بنسب التمثيل المعتمدة في مؤتمر الحوار والمحافضة عليها قدر الإمكان.
كما يدعو الجامعة العربية والأطراف الخارجية الاعتراف بالمجلس الرئاسي الانتقالي بعد ان يتم الاستفتاء على الدستور شعبياً بعد عرضه على الجمعية التشريعية لمراجعته والمصادقة عليه.

التعليقات