عزلة داخلية على الحوثيين بعد اعلانهم الدستوري
رام الله - دنيا الوطن
يسود الغموض المشهد السياسي بعد اعلان معظم الاحزاب السياسية اليمنية بما فيها حزب الرئيس السابق علي عبد الله صالح الذي اعتبر حليفاً للحوثيين في الفترة السابقة، رفض التدابير الاحادية "الثورية" التي أعلنها الحوثيون.
وكان الحوثيون أعلنوا في "بيان دستوري" حل البرلمان وتشكيل لجنة أمنية عليا لادارة شؤون البلاد الى حين تشكيل مجلس رئاسي، الأمر الذي اعتبرته دول مجلس التعاون الخليجي "انقلاباً" على الدستور.
وأكدت السلطات المحلية بجنوب وجنوب شرق البلاد عدم اعترافها بالسلطة التي يفرضها الحوثيون و"رفض الاعلان الدستوري" الذي حلوا بموجبه البرلمان وعلقوا عمليا حكم الدستور.
وبحسب البيان فإن قوات الامن والجيش في محافظات عدن وابين ولحج وشبوة والضالع وحضرموت ترفض الاعلان الدستوري الذي فرضه الحوثيون.
وفي مأرب الغنية بالنفط بوسط البلاد أعلن نائب المحافظ عبدالواحد نمران لوكالة الأنباء الفرنسية بأن شيوخ القبائل السنية تعارض بقوة الاعلان الدستوري و"يتشارون حول سبل مواجهة اي تطورات".
وأكدت مصادر محلية في مارب أن القبائل المسلحة بقوة تستعد لمواجهة اي محاولة للحوثيين للتمدد نحو منطقتهم الغنية بالنفط.
ودعا مجلس شباب الثورة السلمية الذي قاد الانتفاضة ضد نظام الرئيس السابق، كل اليمنيين ودول الخليج والعالم أجمع إلى عدم الاعتراف بهذا الانقلاب وادانته، وعودة الشرعية ومؤسسات الدولة الانتقالية المدنية والعسكرية والأمنية للعمل لإنجاز ما تبقى من المرحلة الانتقالية للوصول للاستفتاء على الدستور وصولاً للانتخابات العامة.
من جانبه، دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون اليوم الأحد، لاعادة شرعية للرئيس اليمني المستقيل، معتبراً أن الوضع في اليمن "يتدهور بشكل خطير مع سيطرة الحوثيين على السلطة وتسببهم بفراغ في السلطة".
يسود الغموض المشهد السياسي بعد اعلان معظم الاحزاب السياسية اليمنية بما فيها حزب الرئيس السابق علي عبد الله صالح الذي اعتبر حليفاً للحوثيين في الفترة السابقة، رفض التدابير الاحادية "الثورية" التي أعلنها الحوثيون.
وكان الحوثيون أعلنوا في "بيان دستوري" حل البرلمان وتشكيل لجنة أمنية عليا لادارة شؤون البلاد الى حين تشكيل مجلس رئاسي، الأمر الذي اعتبرته دول مجلس التعاون الخليجي "انقلاباً" على الدستور.
وأكدت السلطات المحلية بجنوب وجنوب شرق البلاد عدم اعترافها بالسلطة التي يفرضها الحوثيون و"رفض الاعلان الدستوري" الذي حلوا بموجبه البرلمان وعلقوا عمليا حكم الدستور.
وبحسب البيان فإن قوات الامن والجيش في محافظات عدن وابين ولحج وشبوة والضالع وحضرموت ترفض الاعلان الدستوري الذي فرضه الحوثيون.
وفي مأرب الغنية بالنفط بوسط البلاد أعلن نائب المحافظ عبدالواحد نمران لوكالة الأنباء الفرنسية بأن شيوخ القبائل السنية تعارض بقوة الاعلان الدستوري و"يتشارون حول سبل مواجهة اي تطورات".
وأكدت مصادر محلية في مارب أن القبائل المسلحة بقوة تستعد لمواجهة اي محاولة للحوثيين للتمدد نحو منطقتهم الغنية بالنفط.
ودعا مجلس شباب الثورة السلمية الذي قاد الانتفاضة ضد نظام الرئيس السابق، كل اليمنيين ودول الخليج والعالم أجمع إلى عدم الاعتراف بهذا الانقلاب وادانته، وعودة الشرعية ومؤسسات الدولة الانتقالية المدنية والعسكرية والأمنية للعمل لإنجاز ما تبقى من المرحلة الانتقالية للوصول للاستفتاء على الدستور وصولاً للانتخابات العامة.
من جانبه، دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون اليوم الأحد، لاعادة شرعية للرئيس اليمني المستقيل، معتبراً أن الوضع في اليمن "يتدهور بشكل خطير مع سيطرة الحوثيين على السلطة وتسببهم بفراغ في السلطة".

التعليقات