جرار فلاحي يتسبب في حادثة سير خطيرة بضواحي سيدي قاسم
رام الله - دنيا الوطن- القندوسي محمد
شهدت منطقة باب تيوكة التي تبعد بحوالي ثلاث كيلومترات عن إقليم سيدي قاسم ، عند الساعة الخامسة وعشر دقائق من مساء أمس السبت حادث تصادم عنيف بين جرار فلاحي وسيارة من النوع الخفيف ( فولزباكن جيتا ) كان على متنها أربعة أشخاص، وهو ما خلف إصابة راكبي المقعدين الأماميين بجروح و رضوض خطيرة على مستوى الرأس وكسور عند الأطراف السفلية التي تضررت كثيرا من قوة الإصطدام ، فيما تعرض راكبي المقعد الخلفي لخدوش بسيطة وكدمات خفيفة لم تصل لحد الخطورة، وبمحض الصدفة تعرفت الجريدة على الركاب الأربعة الذين ينحدرون جميعهم من ناحية بني مكادة بطنجة، والأربعة الناجون من موت محقق يشتغلون بإحدى مؤسسات التعليم الخصوصي المتواجدة بناحية العوامة، من بينهم مدير المؤسسة المصاب ، وزميله مدير جريدة مساء طنجة يوسف المنصوري، ولحسن الحظ فإن جروح هذا الأخير كانت خفيفة..
وترجع أسباب الحادث حسب ما رواه لنا سائق السيارة، إلى مسؤولية سائق الجرار المتهور الذي تعمد تجاهل العديد من القواعد والتعليمات التي يجب التقيد والالتزام بها ومراعاتها عند الدخول أو الخروج من مسار لآخر، وهذا ما أوضحه السائق بقوله أن السائق المخالف كان قادما بجراره من الإتجاه المعاكس، حيث قام بحركة فجائية بتغيير اتجاه عربته نحو اليسار المؤدي نحو دوار "تكنة" دون تشغيل الضوء الجانبي لتحديد الإتجاه، سيما وأن هذا الوضع كان يفرض على سائق الجرار الذي عرج بسرعة جنونية التحلي بالهدوء والتروي والحكمة، وكان لزاما عليه أن يتنحى إلى يمين الطريق ويتوقف لإعطاء حق الأسبقية للسيارة القادمة من الإتجاه المعاكس، الأمر الذي لم يحدث أبدا، وذكر سائق سيارة " جيتا " وهو سائق متمرس، أنه أمام هول المشهد ورهبة الموقف، وجد نفسه مجبرا لتجنب الأسوء، بالإنحراف نحو أقصى اليسار ضمانا لتفادي اصطدام مباشر بـ " التراكتور " فلو كان حصل ذلك ـ لا قدر الله ـ لكانت النتيجة وخيمة وربما لأدى ذلك إلى هلاك محقق، وبحسب كل من عاينوا الحادث، أن هذه الحركة الآنفة الذكر هي التي حالت دون وقوع أي مكروه بالنسبة لسائق الجرار، وهيكل عربته الذي ظل سالما من أي أضرار مادية، في حين أن السيارة الأخرى فقد تهشمت بشكل شبه كلي، خصوصا وأن الخسائر المادية تجلت وبشكل واضح على مستوى الواجهة الأمامية حيث أن مقدمة السيارة تغيرت ملامحها بسبب قوة الإصطدام بأحد الأجسام الصلبة المتواجدة على حافة الطريق.
وفور وقوع النازلة حضرت عناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان بآليتين، ويتعلق الأمر بشاحنة للإطفاء، تم إحضارها تحسبا لأي ظروف طارئة، وسيارة إسعاف التي أقلت المصابين على عجل نحو مستعجلات المستشفى الإقليمي بسيدي قاسم لإجراء الفحوصات اللازمة وتشخيص الإصابة التي تعرض لها السائق وزميله، قبل أن يفاجأ الجميع بأن جهاز الفحص السكانير بالمستشفى معطل، مما اضطر إلى حملهم نحو مستشفى السويسي حيث واجه المصابون واقعا أمر من الأول، وفي ظل هذا المسلسل الدرامي أدخل المصابان إحدى المصحات الخاصة بالعاصمة الرباط، حيث أجريت لهما عمليتان جراحيتان هذا الصباح كللتا بالنجاح والحمد لله.
هذا ويذكر أن التحريات والتقارير الأولية التي أنجزتها مصالح الدرك الملكي، بينت أن سائق الجرار لا يتوفر على وثيقة التأمين . وبحسب أهالي باب تيوكة فإن المنطقة تشهد بين الفينة والأخرى حوادث خطيرة ومميتة في بعض الأحيان،غالبا ما يكون المتسبب فيها بعض سائقي الجرارات المستهترين الذين يعيثون قتلا، ويعرضون أرواح الناس للمهالك.
شهدت منطقة باب تيوكة التي تبعد بحوالي ثلاث كيلومترات عن إقليم سيدي قاسم ، عند الساعة الخامسة وعشر دقائق من مساء أمس السبت حادث تصادم عنيف بين جرار فلاحي وسيارة من النوع الخفيف ( فولزباكن جيتا ) كان على متنها أربعة أشخاص، وهو ما خلف إصابة راكبي المقعدين الأماميين بجروح و رضوض خطيرة على مستوى الرأس وكسور عند الأطراف السفلية التي تضررت كثيرا من قوة الإصطدام ، فيما تعرض راكبي المقعد الخلفي لخدوش بسيطة وكدمات خفيفة لم تصل لحد الخطورة، وبمحض الصدفة تعرفت الجريدة على الركاب الأربعة الذين ينحدرون جميعهم من ناحية بني مكادة بطنجة، والأربعة الناجون من موت محقق يشتغلون بإحدى مؤسسات التعليم الخصوصي المتواجدة بناحية العوامة، من بينهم مدير المؤسسة المصاب ، وزميله مدير جريدة مساء طنجة يوسف المنصوري، ولحسن الحظ فإن جروح هذا الأخير كانت خفيفة..
وترجع أسباب الحادث حسب ما رواه لنا سائق السيارة، إلى مسؤولية سائق الجرار المتهور الذي تعمد تجاهل العديد من القواعد والتعليمات التي يجب التقيد والالتزام بها ومراعاتها عند الدخول أو الخروج من مسار لآخر، وهذا ما أوضحه السائق بقوله أن السائق المخالف كان قادما بجراره من الإتجاه المعاكس، حيث قام بحركة فجائية بتغيير اتجاه عربته نحو اليسار المؤدي نحو دوار "تكنة" دون تشغيل الضوء الجانبي لتحديد الإتجاه، سيما وأن هذا الوضع كان يفرض على سائق الجرار الذي عرج بسرعة جنونية التحلي بالهدوء والتروي والحكمة، وكان لزاما عليه أن يتنحى إلى يمين الطريق ويتوقف لإعطاء حق الأسبقية للسيارة القادمة من الإتجاه المعاكس، الأمر الذي لم يحدث أبدا، وذكر سائق سيارة " جيتا " وهو سائق متمرس، أنه أمام هول المشهد ورهبة الموقف، وجد نفسه مجبرا لتجنب الأسوء، بالإنحراف نحو أقصى اليسار ضمانا لتفادي اصطدام مباشر بـ " التراكتور " فلو كان حصل ذلك ـ لا قدر الله ـ لكانت النتيجة وخيمة وربما لأدى ذلك إلى هلاك محقق، وبحسب كل من عاينوا الحادث، أن هذه الحركة الآنفة الذكر هي التي حالت دون وقوع أي مكروه بالنسبة لسائق الجرار، وهيكل عربته الذي ظل سالما من أي أضرار مادية، في حين أن السيارة الأخرى فقد تهشمت بشكل شبه كلي، خصوصا وأن الخسائر المادية تجلت وبشكل واضح على مستوى الواجهة الأمامية حيث أن مقدمة السيارة تغيرت ملامحها بسبب قوة الإصطدام بأحد الأجسام الصلبة المتواجدة على حافة الطريق.
وفور وقوع النازلة حضرت عناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان بآليتين، ويتعلق الأمر بشاحنة للإطفاء، تم إحضارها تحسبا لأي ظروف طارئة، وسيارة إسعاف التي أقلت المصابين على عجل نحو مستعجلات المستشفى الإقليمي بسيدي قاسم لإجراء الفحوصات اللازمة وتشخيص الإصابة التي تعرض لها السائق وزميله، قبل أن يفاجأ الجميع بأن جهاز الفحص السكانير بالمستشفى معطل، مما اضطر إلى حملهم نحو مستشفى السويسي حيث واجه المصابون واقعا أمر من الأول، وفي ظل هذا المسلسل الدرامي أدخل المصابان إحدى المصحات الخاصة بالعاصمة الرباط، حيث أجريت لهما عمليتان جراحيتان هذا الصباح كللتا بالنجاح والحمد لله.
هذا ويذكر أن التحريات والتقارير الأولية التي أنجزتها مصالح الدرك الملكي، بينت أن سائق الجرار لا يتوفر على وثيقة التأمين . وبحسب أهالي باب تيوكة فإن المنطقة تشهد بين الفينة والأخرى حوادث خطيرة ومميتة في بعض الأحيان،غالبا ما يكون المتسبب فيها بعض سائقي الجرارات المستهترين الذين يعيثون قتلا، ويعرضون أرواح الناس للمهالك.

التعليقات